الأضرار التي ألحقها الاحتلال الأرميني في منطقة قراباغ مهولة ولا تُحصى – صور
"مهما كلف الأمر ستعود الملائكة إلى المنطقة لتعيش كما كانت في السابق في سلام وطمأنينة"
الرباط، 2 يوليو، شعيب بغادى، أذرتاج
بعد الـ 30 عاما من احتلال الجيش الأرميني 20 في المائة من أراضي أذربيجان غادر المحتلون المنطقة بالقوة بعد تحريرها تاركين فضاءها في حالة دمار مرعب، حيث زُرعت فيها الألغام ودُمّرت المعالم الثقافية ودُنّست المؤسسات الدينية.
دفع الوضع المتدهور في المنطقة جمهورية أذربيجان رئاسة وحكومة وشعبا إلى الاتحاد والتكاتف نحو توفير جميع الإمكانات والموارد المالية اللازمة لإعادة إعمار المنطقة وترميم آثارها وإعادة بناء مساجدها ومنازلها ومختلف المؤسسات المجتمعية من مدارس ومستشفيات وكل المرافق الضرورية.
كما تم اعتماد برنامج العودة الكبرى كأحد البرامج الرائدة التي تهدف إلى إعادة اللاجئين السابقين إلى أراضيها ومنازلها الأصلية وتمكينها من العيش بكرامة.
أفادت وكالة أذرتاج نقلًا عن نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني سمير شريفوف في كلمته أمام الجلسة العامة للمؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية في إشبيلية أن دولة أذربيجان قد أنفقت 15 مليار دولار حتى الآن على تنفيذ برنامج العودة الكبرى.
ومن جهة أخرى، تجدر الإشارة، وفقا لتقييم لجنة الحكومة الأذربيجانية، إلى أن العدوان والاحتلال العسكري الأرميني ألحق أضرارًا بأذربيجان تُقدر بـ 150 مليار دولار.
وإن الوضع الذي غادر فيه الجيش الأرميني المنطقة المحررة يؤكد خطورة الاحتلال وعواقبه التي لم تقتصر على الجوانب المادية فقط، بل شملت سلوكيات وممارسات طالت الجوانب الإنسانية والروحية أيضًا.
ورغم كل شيء، تؤكد أذربيجان قدرتها على إصلاح الأضرار التي ألحقها الاحتلال الأرميني واستعادة حياة صحية ومتقدمة تحترم جميع القيم والمبادئ الإنسانية.