قتل اذربيجانيين عزل ودفنهم الجماعي .. متهم أرميني يكشف وقائع جديدة في قضية مجزرة خوجالي وقضايا قتل أخرى
باكو، 2 نوفمبر (أذرتاج)
تواصل الهيئات الأذربيجانية المعنية التحقيق في الأعمال الإرهابية والجرائم الخطيرة الأخرى التي ارتكبتها المليشيات الأرمنية في أراضي أذربيجان، التي كانت تحت الاحتلال.
أفادت أذرتاج نقلا عن المكتب الإعلامي لجهاز امن الدولة بيانه عن توقيف "بابايان مادات آراكيلي"، المتهم بارتكاب الأعمال الإرهابية بِغرض نشر العداوة الأثنية والكراهية، باستخدام الأسلحة وبالمشاركة في عمل الميليشيات المسلحة غير القانونية، بعد تحييده في قرية قوزلوكوربو بمحافظة كلبجار نتيجة تدابير مكافحة الإرهاب المنفذة في شهر سبتمبر عام 2023.
في إفادته أثناء الاستجواب، الى جانب حديثه عن الملابسات الأخرى، قال المتهَّم مادات بابايان انه شارك في ارتكاب مأساة خوجالي في شهر فبراير عام 1992 وكذلك شارك في 24 فبراير عام 1992 في صفوف ميليشية أرمينية مكونة من سكان قرى تشابار وقوزلو وقوزلوكوربو ومسلحين أرمن من قرى ياييجي وهيوالي وزايليك لمحافظة كلبجار تحت قيادة العقيد اركادي شيرينيان ضابط القوات المسلحة لأرمينيا، الملقب بلقب "خولوستوي" في تدبير وتنفيذ مخطط لإبادة السكان الأذربيجانيين لمدينة خوجالي.
وقال انه وأعضاء الميليشية الأرمنية قتلوا أكثر من 150 مرأة وطفل ومسن من السكان المدنيين العزل في كمين نصبوه في الساعة 23:00 ليل 25 فبراير عام 1992 في مكان قريب من محافظة عسكران التي حاول السكان الفارون من الهجوم على مدينة خوجالي، اللوذ بها.
في الوقت ذاته، قال انه شاهد قيام واميق بيتروسيان وشيرين شيرينيان وأعضاء آخرين للميليشيا بتشويه وتمثيل جثث الأذربيجانيين أثناء جمع الجثث في الساعة 23:00 ليل 25 فبراير عام 1992 ، كذلك شاهد عملية أسر اكثر من 100 ساكن مدني أذربيجاني من خوجالي.
كما قال مادات بابايان في إفادته انه والمسلحون الأرمن الآخرون في خوجالي نصبوا في 26 فبراير عام 1992 نقطة تفتيش عسكرية في تقاطع الطرق المؤدية الى خوجالي وباليجا وخانكندي بهدف نهب ممتلكات الأذربيجانيين في المدينة وإخفاء جرائمهم في القتل الجماعي، مضيفا انه شاهد بعد 3 أيام وأثناء حراسته في هذه النقطة، إحضارَ جثث الأذربيجانيين القتلى في خوجالي في 3 شاحنات، دفنَهم بشكل جماعي في حفرة قرب الضفة اليسرى لنهر قارقار على بعد 400 متر تقريبا من نقطة التفتيش هذه. كذلك تحدث المتهم في إفادته عن أعمال النهب السلب المرتكبة في خوجالي في شهري فبراير ومارس عام 1992.
أثناء التحريات وخلال جولة تفقدية في الأماكن التي شهدت الجرائم ضد المدنيين، قدم مادات بابايان معلومات مفصلة عما فعل و شهد من أحداث ميدانيا.
الى جانب ذلك، كشف المتهم مادات بابايان عن الأماكن التي دَفَنَ هو فيها جثث الأسرى الأذربيجانيين الذين احتجزوا في مدرسة قرية قوزلوكوربو وثم لقوا مصرعهم نتيجة التعذيب والعنف.
تستمر التحريات والتحقيق بالجرائم المذكورة والأخرى.