مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو، 7 يوليو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 7 يوليو.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وواصلت جلسة المحكمة بالاستماع إلى شهادات الأشخاص الذين أُسروا واحتُجزوا كرهائن في الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت احتلال القوات المسلحة الأرمينية سابقًا بالإضافة إلى أولئك الذين أُصيبوا أو تعرضوا لأضرار أخرى نتيجة لإطلاق نار الجنود الأرمن.
وأدلى المتضرر جول أوغلان أميرخانوف في شهادته بأنه ولد في قرية قراداغلي لمحافظة خوجاوند وفي 17 فبراير 1992م عند احتلال القرية تم اختطافه من قبل القوات المسلحة الأرمينية ونقله إلى قرية أق كند كرهينة. وردًا على سؤال المدعي ذكر أنه تعرض لتعذيب شديد خلال 65 يومًا قضاها في الأسر وأوضح أنه تعرض للضرب وخلع أسنانه وتم إطلاق كلب عليه وقال "لقد تم إطلاق سراحي في 21 أبريل ثم علمت أن والدتي وأقاربي الآخرين قد تم احتجازهم كرهائن أيضًا." كما أشار المتضرر أميرخانوف إلى أن جزءً من سكان قراداغلي قد قتلوا بشكل جماعي في منطقة تسمى "بكليك باغي" وذكر أنه تم نقله إلى هناك أثناء أسره وطُلب منه استخراج الجثث من تلك المكان ومع ذلك، لم يتمكن من إخراج الجثث بسبب دفنها عميقًا وبشكل جماعي وأضاف أنه قام بحفر واستخراج جثث ثلاثة أذربيجانيين آخرين كانوا قد قتلوا على يد الأرمن على بعد مسافة قصيرة.
وأبلغ المتضرر إيلشن شيرينوف في شهادته أنه تم أسره مع سكان آخرين من قرية قراداغلي في 17 فبراير 1992م وتم جمع النساء وكبار السن من الرهائن في شاحنة "كاماز" واحدة والشباب في شاحنة "كاماز" أخرى وتم نقلهم باتجاه خانكندي. وأضاف أن والدته أصيبت أيضاً خلال هذه الأحداث مفيدا "أردت الذهاب مع أمي لكنهم لم يسمحوا لي وركلوني وأركبوني شاحنة أخرى." وأشار إلى أنه أثناء مغادرتهم القرية تم إنزال اثنين من سكان القرية اللذين أسرا من الشاحنة وقُتلا بضربات بالعصي على رؤوسهما. ثم أوقف الأرمن الشاحنتين في منطقة تسمى "بكليك باغي" حيث أطلقوا النار على أكثر من 20 أذربيجانيًا وقتلوهم. وتابع المتضرر أنه نُقل إلى سجن خانكندي، حيث كانوا يتلقون خبزاً واحداً فقط لاثني عشر شخصاً يومياً وتعرضوا للتعذيب كل يوم وبعد ذلك، احتُجز في قبو أحد المنازل في خوجاوند. وفي رده على أسئلة المدعية أفاد المتضرر بأن آثار التعذيب على ركبته وجسده لا تزال موجودة حتى اليوم.
كما قال المتضرر علي إسماعيلوف في شهادته إنه ينحدر أصلاً من أذربيجان الغربية وإنه شُرّد من وطنه عام 1988م نتيجة لسياسة التطهير العرقي التي مارستها أرمينيا واستقر في البداية في شوشا ثم انتقل مع عائلته إلى خوجالي. وأضاف أنه في ليلة 26 فبراير 1992م خلال مجزرة خوجالي قُتل أقاربه مشيرا إلى أنهم دُفنوا في مقبرة أوزون دره في أغدام لكن تلك المنطقة احتُلت لاحقًا من قبل القوات المسلحة الأرمينية وقد شُق طريق خلال فترة الاحتلال في المنطقة التي كانت توجد بها القبور. وفي رده على سؤال المدعي ذكر أن شقيقه نادر إسماعيلوف وشقيقته نرجس إسماعيلوفا قُتلا خلال مأساة خوجالي.
وأكد المتضرر إيلخان جباروف في افادته على أن عائلته انتقلت من خوجالي إلى بلدة إرجي في محافظة أغدام في أواخر يناير 1992م مضيفا أنه لاحقًا سمع أن القوات المسلحة الأرمينية وجنود الفوج الـ 366 المتمركز في خانكندي شنت ليلة 26 فبراير هجومًا على خوجالي من جميع الجهات بالدبابات وغيرها من المعدات القتالية وقد قام المهاجمون بقتل السكان المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن بإطلاق النار وأحرقوا المدينة. وفي رده على سؤال المدعي ذكر المتضرر أن ابنة عمه رايا عروجوفا وابنتها الطفلة خيالة عروجوفا وزوج رايا تلمان عروجوف قُتلوا على يد الأرمن خلال مجزرة خوجالي.
وأفاد المتضرر كامل بايراموف بأن والده جلاد بايراموف وعدة أذربيجانيين آخرين قُتلوا على يد المعتدين الأرمن في حافلة على الطريق الواصل بين أغدام وعسكران في 11 مارس 1991م أثناء جلبهم الطعام والمساعدة إلى قريتهم كوسالار قائلا "بقينا أربعة أطفال بدون أب". وأضاف أنه شاهد في ليلة 26 فبراير 1992م إحراق مدينة خوجالي من قرية كوسالي التي كان يعيش فيها وذكر المتضرر أن قريتهم كانت محاصرة من قبل الأرمن فلذلك أُجبروا على مغادرة منازلهم في 7 مايو 1992م.
وفي شهادته ذكر المتضرر رامز قهرمانوف أن الأرمن هاجموا في 15 ديسمبر 1991م على قريتهم جميللي باستخدام معدات من الفوج الـ 366 الآلي للمشاة المتمركز في مدينة خانكندي، مما أدى إلى مقتل شخصين. بعد ذلك، غادر السكان القرية عبر الطرق الجبلية باتجاه قرية كوسالار وأصبح 591 شخصًا من أصل 120 عائلة كانت تعيش في قرية جميللي صاروا نازحين قسريًا مفيدا أن 13 شخصًا من قرية جميللي قُتلوا بشكل عام. وفي رده على أسئلة المدعي ذكر أن الطفلة الصغيرة المدعوة مايا سرحد قيزي عبد اللهيفا البالغة من العمر 6 سنوات كانت بين سكان القرية الذين قُتلوا هناك.
وابلغ المتضرر دركاه حق وردييفوهو من سكان بلدة كركي جهان بوجود ضغوط على السكان الأذربيجانيين على أساس التمييز العرقي وشدد على أن روبرت كوتشاريان كان نشطًا في هذه العمليات. وذكر أن الأرمن أخذوا بعد فبراير 1988م في طرد الأذربيجانيين علانية وفي سبتمبر من العام نفسه أُحرقت المنازل الفردية للأذربيجانيين الذين يعيشون في مدينة خانكندي. وفي رده على سؤال المدعي قال إنه بعد مسيرة نظمها الأرمن في ميدان خانكندي المركزي في ذلك الوقت هاجم الأرمن المسلحون بلدة كركي جهان وأحرقوا عدة منازل. وأشار المتضرر إلى أن كركي جهان تعرضت اعتبارًا من عام 1991م للقصف بمشاركة الأرمن الذين كانوا يخدمون في الفوج الـ 366 الآلي للمشاة المتمركز في مدينة خانكندي باستخدام أسلحة ومعدات هذا الفوج وفي 28 ديسمبر هاجم الأرمن القرية واحتلوها وفي ذلك الوقت أُحرقت جميع المنازل التي تخص الأذربيجانيين. أكد المتضرر قائلا "قبل الاحتلال كانوا يتصلون بنا ويهينوننا ويقولون لنا: اخرجوا يجب ضم قراباغ إلى أرمينيا ويجب أن يعيش الأرمن فقط هنا وعندما هاجموا كانوا يصرخون ويقولون: يجب على الأذربيجانيين أن يرحلوا لأن هذه أراضي أرمينيا وأضاف أن السكان خرجوا بصعوبة بالغة من القرية عبر طريق غابي وذهبوا إلى مدينة شوشا أثناء الاحتلال وقبل الاحتلال كان عدد سكان بلدة كركي جهان 1796 نسمة وكانت البلدة تضم 350 منزلاً فردياً ومبنى مدرسة ثانوية وغيرها من الممتلكات التي تخص الأذربيجانيين.
وذكر المتضرر شكور شكوروف في شهادته أنه أُسر على يد القوات المسلحة الأرمينية في 17 أغسطس 1993م أثناء محاولته إحضار جثة صهره مظفر رستموف الذي قُتل في قرية سليمانلي بمحافظة جبرائيل مبلغا أنه بقي 23 شهرًا و8 أيام في الأسر واحتُجز في هادروت وخانكندي وفي سجن شوشا وكان يتعرض خلال فترة أسره لتعذيب مختلف وضرب مبرح ونتيجة لذلك، أصيب بكسور في عظم الوجنة والفك والأنف وكان في حالة حرجة عندما سُلم إلى الجانب الأذربيجاني. كما ذكر المتضرر اسمي الأرمن الذين عذبوه قائلا "أحدهم كان ميخائيل بالاسانيان والأخرى إلميره أغايان".
وأبلغ المتضرر أبو الفتح قاسموف في شهادته أنه أصيب في 12 يناير 1994م بجروح أثناء قتاله ضد القوات المسلحة الأرمينية في اتجاه قرية أشاغي عبد الرحمنلي بمحافظة فضولي وفي هذه الأثناء أُسر مفيدا أن موظفي سجن التحقيق في مدينة خانكندي وهم آرثر وأرمن وسامو وماكسيم وميشا وبعض الأرمن الآخرين الذين لم يتذكر أسماءهم قاموا بضرب وتعذيب الأسرى والرهائن الأذربيجانيين باستخدام الهراوات المطاطية واللكمات والركلات وقضبان الأسلحة وغيرها من الأدوات الحادة وقد تمكن هو وخليل حاجييف من الهروب من الأسر بسيارة تابعة للأرمن ووصلا إلى منطقة قرية قروَند في أغدام.
وأوضح المتضرر حبيب كاظموف في شهادته أنه أُرسل إلى مواقع القتال في محافظة قبادلي لأداء خدمته العسكرية في 1992م وفي 3 سبتمبر 1993م أصيب بجروح خلال المعارك الدائرة في قرية علي قولو أوشاغي ونتيجة لذلك أسرته القوات المسلحة الأرمينية واحتُجز خلال فترة أسره في خوجاوند وسجن شوشا وخانكندي وقال إنه تعرض للضرب والتعذيب المستمر في الأسر وفي منتصف مارس 1995م نقل إلى مستشفى الأطفال بمدينة خانكندي لتلقي العلاج بعد أن تعرض للضرب المبرح من قبل الأرمن في السجن نفسه واحتُجز هناك حتى إطلاق سراحه من الأسر في 8 مايو 1995م. وأشار المتضرر إلى أنه خلال فترة احتجازه في سجن شوشا قام الأرمن المدعوون غور وفريج وآرثر وليوشا وليخا وروبا وفانيا وكامو وسامويل وميشا بممارسة العنف ضده سواء بشكل جماعي أو فردي وأضاف "كانوا يضربونني أكثر لأنهم عرفوا أنني من سومغايت وكانوا يقولون إنه تركي فاضربوه".
كما أدلى المتضرر بايرام رستموف بشهادته مفيدا أنه أُسر هو وقروي آخر يدعى مهمان وليش أوغلو علييف في 30 أغسطس 1993م في قرية قراغاج بمحافظة قبادلي واقتيد الاثنان إلى منطقة تُعرف بـ"جيان دوزو" في محافظة جبرائيل وبعد احتجازهما هناك ليوم واحد نُقلا إلى قبو في ميدان الفوج الـ 366 السابق الآلي للمشاة المتمركز في مدينة خانكندي واحتُجزا هناك وقام الأرمن بتعذيبهما يومياً وضربوهما كل يوم بقضبان التسليح والهراوات المطاطية واللكمات والركلات وأجبروهما على العمل وهما جائعان. احتُجز رستموف في هذا المكان لمدة عام وخمسة أشهر تقريباً وقام الأرمن بنقلهما إلى محافظة أغدام المحتلة حيث أجبروهما على هدم المباني ونقل موادها وقطع الأشجار ونقل الأخشاب إلى مدينة خانكندي. وبعد احتجازهما هناك لمدة عام وخمسة أشهر نُقلا إلى سجن شوشا وبعد 6 أشهر من احتجازهما في السجن من قبل الأرمن نُقلا إلى قرية أق بولاق في محافظة خوجاوند للعمل وفي أكتوبر 1995م دخل رستموف برفقة أسيرين آخرين يُدعيان قدير ووقار الغابة بالقرب من قرية أق بولاق وساروا لمدة 10-12 يوماً حتى وصلوا إلى قرية آفتلي في محافظة أغدام ومن هناك تحركوا باتجاه أغجابديع ليتم تحريرهم من الأسر.
وأفاد المتضرر جاودان قاسموف بأنه بينما كان يغادر هو وزميله الجندي أيدين غولمالييف نقطة حراسة في محافظة لاتشين على الحدود الأرمينية متجهين إلى نقطة أخرى دون سلاح في حوالي الساعة 6 مساءً يوم 29 يناير 2021م فقدا طريقهما في الطقس الضبابي وفي هذا الوقت أسرتهما القوات المسلحة الأرمينية وفي اليوم التالي نُقلا إلى مدينة يريفان وهناك احتُجزا في غرف منفصلة وتعرضا للإهانة والضرب على أجسادهما وفي 31 يناير سُلِّما إلى الجانب الأذربيجاني في مدينة شوشا.
وأبلغ المتضرر ياور نجفوف في شهادته أنه ولد في لاتشين وعاش في مدينة سومغايت بعد خدمته العسكرية مفيدا أنه بينما كان في طريقه إلى لاتشين لإحضار والديه في 17 مايو 1992م أسرته القوات المسلحة الأرمينية ونُقل إلى مدينة جوروس واحتُجز في قبو قسم شرطة جوروس وفي 13 يونيو أُطلق سراحه من الأسر وسُلّم إلى أذربيجان.
كما جرى في سياق الإجراءات القضائية إعلان تقارير الخبرة الطبية الشرعية المتعلقة بالمتضررين.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 10 يوليو.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.