عشاء عمل ختامي للمنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس)
باكو، 8 ابريل/نيسان (أذرتاج).
أقيم في الثامن من ابريل/نيسان عشاء عمل ختامي للمنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس) الذي تستضيفه العاصمة الأذربيجانية باكو.
وشارك كل من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والسيدة قرينته مهربان علييفا في الحفل.
وقال البروفيسور فيكتور هالبرستاد الأستاذ بجامعة لايدن الهولندي الذي أدار الحفل أنه سيتم في عشاء عمل ختامي للمنتدى مناقشة نتائج الدورات التي عقدت على هامش المنتدى.
وأعرب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيسه التنفيذي كلاوس شفاب عن خالص شكره للرئيس إلهام علييف على حسن تنظيم المنتدى في العاصمة باكو. وقال إن أذربيجان حققت انجازات كبيرة تحت قيادة الرئيس إلهام علييف مضيفا إلى أن هذه الانجازات ستكون مستمرة. وعبر كلاوس شفاب باسم المشاركين في المنتدى عن شكره للشعب الأذربيجاني على كرم الضيافة.
وأكد غوردون بيريل الرئيس الإقليمي لشركة "بي بي" في أذربيجان وجورجيا وتركيا أنه جرت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بباكو مناقشات مهمة جدا. وقال إن شركة "بي بي" تتعاون مع أذربيجان منذ 20 سنة مشيرا إلى أن هذا التعاون يقوم على الحوار الفعال والثقة المتبادلة لافتا إلى أنه لم تجرى حتى الآن أية تعديلات على الاتفاقيات المبرمة نتيجة الاستقرار السياسي الذي يسود أذربيجان.
وقال نائب رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي بيتر صانيكوف إنه جرت في فريق العمل الذي يضم في عضويته مناقشات مهمة حول مشاريع استثمارية ضخمة، والعوامل التي تعيق الاستثمار، والقضاء عليها وغيرها من الموضوعات المهمة.
وأكد الأمير اندرو دوق يورك أهمية تبادل الآراء التي جرت حول توسيع استخدام التكنولوجيا المتطورة، وخاصة استخدام الاتصالات السلكية واللاسلكية، والإنترنت عريض النطاق.
وقال السيد أيدن علييف رئيس اللجنة الحكومية الأذربيجانية للجمارك إنه تمحورت مناقشات اليوم حول توسيع النقل العابر في المنطقة، والاستثمار في البنية التحتية للطرق، ومسائل تخص تعزيز مكافحة تهريب المخدرات.
ثم ألقى الرئيس إلهام علييف كلمة في الحفل.
وأكد فخامته في كلمته أنه جرت مناقشات مثمرة بين القادة السياسيين ورجال الأعمال في هذا المنتدى. وشدد الرئيس علييف على أهمية المنتدى من حيث اطلاع المشاركين فيه عن كثب على التطورات التي تشهدها أذربيجان، ومسائل تخص استخراج احتياطات الطاقة من بحر قزوين ونقلها. وسلط الرئيس علييف الضوء على تاريخ تطور أذربيجان المستقلة وقال فيها إن أذربيجان قد توجهت في عام 1993م إلى دول صديقة لتوظيف استثماراتها في البلد وبمساعدة تلك الدول فبدأت أذربيجان تستفيد من إمكانياتها النفطية والغازية. بعد ذلك تم توجيه عائداتها النفطية والغازية إلى تطوير القطاع غير النفطي.
وقال الرئيس إلهام علييف إن نصيب القطاع الخاص خلال السنوات الأولى من الاستقلال كان صفر في المائة مشيرا إلى أن هذا الرقم قد بلغ اليوم 85 في المائة. وتحدث فخامته عن دور المشاريع الضخمة التي تنفذها أذربيجان في تطوير البلد وذلك بفضل التعاون الفعال مع شركة "بي بي" وغيرها من الشركات العالمية. وأضاف الرئيس علييف إلى أن أذربيجان تنفق القسم الأكبر من أرباحها النفطية والغازية على رأس المال البشري. وجدد تأكيده أن أذربيجان توليه أهمية كبيرة للعلاقات الإقليمية.
وقال وزير الخارجية المنغولي لوفسان فاندان بولد إن المنتدى الاقتصادي العالمي يكتسب أهمية بالغة. وتطرق في كلمته إلى تنويع الاقتصاد في بلاده مشيرا إلى أن تجربة أذربيجان في هذا المجال تستحق الثناء.