عقد الجمعية العامة السابعة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية بباكو
باكو، 22 نوفمبر/تشرين الثاني (أذرتاج).
عقدت في الثاني والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني في قصر "جلوستان" بباكو أعمال الجمعية العامة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية.
وقد أفادت وكالة (أذرتاج) انه تم خلال أعمال الجمعية العامة إجراء مناقشات في موضوع " الأمن والسلام والتعاون في آسيا". ويشارك في أعمال الجمعية العامة أكثر من 200 ممثل من 35 دولة.
وتم في إطار الجمعية العامة مناقشة مشاركة القادة الشباب في العمليات السياسية ومكانة النساء السياسيات في حياة المجتمع وغيرها.
في البداية تم عرض فيلم يتحدث عن تاريخ أذربيجان وثقافتها وإمكانياتها السياحية، وثرواتها الطبيعية، والنمو السريع المتواصل للاقتصاد الأذربيجاني، كذلك احتلال 20 في المائة من أراضي أذربيجان من قبل القوات المسلحة الأرمينية.
وفي افتتاح الجمعية العامة السابعة قال نائب رئيس حزب أذربيجان الجديدة علي احمدوف إن نماذج التنمية التي تظهر نفسها في دول آسيا وهي اكبر منطقة غنية بمواردها البشرية والطبيعية تحدد الاتجاهات الجديدة للبشرية وأشكالها.
وقال السيد علي احمدوف إن أذربيجان حققت بعد استعادة استقلالها انجازات كبيرة في فترة وجيزة متطرقا إلى نتائج الاحتلال الأرميني لأراضي أذربيجان. وذكر أن أذربيجان اختارت نموذجا لبناء دولة قوية ومتحضرة وحديثة لافتا إلى أن بلاده تنتهج سياسة مستقلة نتيجة هذا الاختيار.
وتمنى نائب رئيس حزب أذربيجان الحديثة النجاح والتوفيق لأعمال الجمعية العامة مؤكدا على أهمية الموضوعات التي ستناقشها الجمعية العامة.
واقترح السيد على أحمدوف عقد منتدى الشباب للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية في باكو وإنشاء منظمة المرأة التابعة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية في الجمعية العمومية الثامنة.
ثم انتقلت رئاسة الجمعية العامة السابعة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية إلى أذربيجان.
ثم قرأ السيد رامز مهدييف رئيس ديوان رئيس الجمهورية خطاب تهنئة من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إلى المشاركين في الجمعية العامة السابعة.
تم عرض شريط الفيديو الخاص بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على الجمعية العامة.
ثم ألقى خوسيه دي فينيسيا مؤسس المؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية كلمة وأشار فيها إلى ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتصبح الأحزاب السياسية الآسيوية قوة قوية. وقال خوسيه دي فينيسيا إن عمل العديد من الهيئات التي تخدم أهداف المؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية يعود بالنفع الكبير على بناء المجتمع المدني والعمليات السياسية والتفاهم في المنطقة لافتا إلى أهمية ضمان السلام والمصالحة في آسيا.
بعد ذلك واصلت الجمعية العامة السابعة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية أعمالها بجلسات فرعية.