مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
" قتل والدها ووالدتها وشقيقها البالغ من العمر 11 عامًا آنذاك حرقًا داخل السيارة وهم جرحى "
باكو، 22 يوليو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 21 يوليو.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وواصلت جلسة المحكمة بالاستماع إلى شهادات الأشخاص الذين أُسروا واحتُجزوا كرهائن في الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت احتلال القوات المسلحة الأرمينية سابقًا بالإضافة إلى أولئك الذين أُصيبوا أو تعرضوا لأضرار أخرى نتيجة لإطلاق نار الجنود الأرمن.
وأدلى المتضرر كنعان عيساييف بإفادته قائلا إنه أصيب بشظايا خلال اشتباكات أبريل 2016 في محافظة فضولي نتيجة لاستفزازات القوات المسلحة الأرمينية.
وأفاد المتضرر صفر حاجييف بأنه أصيب بطلق ناري أثناء خدمته العسكرية عام 2011، نتيجة لإطلاق نار من قبل القوات المسلحة الأرمينية. وفي رده على سؤال المدعي أشار إلى أن الحادث وقع أثناء انتهاك القوات المسلحة الأرمينية لوقف إطلاق النار.
وأبلغ المتضرر فلاديسلاف عليموف في شهادته أنه أصيب برضوض في الرأس والدماغ في شوشا عام 1992 خلال المعارك وتم أسره من قبل جنود القوات المسلحة الأرمينية ونقله إلى خانكندي. وقد تم إطلاق سراحه من الأسر وتسليمه للجانب الأذربيجاني في 6 أكتوبر.
وقال المتضرر واقف قنبروف في إفادته بأنه أُسر عام 1993 خلال اشتباكات مع القوات المسلحة الأرمينية في كلبجار ونُقل إلى يريفان واحتُجز في جهاز الأمن القومي الأرميني. ثم نُقل لاحقًا واحتُجز في مدينة غيومري. وتعرض للتعذيب أثناء أسره. وفي رده على سؤال المدعي أبلغ أنه أعيد إلى أذربيجان في 12 مايو 1995. وردا على سؤال محامي المتهم باكو ساهاكيان أشار المتضرر قنبروف إلى أنه كان يعمل في مصنع المنصات العميقة قبل ذهابه إلى الحرب.
وفي إفادته ذكر المتضرر أقا صفر شكوروف بأنه تعرض لإصابة بليغة في الرأس خلال المعارك في محافظة كلبجار في 14 فبراير 1994، وتم أسره واحتُجز لفترة قصيرة في كلبجار، ثم نُقل إلى سجن التحقيق في خانكندي ومنه إلى سجن شوشا، حيث تعرض لظروف احتجاز قاسية. وأُطلق سراحه من الأسر في 8 يونيو 1995. وردًا على سؤال المدعي قال المتضرر شكوروف إن جميع الأذربيجانيين من المدنيين والعسكريين كانوا قد تعرضوا خلال فترة أسرهم للضرب وأضاف " كنت أتعرض للضرب والتعذيب بشكل منتظم مثل الآخرين. وضربوني بأخمص البندقية وبالمجرفة وبقضبان التسليح وبالهراوات وكسروا كل أسناني في فمي".
وأدلت المتضررة شهلاء طالبوفا بشهادتها قائلة إنها رُحّلت من وطن أجدادها في أرمينيا عام 1988، واستقرت في أراضي محافظة شوشا، ثم انتقلت إلى خوجالي بسبب عمل زوجها هناك. وروت أنه عندما بدأت الضغوط على الأذربيجانيين أصاب طفلها الذي كان عمره 10 أيام شظايا زجاج في عينه نتيجة لرمي الحجارة على الحافلة. وقالت إنهم هربوا بصعوبة إلى الغابة خلال إبادة خوجالي الجماعية التي وقعت ليلة 26 فبراير 1992م وبعد مكوثهم فيها يومين، تمكنوا من الوصول إلى أغدام. وفي ردها على سؤال المدعي ذكرت أن حماها وحماتها احتُجزا كرهائن لمدة 7 أيام خلال الإبادة. كما احتُجز أقاربها الآخرون كرهائن، وفُقد بعضهم مضيفة "أصيب أطفالي بصدمات نفسية شديدة وبعد عودتنا إلى باكو، كانت ابنتي تشبه النجوم بالصواريخ وعندما كانت ترى نجمًا في السماء كانت تقول أمي، يطلقون صواريخ، هيا بنا نذهب..."
كما قالت المتضررة يكانة إبراهيموفا إنها أثناء مغادرتها كلبجار على متن شاحنة من طراز "كاماز" أثناء الهجوم على المحافظة في مايو 1993م تعرضت السيارة لإطلاق نار من قبل القوات المسلحة الأرمينية في مكان يسمى "بالنفق" وفي ذلك الوقت، كان هناك حوالي 40 شخصًا في شاحنة "كاماز" ومن بينهم أقاربها البالغ عددهم خمسة أشخاص وتابعت أنها أصيبت خلال الحادث وكانت ابنة 15 عامًا آنذاك وكذلك والدها ووالدتها وأشقاؤها وأوضحت أنها أصيبت بثماني رصاصات وأصيب شقيقها مشفق البالغ من العمر 14 عامًا آنذاك بخمس رصاصات وقُتل والدها نادر علييف ووالدتها نشابه علييفا وشقيقها تورال علييف البالغ من العمر 11 عامًا آنذاك حرقًا داخل السيارة وهم جرحى ولم يتم العثور على جثثهم حتى الآن وتم أسرها هي وشقيقها مشفق واقتيد بعض الرهائن بمن فيهم هي وشقيقها إلى قرية هيوالي في أقدره، كما احتُجزت في خانكندي وخوجالي أثناء أسرها. وردًا على أسئلة المدعي ذكرت المتضررة إبراهيموفا أنها نُقلت عام 1994 إلى أرمينيا ثم إلى إقليم روستوف في الاتحاد الروسي للإفراج عنها ضمن عملية تبادل للأسرى.
وأفاد المتضرر حسن قوجاييف في شهادته بأنه تم أسره من قبل القوات المسلحة الأرمينية في ليلة 13 فبراير 1994، أثناء المعارك في أراضي محافظة كلبجار ونقله إلى قرية سوسوزلوق بها في ذلك الوقت وتعرض هو وعدد من الأذربيجانيين الآخرين للتعذيب وتم تعليقهم من أقدامهم وأصيبت قدمه بالصقيع مؤكدا أن كلتا ساقيه بُترت على يد الأرمن بالتعذيب وقد احتُجز في شوشا وخانكندي وتم تسليمه إلى الجانب الأذربيجاني في 26 مارس وردًا على سؤال المتهم ديفيد مانوكيان قال المتضرر قوجاييف إن لديه الآن أطرافًا صناعية في كلتا ساقيه.
وأدلى المتضرر رافق إسماعيلوف بإفادته وقال إنه أُسر في 24 أغسطس 1993 خلال معارك عنيفة دارت في أراضي فضولي بعد أن أصيب بست رصاصات وذكر أن جنود القوات المسلحة الأرمينية قاموا بضربه وهو مصاب وركلوا الأماكن التي أصيب فيها بالرصاص. وفي رده على أسئلة المدعي أفاد المتضرر إسماعيلوف بأنه هرب من الأسر في 4 سبتمبر من نفس العام مستخدمًا سيارة من طراز "نيفا" تابعة لجنود القوات المسلحة الأرمينية.
كما أبلغ المتضرر إيلشان طالبوف في إفادته بأنه تم أسره مع زميليه القرويين نوري جعفر وزياد جعفر في قرية علي أقالي في أغدام من قبل الأرمن في 29 مايو 1990م وتعرضوا للضرب عند أسرهم وسلبت منهم أموالهم وممتلكاتهم وبعد خمسة أيام تم تسليمهم إلى الجانب الأذربيجاني مقابل 55 رأسًا من الماشية الكبيرة.
وقال المتضرر حسين علييف في إفادته بأنه تم أسره من قبل أفراد القوات المسلحة الأرمينية في ترتر نتيجة فقدانه الطريق في طقس ضبابي في 1 فبراير 1995م أثناء خدمته العسكري وقد أُعيد إلى الجانب الأذربيجاني بعد عام وأربعة أشهر.
وأفاد المتضرر رامال حاجييف في إفادته بأنه أُسر من قبل القوات المسلحة الأرمينية في 15 أكتوبر 2000 في قرية عبد الرحمنلي بمحافظة فضولي في ظروف الطقس الضبابي وقد أُطلق سراحه من الأسر في 14 يناير 2001م.
وأكدت المتضررة شاهدة علي أكبروفا في شهادتها بأنها وُلدت وعاشت في مدينة خوجالي حتى ليلة 26 فبراير 1992 وتم أسرها في مكان يُعرف باسم قراقايا خلال الإبادة الجماعية ونُقلت إلى مركز شرطة عسكران ونتيجة احتلال المدينة بقي منزلها وجميع ممتلكاتها بحوزة المحتلين.
وأفاد المتضرر بختيار شعبييف بأنه أُسر في عام 1993 خلال الحرب في لاتشين من قبل القوات المسلحة الأرمينية وخلال فترة أسره احتُجز في يريفان وتعرض للضرب والتعذيب وقد أُطلق سراحه من الأسر في مايو 1994.
كما أفاد المتضرر التزام أبيشوف في شهادته بأنه أُسر أثناء نزوحهم القسري من خوجالي خلال الإبادة الجماعية واقتيد إلى مركز شرطة عسكران وبعد أسبوع من الضرب والتعذيب أُطلق سراحه من الأسر.
وأكد المتضرر إيلقار أبيشوف في إفادته ما قاله شقيقه التزام أبيشوف الذي أدلى بشهادته قبله.
وذكر المتضرر إلهام أقامالييف في إفادته بأنه أُسر في مايو 1993 من قبل أفراد القوات المسلحة الأرمينية ونُقل أولاً إلى باسار كيتشار ثم إلى يريفان وتعرض للتعذيب والضرب وبعد عامين أُطلق سراحه من الأسر وأُعيد إلى أذربيجان.
وأشار المتضررون جاود مظفرزاده وأنار علييف ومناسب ميرزاييف والله وردي جباروف في إفاداتهم بأنهم احتُجزوا كرهائن في اتجاهات مختلفة.
وأبلغ المتضرر إيلكون علي أكبروفا في إفادته بأنه أصيب عام 2021 في ترتر عندما كان يعمل سائق جرار في مصنع للقطن إثر اصطدامه بلغم مضاد للدبابات زرعته القوات المسلحة الأرمينية.
وقال المتضرر واصف قولييف في إفادته بأنه أصيب عام 2020م خلال حرب الـ 44 يوما الوطنية نتيجة لانفجار قذيفة أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية في فناء بيته بقرية قابانلي في محافظة ترتر حيث كان يقيم.
كما أفاد المتضرر بولاد إسماعيلوف في شهادته بأنه أصيب جراء انفجار لغم في 2 أبريل 2024م أثناء رعي الماشية في قرية تشايلي بمحافظة ترتر وذكر أنه أصيب خلال الحادث هو مع أرزومان تقيزاده وإيلمين باقروف اللذين كانا برفقته.
وأبلغ المتضرر سبوحي بخش عالييف بأنه أصيب بشظايا عندما سقطت قذيفة على منزله في قرية أسكي باره بمحافظة ترتر في 28 سبتمبر 2020م خلال حرب الـ 44 يومًا الوطنية مما أدى إلى تدمير منزله ونفوق مواشيه.
وأفاد المتضرر خيال باباييف بأنه أصيب في أبريل 2021م في صوقوفوشان أثناء عملية إزالة الألغام نتيجة لانفجار لغم زرعته القوات المسلحة الأرمينية.
كما أفاد المتضرر فرمان مهدييف بأنه أصيب في فبراير 2005م نتيجة لتعرض قريته قابانلي في محافظة ترتر، حيث كان يقيم، لإطلاق نار من قبل القوات المسلحة الأرمينية.
وقال المتضرر وصال عباسوف في إفادته بأنه تعرض لإصابة خطيرة عام 2016م خلال اشتباكات أبريل نتيجة لانفجار قذيفة هاون أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية وهو حاليًا من ذوي الإعاقة من الدرجة الثانية.
وذكر المتضرر فضولي محمدوف في إفادته بأنه أصيب بجروح بالغة نتيجة لقصف مدفعي شنته القوات المسلحة الأرمينية أثناء دفن خالته المتوفاة في مقبرة ترتر في 15 أكتوبر 2020م خلال حرب الـ 44 يومًا الوطنية.
كما أكد المتضرر رشاد قولييف في إفادته بأنه أصيب نتيجة لانفجار قذيفة أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية على بردع في 16 أكتوبر 2020م خلال حرب الـ 44 يومًا الوطنية.
وأبلغ المتضرر قنبر أسدوف في إفادته بأنه أصيب بجروح بالغة نتيجة سقوط قذيفة على مركز محافظة ترتر بينما كان في سيارة الإسعاف بصفته موظفًا في مستشفى ترتر المركزي.
كما ذكر المتضرر أقا سليمانوف أنه أصيب في 14 أكتوبر 2020م نتيجة تعرض قرية دويارلي في محافظة ترتر، حيث كان يقيم، لقصف مدفعي من قبل القوات المسلحة الأرمينية.
وقال المتضرر مشفق فرجوف في إفادته بأن القذيفتين المدفعيتين سقطتا في 9 أكتوبر 2020م على منزله في ترتر حيث كان يعيش.
كما أفاد المتضرر واقف أكبروف بأنه أصيب في 5 ديسمبر 2023 في أغدام نتيجة لانفجار لغم أثناء قيامه، بصفته موظفًا في وكالة أذربيجان لإزالة الألغام أناما، بأعمال إزالة الألغام وقد أدت هذه الإصابة إلى بتر جزء من ساقه اليمنى.
وأما المتضرر محمد أحمدوف فقد أبلغ في إفادته بأنه أصيب في 2 أبريل 2016م نتيجة لتعرض قرية شيخ أرخ في محافظة ترتر حيث كان يقيم، لقصف مدفعي.
كما أكد المتضرر ياشار محمدوف في إفادته بأنه كان شاهدًا على مأساة أقدابان ليلة 8 أبريل 1992م موضحا أنه تم حرق القرية التي كانت تضم 130 بيت وقُتل مدنيون أبرياء.
وذكر المتضرر علاء الدين محمدوف في إفادته أن منزله تضرر نتيجة لسقوط قذيفة على قرية قره أغاجي في محافظة ترتر، حيث كان يقيم، خلال اشتباكات أبريل.
كما أفاد المتضرر كمال علييف في شهادته بأن منزله المكون من 14 غرفة اضطر إلى تركه خلال احتلال لاتشين عام 1993م وأن منزله الثاني الواقع في قرية شيخ آرخ بمحافظة ترتر حيث أقام نازحا قسرا احترق في 2 أبريل 2016م نتيجة سقوط قذيفة.
كما أجاب المتضررون على أسئلة المتهمين ومحاميهم وممثليهم أنفسهم.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 24 يوليو.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.