مساعد الرئيس الأذربيجاني: زادت مؤشرات وسائل الإعلام الأذربيجانية بشكل كبير من حيث إنشاء المحتوى وإنتاجه
شوشا، 20 يوليو، أذرتاج
صرح مساعد رئيس جمهورية أذربيجان ورئيس قسم شؤون السياسة الخارجية في الإدارة الرئاسية حكمت حاجييف للصحفيين في منتدى شوشا العالمي الثالث للإعلام بأن "أذربيجان واجهت للأسف هجمات منهجية يمكن أن تصل إلى حد التضليل والحرب النفسية خلال السنوات العديدة منذ استقلالها وبالأمس تحدث الرئيس إلهام علييف بالتفصيل عن هذه المسألة أثناء إجابته على أسئلة ممثلي وسائل الإعلام الأذربيجانية والمجتمع الدولي ويجب علينا هنا التمييز بين فئات وتصنيفات متعددة من الهجمات ضد بلدنا."
أشار حاجييف إلى وجود هجمات ضد أذربيجان من الدوائر الإعلامية الغربية وذكر أنه في الوقت الحاضر عندما تجري مناقشة قضايا التضليل تحتل وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الذكاء الاصطناعي الصدارة مضيفا "لكن يمكننا أن نرى من تجربة أذربيجان أن هناك موارد إعلامية مؤثرة للغاية في طليعة حملة التضليل المنهجية ضد بلدنا وهنا يمكننا أن نذكر لو فيغارو ولوموند وغيرهما من وسائل الإعلام التي تنشر أخبارًا مزيفة ومع تطبيق الذكاء الاصطناعي في المنصات الإعلامية يتم شن حملات تضليل واسعة النطاق تعتمد على تقنية الزائف العميق التي يمكنها حتى تشويه أصوات المسؤولين الأذربيجانيين كما شنت دوائر الشتات الأرميني حملات ضد بلدنا باستخدام روايات مختلفة وتشويه تاريخ قراباغ مرة أخرى وإثارة مواضيع دينية مختلفة."
وأشار مساعد الرئيس الأذربيجاني إلى لقاء الرئيس إلهام علييف مع وسائل الإعلام الدولية مفيدا أن "رئيس دولتنا دائمًا ما يبدأ اللقاء بمناقشة مفتوحة وصادقة وواسعة النطاق مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية، سواء في تجربة حرب الوطن أو في منتدى شوشا الإعلامي وبالأمس، كنتم أنتم أنفسكم شهودًا على أن الرئيس أجاب بشكل مفتوح وواضح على أسئلة الصحفيين من أكثر من 50 بلدا حول العالم لأكثر من ساعتين ونصف وهذا أحد المكونات المهمة في اختراق جبهة المعلومات التي تُشن ضد بلدنا وفي إيصال الحقائق الأذربيجانية إلى المجتمع الدولي وفي الوقت نفسه أود أن أشير إلى دور وسائل الإعلام الأذربيجانية التي تعمل كدرع ضد هذه الحملات سواء في حرب الوطن أو الآن انطلاقًا من المصالح الوطنية لبلدنا."
وأبلغ أن ممثلو وسائل الإعلام المحلية يقومون بإيصال الحقائق الأذربيجانية الموضوعية إلى المجتمع الدولي قائلا "اليوم، زادت مؤشرات وسائل الإعلام الأذربيجانية بشكل كبير من حيث إنشاء المحتوى وإنتاجه وهذا لا ينطبق على اللغة الأذربيجانية فقط، بل ويشمل أيضًا لغات أخرى مثل الروسية والإنجليزية وغيرهما. كما تحسنت جودة المحتوى المقدم بشكل كبير. ونعتبر أن هذه إحدى الأدوات المهمة في منع حملات التضليل الموجهة ضد بلدنا. وفي الآونة الأخيرة انتشرت أيضًا أساليب تدقيق الحقائق في وسائل إعلامنا. كما زادت بشكل كبير أساليب تحديد وفضح ودحض حقائق التضليل في الهيئات الحكومية."