رئيس إدارة مسلمي القوقاز يوجه رسالة إلى الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي
باكو، 11 يونيو، أذرتاج
وجّه رئيس إدارة مسلمي القوقاز الحاج اللهشكور باشازاده رسالة إلى الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي جيري بيلّي عبّر فيها عن تقديره للدور الذي يضطلع به المجلس في تعزيز الحوار العادل والتعاون بين الأديان مذكّرًا باللقاء الذي عُقد في مونترو عام 1993 بمشاركة الزعماء الدينيين من أذربيجان وأرمينيا والذي أكد بوضوح أن النزاع بين البلدين لا يحمل طابعًا دينيًا.
وأشار باشازاده إلى أن وفدًا من المجلس وبتكليف من أمينه العام آنذاك قام بزيارة أذربيجان واطلع ميدانيًا على أوضاع اللاجئين والمشرّدين قسرًا جرّاء الاحتلال، مما أدى لاحقًا إلى تقديم مساعدات إنسانية للبلد. كما شدد على أن أذربيجان تُعد نموذجًا في مجال الحوار والتعاون بين الأديان وتحظى بدعم مستمر من الدولة في هذا السياق.
كما انتقد باشازاده في رسالته التصريحات الأخيرة التي صدرت عن الأمين العام للمجلس واصفًا إياها بالمنحازة وغير العادلة، مما يُلحق الضرر بسمعة المجلس كمؤسسة حيادية في العمل بين الأديان. وأكّد أن التقارير الدولية بما فيها تقارير بعثات الأمم المتحدة تثبت عدم وقوع انتهاكات ضد المدنيين الأرمن في أراضي أذربيجان المحررة على عكس ما تروّجه الدعاية الأرمينية.
ودعا رئيس إدارة مسلمي القوقاز إلى رفض محاولات بعض الجهات الأرمنية استغلال اسم مجلس الكنائس لنشر دعاية مغرضة تتسم بالإسلاموفوبيا، مطالبًا المجلس بالتحلي بالحياد والعدل في مواقفه والعمل على تعزيز السلام الحقيقي بعيدًا عن التحيّز والتضليل.
وختم باشازاده رسالته بالتعبير عن أمله في أن يواصل مجلس الكنائس العالمي أداء دوره في خدمة الحق والعدالة والسلام من أجل رفاهية الشعوب وأمنها.