انطلاق أعمال الاجتماع الاول لذراع النساء للجنة الدائمة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية بباكو
باكو، 5 ابريل/نيسان (أذرتاج).
انطلقت في الخامس من ابريل/نيسان في العاصمة الأذربيجانية باكو أعمال الاجتماع الاول لذراع النساء للجنة الدائمة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية وذلك برعاية حزب أذربيجان الجديدة.
وقد أفادت وكالة (أذرتاج) أن الاجتماع الاول لذراع النساء للجنة الدائمة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية الذي ستستمر أعماله حتى السادس من ابريل/ نيسان الحالي يهدف إلى إقامة التعاون بين النساء الأسيويات السياسيات في التطور المستقبلي للقارة، وتحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
افتتحت نائبة المجلس الوطني الأذربيجانية ملاهات إبراهيم قيزي الاجتماع. وذكرت أن الجمعية العامة السابعة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسة الآسيوية عقدت في شهر نوفمبر 2012م بباكو. وأضافت أنه تم إنشاء ذراعي النساء والشباب لهذه المنظمة. وتم الاتفاق على عقد أول اجتماعهما في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وقالت السيدة ملاهات إبراهيم قيزي إن الاجتماع الحالي سيفتح صفحة جديدة في حركة النساء. وتحدثت عن مكانة أذربيجان في العالم في هذا الاتجاه.
ووصف خوسيه دي فينيسيا رئيس اللجنة الدائمة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية انعقاد الاجتماع بباكو بأنه حدث تاريخي معربا عن شكره لأذربيجان على حسن التنظيم.
وقال خوسيه دي فينيسيا إن أذربيجان تتمتع بنظام ديمقراطيّ متعدّد الأحزاب مشيدا بالانجازات التي حققتها أذربيجان للحد من الفقر. وأكد خوسيه دي فينيسيا أن نساء أذربيجان لهن ادوار عظيمة في إحراز تلك الانجازات. وقال خوسيه دي فينيسيا إن حزب أذربيجان الجديدة هو أنشط حزب في آسيا لإيلائه أهمية كبيرة لنشاط المرأة.
وقال إن أذربيجان تمتلك تاريخا قديما وعريقا مشيرا إلى أنه يمكن مشاهدة أولى خطوات العولمة في كل مكان في هذا البلد. وصرح أن أذربيجان لعبت دورا مهما في إنشاء ذراع النساء للجنة الدائمة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية.
ودعا رئيس اللجنة الدائمة في نهاية كلمته نساء آسيا للمكافحة المشتركة للعنصرية والإرهاب والفقر وغيرها من القضايا الدولية.
ثم ألقى السيد علي أحمدوف نائب رئيس حزب أذربيجان الجديدة وأمينه التنفيذي كلمة في الاجتماع عبر فيها عن ثقته بالعمل الناجح لذراع النساء للجنة الدائمة للمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية. وأكد علي أحمدوف أن مشاركة النساء في العمليات السياسية ستضيف مضمونا ورؤية جديدة إلى السياسة.
ويشارك في أعمال الاجتماع الذي يعقد لأول مرة أكثر من 60 امرأة سياسية يمثلن الأحزاب السياسية في 25 دولة، وممثلات العديد من المنظمات الدولية.