الامرأة النازحة من خوجالي خلال الإبادة الجماعية: بعد مكوثنا يومين في الغابة تمكنا من الوصول إلى أغدام
باكو، 21 يوليو، (أذرتاج)
واصلت محكمة باكو العسكرية في 21 يوليو اليوم جلسة الاستماع إلى شهادات المتضررين فترة احتلال أرمينيا أراضي أذربيجان سابقا.
وقالت المتضررة شهلاء طالبوفا في شهادتها إنها طُردت من موطنها الأصلي في أرمينيا عام 1988 واستقرت في محافظة شوشا وانتقلت إلى هناك لأن زوجها كان يعمل في خوجالي.
وأبلغت المتضررة طالبوفا أنه عندما بدأ الضغط على الأذربيجانيين أُلقي حجر على حافلة ودخلت قطعة زجاج في عين طفلها البالغ من العمر عشرة أيام.
وأضافت أنه خلال مجزرة خوجالي التي وقعت ليلة 26 فبراير عام 1992، هربوا بصعوبة إلى الغابة وبعد أن مكثوا هناك لمدة يومين تمكنوا من الوصول إلى أغدام. وزادت أن حماها وحماتها احتُجزا كرهينين لمدة 7 أيام خلال الإبادة الجماعية كما احتُجز أقارب آخرون رهائن واختفى بعضهم.
كما أكدت المتضررة طالبوفا أن " أطفالي أصيبوا بصدمة نفسية بالغة وبعد عودتهم إلى باكو، شبّهت ابنتي النجوم بالصواريخ وعندما رأت نجمة في السماء كانت تقول "أمي، إنهم يطلقون الصواريخ، لنذهب..."
يذكر أن محكمة باكو العسكرية تواصل النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 14 أبريل اليوم.