اكتشاف عبوات ناسفة ارمينية محلية الصنع في خوجاوند
باكو، 22 أغسطس، (أذرتاج)
خلال عمليات إزالة الألغام التي نفذتها أناما (وكالة إزالة الألغام الأذربيجانية)، تم اكتشاف عبوات ناسفة ارمينية محلية الصنع في المنازل المهجورة في قرية بولوتان بمحافظة خوجاوند.
أفادت وكالة أذرتاج نقلا عن المكتب الإعلامي لأناما انه تم اكتشاف متفجرة يدوية الصنع (الرأس الحربي لصاروخ واحد من طراز "PQ-7L" مع ربط خراطيش الأسلحة الصغيرة كقميص شظايا مع شريط لاصق وتركيب مفجر قنبلة يدوية باستخدام مبدأ تحرير الضغط) في كومة من الخشب في مبنى مزرعة ملحق بمنزل.
كما تم العثور أمام أحد المنازل على عبوة ناسفة مكونة من 3 قنابل يدوية من طراز "VOQ-17" مع مزودة بلغم من نوع "PMN-Э" وجهاز تفجير من نوع "MUV" مع مزودة بقنابل يدوية من طراز "F-1" وقنبلة يدوية من طراز "RQ-42" ولغم مضاد للمشاة من طرازات "MUV" و"POMZ-2M" و"OZM-72".
يذكر أن المستوطنين الأرمن السابقين وضعوا هذه المصائد من الألغام عند مغادرتهم هذه الأماكن.
نتيجة التفتيش والأبحاث التقنية المستمرة التي أجرتها وكالة "أناما" في المناطق المحررة، فضلا عن عمليات إزالة الألغام، قد تقرر أن المناطق المدنية الواقعة خارج مناطق خط التماس السابق ملوثة بالالغام بشكل خطير.
إن الغرض من زرع مثل هذه العبوات الناسفة في المناطق المخصصة للمدنيين هو الإرهاب الموجه ضد السكان المدنيين.
خلال فترة ما بعد الحرب، تسببت حوادث الألغام في المناطق الواقعة خارج خط التماس السابق في إصابة وقتل 217 مواطن. إن حوادث الألغام في قريتي سواراسي وقولابيرد بمحافظة لاتشين وقرية داشالتي بمحافظة شوشا وقريتي نوزقار ومهدلي بمحافظة جبرائيل وقرية بارتاز بمحافظة زنكلان وقرية سيغناغ بمحافظة خوجالي وقرية خانليق بمحافظة قوبادلي وقرتي يوسفجانلي وشاهبولاغ بمحافظة أغدام وقرية سوقوفوشان بمحافظة تارتار وقريتي يوخاري ويسالي وياغليفند بمحافظة فضولي وقعت خارج المناطق التي كانت تسمى خط التماس.
إن دفن الألغام بشكل جماعي في المناطق المحررة ومصائد الألغام التي تسبب انفجارا مميتا، تعيق بشكل خطير تنفيذ عمليات إعادة البناء والترميم واسعة النطاق وعودة النازحين والمشردين السابقين الى ديارهم.
كل هذه الحقائق هي مرة أخرى مؤشر على نوايا أرمينيا الخبيثة ضد السكان المدنيين وهي جريمة ضد الإنسانية.