وزير الخارجية يلقي كلمة في الدورة الـ68 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك
باكو، 30 سبتمبر / أيلول (أذرتاج).
ألقى وزير الخارجية الأذربيجاني إلمار محمدياروف كلمة في الدورة الـ68 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة. قال الوزير إن المناقشات الحالية تجرى في حين نواجه التهديدات والتحديات الخطيرة على السلام والأمن والتنمية المستدامة. تتطرق المناقشات الحالية الى الموضوع الملح "أجندة التنمية لفترة ما بعد عام 2015 : إنشاء ظروف"
أضاف محمدياروف أن أذربيجان أصبحت بلدا مانحا. وساهمت في التنمية المستدامة في بلدان إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. لهذا الغرض تأسست هيأة خاصة حكومية في أذربيجان وهي الوكالة الأذربيجانية لدعم التنمية الدولية. وقامت الوكالة بتنفيذ مشاريع مساعدات مختلفة لما يزيد عن 20 بلدا. من جانبه تنفذ مؤسسة حيدر علييف الخيرية مشاريع إنسانية واجتماعية مختلفة.
حصلت أذربيجان على انجازات في مجال مكافحة الفقر والمساواة بين الجنسين وتوسيع حقوق المرأة ومكافحة فيروس نقص المناعة.
كما تركز أذربيجان اهتمامها على مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بعد عام 2015. تقدمت أذربيجان بمبادرة حول إنشاء رابطة الاتصالات الأوروآسيوية الإقليمية حيث قد يلعب هذا المنبر دورا مهما في دعم نشر الانترنت والتعاون الواسع في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويشجعنا القرار الصادر عن الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة في سبتمبر العام الحالي لتنفيذ هذه المبادرة.
كما تناول وزير الخارجية الأذربيجاني في كلمته مسألة احتلال الأراضي الأذربيجانية من قبل أرمينيا مشيرا الى ضرورة تنفيذ القرارات أرقام 822 و853 و874 و884 الصادرة عن مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة عام 1993. أبدى مجلس الأمن في تلك القرارات احترامه لوحدة أراضي أذربيجان وسيادتها وصادق على أن منطقة قراباغ الجبلية جزء لا يتجزأ من أذربيجان وطالب قوات الاحتلال الأرميني بالانسحاب الفوري والكامل وغير المشروط من الأراضي الأذربيجانية المحتلة. لكن مع الأسف أن الجانب الأرميني لم ينفذ ويمتثل لتلك القرارات بعد. ان وساطة منظمة الأمن والتعاون الأوربي في هذا الموضوع لم تؤت بثمارها بعد.
قد زارت بعثتا تقصي الحقائق وتقييم الحقائق تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون الأوربي عامي 2005 و2010 الأراضي المحتلة. وقامت كلتا البعثتين بضبط وكشف عملية التوطين غير القانوني وتغيير الأسماء الجغرافية والتمييز تجاه الملكية الثقافية والمعابد المقدسة في الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
لكن التوصيات التي أعدتها كلتا البعثتين لم تنفذ بعد.
بدأت أذربيجان تسوية النزاع بدون إخلال المواد المنصوص عليها في المادة الـ51 ووفقا للحقوق المنصوص عليها في ميثاق منظمة الأمم المتحدة. تشيد باكو الرسمية على المواقف الحاسمة التي تعرضها الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة تجاه وحدة أراضي أذربيجان وسيادتها.
قال وزير الخارجية الأذربيجاني "إننا نريد الإشارة إلى تقدم ملهم في عملية السلام في الشرق الأوسط بفضل استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وفلسطين.
استضافت أذربيجان في يونيو لهذا العام مؤتمر المانحين لدولة فلسطين ومؤتمر تأسيس شبكة الأمان المالية الإسلامية بغرض دعم دولة فلسطين وذلك بحضور وزراء خارجية بلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
نشيد بالقرار الصادر عن مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة برقم 2118 (2013) حول الحفاظ على مخزون الأسلحة الكيماوية وإلغائها في سوريا.
تستنكر أذربيجان بشدة استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا ومقتل المدنيين.
اختتم محمدياروف خطابه بكلمات: "أثق أن الدول الأعضاء ستتمكن من اتخاذ خطوات ناجحة في الدورة الـ68 من أجل إنشاء منظمة أمم متحدة أكثر فعالية وأقوى".