تقديم مفاتيح البيوت إلى العائلات التي أعيدت اليوم إلى قرية طازه بناء في خوجالي المحررة من الاحتلال الأرميني
خوجالي، 14 يوليو، أذرتاج
إن العائلات التي أعيد توطينها 14 يوليو اليوم في مسقط رأسها بقرية طازه بناء في محافظة خوجالي المحررة من الاحتلال الأرميني ضمن القافلة الأولى تسلمت مفاتيح بيوتها الجديدة.
وحضر حفل تقديم المفاتيح مسؤولون لدى إدارة الممثل الخاص للرئيس الأذربيجاني بمدينة خانكندي ومحافظتي أقدره وخوجالي وفي الإدارة ولجنة الدولة لشؤون اللاجئين وسائر المؤسسات العامة ذات الصلة.
يذكر انه تم توديع القافلة الأولى المتضمنة 28 عائلة مكونة من 125 شخص من النازحين السابقين المقيمين في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة في المساكن الطلابية والمصحات والمباني الإدارية إقامة مؤقتة إلى قرية طازه بناء الخوجالية.
وأحاطهم عند الوصول موظفو وكالة أذربيجان لإزالة الألغام أناما علماً عقب الاستقبال بتهلكة الألغام والذخائر والمعدات القتالية غير المنفجرة حيث نصحوهم بتجنب الاقتراب من أشياء وأجسام مجهولة وبإبلاغ الجهات المختصة على الفور في مواجهتهم مثل الحالات.
هذا وتستمر عملية عودة اللاجئين السابقين إلى المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس إلهام علييف حيث أن ما يقرب من 50 ألف شخص يقيمون في الوقت الحاضر في أراضي منطقتي قراباغ وزنكزور الشرقية ويتضمن الرقم بجانب اللاجئين السابقين العائدين إلى مسقط رؤوسهم أولئك الذين يعملون على تنفيذ مختلف المشاريع في تينك المنطقتين وكذلك الذين يؤدون المهام الخدمية في الفروع المحلية التابعة لمختلف المؤسسات والإدارات العامة ولدى مؤسسات الصحة والتعليم والثقافة والسياحة والصناعة والطاقة التي استأنفت فعالياتها هنالك.
14.53
وصل 14 يوليو اليوم أول قافلة عودة إلى قرية طازه بناء التابعة لمحافظة خوجالي المحررة من الاحتلال الأرميني حيث عادت 28 عائلة تضم 125 شخص من النازحين السابقين إلى موطنهم الأصلي ضمن المرحلة الأولى من العودة.
وتتكون هذه القافلة من عائلات النازحين السابقين المقيمين في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة في المساكن الطلابية والمصحات والمباني الإدارية إقامة مؤقتة.
هذا وتستمر عملية عودة اللاجئين السابقين إلى المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس إلهام علييف حيث أن ما يقرب من 50 ألف شخص يقيمون في الوقت الحاضر في أراضي منطقتي قراباغ وزنكزور الشرقية ويتضمن الرقم بجانب اللاجئين السابقين العائدين إلى مسقط رؤوسهم أولئك الذين يعملون على تنفيذ مختلف المشاريع في تينك المنطقتين وكذلك الذين يؤدون المهام الخدمية في الفروع المحلية التابعة لمختلف المؤسسات والإدارات العامة ولدى مؤسسات الصحة والتعليم والثقافة والسياحة والصناعة والطاقة التي استأنفت فعالياتها هنالك.