أذربيجان تثمن عاليا مستوى العلاقات مع جورجيا في مجالات مختلفة منها السياسة والاقتصاد
باكو، 26 ديسمبر/كانون الاول (أذرتاج).
أفادت وكالة (أذرتاج) انه عقد في السادس والعشرين من ديسمبر/كانون الاول لقاء موسع بين وفدي كلا البلدين بحضور رئيس الوزراء الأذربيجاني أرتور راسيزاده ونظيره الجورجي بدزينا إيواناشفيلي.
وقال رئيس الوزراء ارتور راسيزاده إن أذربيجان تثمن عاليا مستوى العلاقات مع جورجيا في مجالات مختلفة منها السياسة والاقتصاد.
وذكر رئيس الوزراء أن أذربيجان وجورجيا تنفذان مشاريع واسطة النطاق، ويتم افتتاح مؤسسات جديدة مشتركة. وأضاف أرتور راسيزاده قائلا: " تعمل في أذربيجان 100 شركة جورجية. أما في جورجيا فتعمل 300 شركة أذربيجانية. إن مصنع اليوريا المخطط إنشائه في جورجيا والمشاريع الأخرى ستعود بالنفع على البلدين".
وأكد رئيس الوزراء الأذربيجاني انه لم تكن هناك أي مشكلة في العلاقات بين الشعبين منذ قرون. وأضاف قائلا: " إنني علي يقين بأن هذه العلاقات ستستمر على هذا المنوال. إن زيارتكم هذه ستساهم مساهمة كبيرة في تعزيز علاقاتنا."
وقدم ارتور راسيزاده لنظيره الجورجي معلومات عن المشاريع الدولية المهمة التي تنفذها أذربيجان. وأكد قائلا: " نحن نقوم بتنفيذ أعمال إنشاء طرق السيارات حتى حدود جورجيا بشكل مكثف. وقد تم انجاز أعمال كثيرة لتحقيق طريق الحرير العظيم ولكن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. إن أذربيجان وجورجيا لديهما إمكانيات كبيرة لمواصلة هذه المشاريع.
وقال رئيس الوزراء إن اكبر مشكلة بالنسبة لأذربيجان هي احتلال أرمينيا 20 في المائة من أراضيها، وطرد أكثر من مليون أذربيجاني من أراضيهم الأصيلة. واستطرد رئيس الوزراء ارتور راسيزاده قائلا: " إن الموقف غير البناء الذي تتبناه أرمينيا لا يسمح حل القضية. نحن ملتزمون بالحل السلمي للنزاع. ونسعى من اجل ذلك. وعدم تسوية النزاع يؤثر سلبيا على الأوضاع في المنطقة.
وأعرب رئيس الوزراء أرتور راسيزاده عن شكره لجورجيا على دعمها الدائم لمواقف أذربيجان في المنظمات الدولية.
ومن جانبه أعرب رئيس الوزراء الجورجي بدزينا إيواناشفيلي عن شكره للجانب الأذربيجاني على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وقال إن العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين قد تكون نموذجا تحتذي به بلدان أخرى.
وأعرب بدزينا إيواناشفيلي عن يقينه بأن أذربيجان ستعمل بسهولة مع الحكومة الجورجية الجديدة مؤكدا انه سيبذل قصارى جهده من اجل تعميق العلاقات بين البلدين.