الأسيرة مع أطفالها الصغار خلال مجزرة خوجالي: أصيب نجلي المولود الجديد بشظايا برأسه
باكو، 11 يوليو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية في 11 يوليو اليوم جلسة الاستماع إلى شهادات المتضررين فترة احتلال أرمينيا أراضي أذربيجان سابقا.
وقالت المتضررة مهربان بكروفا في شهادتها إنها أسرت ليلة 26 فبراير عام 1992م من قبل قوات أرمينيا المسلحة خلال مجزرة خوجالي مفيدة انها نقلت إلى خانكندي واحتجزت كرهينة لمدة 10 أيام ومعها 4 أطفال صغار ومن بينهم مولود جديد حيث أوضحت أن نجلها المولود الجديد أصيب بشظايا في رأسه فيما تابعت أنها تعرضت خلال مدة احتجازهم في الأسر الأرميني لأنواع مختلفة من التعذيب والإهانة وكان الأرمن يعذبونها للحصول على معلمات حول زوجها عبد الله حمزايف الذي كان موظفا بقسم شرطة مطار خوجالي آنذاك.
وأفادت المتضررة ردا على سؤال المدعي بأن مدينة خوجالي كانت عرضة لطلقات نارية من مختلف الأسلحة بانتظام الأمر الذي كان يجبر الأهالي للإقامة في أقباء المنازل والبيوت مبرزة أنها وضعت نجلها في القبو 23 فبراير نفس العام.
كما أبلغ المتضرر عوض عباسوف في إفادته بأنه من أهالي قرية كركي جهان التابعة لمدينة خانكندي وأن الأرمن ألقوا عام 1989م عليه وعلى شقيقه قنبلة يدوية مفيدا "أنني كنت تلميذ الصف الثالث المدرسي وشقيقي أيواز تلميذ الصف الأول واقترب منا فريق من الناس وقالوا إننا نأثر من الأذربيجانيين وعندما حاولت نداء مساعدة ألقوا علينا قنبلة يدوية واستشهد شقيقي بينما أصبت أنا بجروح خطيرة وتلقيت العلاج لمدة طويلة في مشافي شوشا وأغدام وباكو".
وتابع المتضرر عباسوف أن شقيقه الآخر استشهد في المعارك الدائرة في أراضي شوشا رميا بالرصاص من قبل القوات الأرمينية المسلحة.
يذكر أن محكمة باكو العسكرية تواصل النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 14 أبريل اليوم.