علي حسنوف: "آراء كاثرن أشتون وشتيفان فوليه نابعة من معلومات غير موضوعية وغير محايدة ومغرضة تحرف الوضع الحقيقي في عملية الانتخابات في أذربيجان"
باكو، 3 أكتوبر / تشرين الأول (أذرتاج).
قال مدير قسم الشئون الاجتماعية السياسية في ديوان رئيس جمهورية أذربيجان علي حسنوف في مقابلته مع مراسل وكالة (أذرتاج) إن آراء كاثرن أشتون وشتيفان فوليه نابعة من معلومات غير موضوعية وغير محايدة ومغرضة تحرف الوضع الحقيقي في عملية الانتخابات في أذربيجان.
أضاف مدير قسم الشئون الاجتماعية السياسية في الديوان الرئاسي أننا نعرب عن استغرابنا وأسفنا لتصريح أبدى فيه المفوضة الأوربية في السياسة الخارجية ومسائل الأمن كاثرين إشتون والمفوض الأوربي في سياسة التوسعة والجوار شتيفان فوليه قلقهما من تأثير ما يُدعى "الأحداث الأخيرة" على وضع ما قبل الاقتراع وحالة حقوق الإنسان وحرياته وعامة الظروف السياسية.
ونعتقد أن آراءهما نابعة من معلومات غير موضوعية وغير محايدة ومغرضة تحرف الوضع الحقيقي في عملية الانتخابات في أذربيجان.
ونعلن بالمسئولية الكاملة أن الحملة الانتخابية في أذربيجان تجرى وفقا للتشريعات المطردة والخبرة الدولية. وقد أنشئت في كل مراحل العملية الانتخابية ظروفا لازمة للمرشحين للقيام بأدائهم في إطار قوانين البلد.
ينظم المرشحون لقاءاتهم مع ناخبيهم سواء في باكو أو في الأقاليم في أجواء سليمة وبدون خروقات قانونية ويستفيدون من إمكانيات الدعاية المخصصة لهم استفادة متساوية. بشكل عام، يتم توفير أمن العملية الانتخابية بشكل تام من قبل الهيئات الحكومية. ان التحقيقات التي تجرى بحق بعض الأشخاص على خرق مواد القانون مؤخرا لا صلة لها بالعملية الانتخابية. لذلك نعتقد أن ربط التدابير المقامة لضبط حالات خرق القانون بالعميلة الانتخابية غير موضوعي ومغرض.
هذا ونريد الذكر أن والمفوض الأوربي في سياسة التوسعة والجوار شتيفان فوليه سبق وأدلى بتصريحات لا تعكس الحقائق بشأن أذربيجان.
نعتقد أن الادعاءات المتعلقة بما يدعى الضغوطات على نشطاء المجتمع المدني وإعلاميين في أذربيجان في فترة العملية الانتخابية محاولة تظليل الطابع الحر والديمقراطي للانتخابات.
ستواصل الحكومة الأذربيجانية تنفيذ ما أخذته على عاتقها من مهام لدوام حملة الانتخابات الرئاسية وفقا لقوانين البلد والخبرة الدولية. أثق أن تصريحات وآراء مسئولي الاتحاد الأوربي القادمة تكون أكثر توازنا وتناغما مع الحقيقة.