مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو، 11 يوليو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 10 يوليو.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وواصلت جلسة المحكمة بالاستماع إلى شهادات الأشخاص الذين أُسروا واحتُجزوا كرهائن في الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت احتلال القوات المسلحة الأرمينية سابقًا بالإضافة إلى أولئك الذين أُصيبوا أو تعرضوا لأضرار أخرى نتيجة لإطلاق نار الجنود الأرمن.
قال المتضرر وقار أمينوف إنه أُسر عام 1994 وهو مصاب في قرية كوللوجه بمحافظة أغدام مفيدا أنه نُقل أولًا إلى خانكندي ثم إلى شوشا، حيث احتُجز في السجن وخلال فترة أسره، تعرّض لتعذيب مروّع فقد كان يُضرَب يوميًا بعصا مطاطية وقطعة حديد وتُعرض جسده لصدمات كهربائية. كما أُجبر على العمل القسري حيث استُخدم لفترة طويلة في أعمال شاقة. وفي رده على سؤال المدعي أفاد بأن بعض الأسرى الذين كانوا محتجزين معه لقوا حتفهم نتيجة التعذيب الذي تعرّضوا له وقد تم الإفراج عنه من الأسر في 1995م.
وأفاد المتضرر طيب إسماعيلوف أيضًا بأنه تضرر نتيجة العدوان العسكري الذي شنّته أرمينيا على أذربيجان وأوضح في إفادته أنه أُصيب خلال هذه الحرب وفقد صحته وفي رده على سؤال المدعية قال إن القوات المسلحة الأرمينية هاجمت في ذلك الوقت مناطقنا السكنية باستخدام أسلحة ثقيلة وعربات عسكرية ضخمة.
وأدلى المتضرر عمران قولييف بشهادته في المحكمة قائلا إن شقيقته زهراء قولييفا استشهدت عندما احتلت أرمينيا مدينة خوجالي فيما أُصيب هو بجروح وأضاف أن العدو لم يسمح له حتى بأخذ جثمان شقيقته ولم يتمكن من ذلك إلا بعد ثلاثة أيام وبصعوبة كبيرة وأما مصير شقيقه ذاكر قولييف فلا يزال مجهولًا حتى اليوم وفي رده على سؤال المدعي أوضح أن المدنيين المحاصرين في خوجالي في ذلك الوقت كانوا يتعرضون لإطلاق النار يوميًا.
وأفاد المتضرر رامل علي أكبروف بأنه كان يعيش مع أفراد عائلته في منطقة تُعرف باسم "قلعة دَرَسي" في خوجالي وأوضح أنه في ليلة 26 فبراير 1992م خلال مجزرة خوجالي أطلق الأرمن النار على المدنيين الأذربيجانيين، ما أدى إلى سقوط قتلى وقد أُصيب هو في ساقه اليمنى وتم أسره مع أكثر من 200 أذربيجاني. كما ذكر المتضرر علي أكبروف الذي كان يبلغ من العمر 12 عامًا في ذلك الوقت أن 12 أو 13 شخصًا من الأسرى أُخرجوا إلى الخارج من قبل الأرمن وتم إطلاق النار عليهم جميعًا وقتلهم. كما تم اختيار عدد من الأسرى الآخرين ونقلهم بواسطة مركبة إلى جهة مجهولة.
وقال المتضرر رامن عزيزوف إن أقاربه قُتلوا خلال مجزرة خوجالي وأوضح أنه كان يبلغ من العمر 14 عامًا وقت وقوع الأحداث وتعرض لإصابات في مناطق مختلفة من جسده نتيجة انفجار صاروخ "ألازان" أطلقه الأرمن. وأضاف أنه أُسر على يد الأرمن في 26 فبراير مع عدد من الأذربيجانيين الآخرين وتم إطلاق سراحه في 3 مارس. وفي رده على سؤال المدعي قال "رغم صغر سني، تعرضت للتعذيب والضرب وما زلت أتذكر اسم أحد الذين عذبوني وكان يُدعى إديك ".
وعندما احتُلّت خوجالي كان عمر المتضرر مبارز حميدوف 13 عامًا وفي ليلة 26 فبراير 1992م استيقظ على أصوات إطلاق النار والانفجارات وصراخ الناس وشنّت القوات المسلحة الأرمنية هجومًا على المدينة، حيث أحرقت المنازل وأطلقت النار على المدنيين. وهرب السكان العزل سيرًا على الأقدام حفاةً ورؤوسهم مكشوفة وسط الثلوج والصقيع باتجاه غابة كَتيك ولكن العدو لم يسمح لهم بالفرار وأطلق النار عليهم في الطريق، مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا. وردًا على سؤال المدعي قال مبارز حميدوف إنه تمكن بصعوبة من النجاة والوصول إلى قرية شيلي في أراضي أغدام وخلال الأحداث فقد والدته وخاله وعددًا من أقاربه ولا يزال مصير والدته مجهولًا حتى اليوم وبسبب تجمد قدميه آنذاك، اضطر الأطباء إلى بتر ثلاثة من أصابع قدميه.
وأفاد المتضرر رامن باقروف بأنه كان طفلًا صغيرًا أثناء مأساة خوجالي وقد أُسر مع أقاربه في مكان يُدعى دهراز وقد احتُجزوا في مزرعة خنازير وفي 29 فبراير تم إطلاق سراحه مع مجموعة من الأذربيجانيين الآخرين من الأسر. وخلال أحداث خوجالي فُقد عمه وخاله ولا يزال مصيرهما مجهولًا حتى اليوم.
وأبلغ المتضرر روشن خوداياروف أنه كان يبلغ من العمر 19 عامًا خلال مجزرة خوجالي وأنه اضطر مع إخوته وأخواته وأقاربه إلى مغادرة المنطقة التي كانوا يعيشون فيها بسبب الهجوم. وأوضح أنه بقي في الغابة مع عدد من أقاربه وأبناء بلدته وفي 28 فبراير أُسروا على يد القوات المسلحة الأرمينية. وخلال وقوعهم في الأسر أُطلق النار عليهم مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وكان المتضرر خوداياروف من بين المصابين في ذلك الوقت.
كما أفاد المتضرر عبد الخالق ميرزايف في شهادته أنه في أغسطس عام 1996م وأثناء تجوله في غابة قرب قرية قراوليلار بمحافظة جدابيك تم أسره من قبل القوات المسلحة الأرمينية وقد أُعيد إلى أذربيجان بعد 45 يومًا.
وقال المتضرر واقف نمازوف في إفادته إنه أُصيب بعدد كبير من الشظايا خلال مجزرة خوجالي ولا تزال نحو 20 شظية موجودة في جسده حتى اليوم وأضاف أن الجنود الأرمن أسرَوه ونقلوه إلى عسكران ثم أُعيد إلى أذربيجان في 27 فبراير.
وذكر المتضرر جيهون عبدولوف في شهادته بأنه وُلِد في خوجالي وأنه غادر المدينة مع أفراد أسرته خلال المجزرة وأوضح أنه أُصيب في تلك الأحداث وأُسر مع والدته. وأضاف أنه نُقل لاحقًا إلى خانكندي حيث احتُجز في الأسر لمدة ثلاثة أشهر.
وقال المتضرر مروّت محمدوف إن أسرته من الذين أجبروا على النزوح قسرًا من أذربيجان الغربية واستقروا في خوجالي عام 1988م وأوضح أنه أصيب أثناء مجزرة خوجالي وتم أسره مع أسرته وأضاف أن رأس والده وإخوته قد قُطعت وفي حضوره أطلقوا النار على يد طفل صغير يُدعى أحمد من خوجالي. وفي رده على سؤال المدعي قال إنه تعرض لتعذيب مختلف خلال سبعة أيام من الأسر. كما تم احتجاز خمسة من أفراد أسرته معه وتعرضوا هم أيضًا للتعذيب. وابلغ انه احتجز أسيرا لمدة 7 أيام وتعرض خلال الفترة المذكورة للتعذيب والإهانات.
كما أفاد المتضرر علي أصغر عباسوف في شهادته بأنه أُصيب عام 1992 أثناء المعارك للدفاع عن قرى محافظة قازاخ.
وقال المتضرر وحيد قولييف إنه أُصيب وأُسر في قرميزي بازار عام 1992م وتم تسليمه إلى أذربيجان بعد شهر وأربعة أيام وخلال فترة أسره تعرض لتعذيب وحشي.
كما قال المتضرر سفر صادقوف في شهادته إنه أُصيب وأُسر أثناء المعارك على جبل فرّوخ وأوضح أنه تعرّض لأنواع مختلفة من التعذيب الشديد خلال فترة أسره.
وأدلى المتضرر مهمان يوسفوف وعلي إسمايلوف وعادل يوسفوف ونازيم حسينوف بشهادتهم أنهم أصيبوا في عام 1992 جراء إطلاق نار من الجيش الأرمني أثناء الدفاع عن قرية قوشجو أيريم في محافظة قازاخ.
وقال المتضرر تحسين حسنوف إنه أُسر في محافظة قازاخ عام 1991م فيما أفاد المتضرر فاميل محمدوف بأنه أُسر في نفس المنطقة عام 2003م وأشار الاثنان إلى تعرضهما للتعذيب أثناء فترة الأسر.
وذكر المتضرر ميكائيل إبراهيموف أنه أصيب في 1992 في قرية بالا جعفرلي في محافظة قازاخ نتيجة استهداف القوات الأرمينية سيارة مدنية.
وأفاد المتضرر آيدين سليمانوف أنه أُسر عام 1995م أثناء رعيه للماشية في قرية كمرلي بمحافظة قازاخ وتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة أيام وخلال فترة الأسر تعرض لتعذيب وضرب.
وفي شهادته قال المتضرر زؤور علييف إنه خلال احتلال شوشا من قبل القوات المسلحة الأرمينية عام 1992م تعرض والدُه لكسر في أضلاعه وعمه لكسر في فكه وأسنانِه. كما تم نهب وسلب منزلهم ونُقلوا إلى خانكندي. وابلغ انه ظل عمه أسيرًا لمدة 4 أشهر ووالده لمدة 5 أشهر بينما تم احتجازه هو على سطح بيت أحد الأرمن في فناء منزل في منطقة قافان في أرمينيا وبقي مربوطًا بحبل إلى ساقه لمدة أسبوعين. وزاد انه بقي في الأسر لمدة إجمالية قدرها 6 أشهر وكان عمره 9 سنوات عند أسرِه.
وقال المتضرر بشير قرايف في شهادته إنه أُسر عام 1993 واحتُجز في سجن شوشا وتعرض للتعذيب خلال تلك الفترة، كما ذكر أن الأسرى والرهائن الأذربيجانيين الذين توفوا دفنوا في فناء السجن.
وأما المتضرر عمر علي أكبروف فأفاد بأنه أُصيب في 9 نوفمبر 2020 في خوجاوند وأُسر وهو فاقد للوعي مضيفا نه تعرّض للتعذيب خلال 34 يومًا من أسره.
كما قالت المتضررة حمايت آلييفا في شهادتها إن القوات المسلحة الأرمينية شنت هجومًا في 8 أبريل 1992م على قرية أقدابان في محافظة كلبجار وقتلت سكان القرية مشيرة إلى أن زوجها كمال أبييف وابنتها ألفية أبييفا قُتلا خلال ذلك الهجوم.
وصرّح المتضرر واضح قراشوف في شهادته بأن منزله قد نُهِب أثناء هجوم الجيش الأرميني على أقدابان، كما هو الحال مع منازل أخرى في القرية.
وفي شهادته قال المتضرر دمان مثيّبوف إن شقيقه قُتل برصاص القوات المسلحة الأرمينية في جورانبوي بينما أصيب هو نفسه بجروح.
وأفاد المتضرر يالتشين سليمانوف في شهادته بأنه أُسر خلال المعارك على أقدره عام 1992م واحتُجز في شوشا لمدة سنتين و11 شهرًا وخلال تلك الفترة تعرض للتعذيب وأُجبر على العمل القسري.
وأبلغ المتضرر بايرام كرموف أنه أصيب نتيجة إطلاق النار من القوات المسلحة الأرمينية في 8 نوفمبر 2020م وأُسر في 11 نوفمبر وتم تسليمه إلى أذربيجان في 14 ديسمبر وأوضح أنه تعرض لأنواع مختلفة من التعذيب خلال فترة أسره.
كما أفاد المتضرر إيلخان نوروزوف في شهادته بأنه أُصيب وأُسر في 1992م في كلبجار وتم احتجازه في أراضي محافظة أقدره وتعرض خلال فترة أسره للضرب وأنواع متعددة من التعذيب، بما في ذلك خلع أسنانه وبقي أسيرًا لمدة أربع سنوات وشهر واحد وأُفرج عنه في 10 مايو 1996م.
وأفاد المتضرر سمير مجيدوف في شهادته بأنه أُصيب خلال المعارك على محافظة أغدام وأُسر على يد القوات المسلحة الأرمينية ونُقل إلى سجن شوشا وأوضح أنه تعرض للتعذيب والضرب بأدوات مختلفة خلال فترة أسر استمرت شهرين وستة أيام.
وأدلى المتضرر زؤور علييف بشهادته قائلا إنه احتُجز أسيرًا لمدة 8 أشهر وخلال تلك الفترة تعرض للتعذيب مثل باقي الأسرى والرهائن.
كما أجاب المتضررون على أسئلة المتهمين ومحاميهم وممثلي أنفسهم.
وخلال الجلسة القضائية جرى أيضًا إعلان تقارير الخبرة الطبية الشرعية التي أُجريت بشأن الضحايا.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 11 يوليو.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.