وزارة الخارجية الإيرانية: عملية تخصيب اليورانيوم معلقة مؤقتا
باكو، 22 يوليو، (أذرتاج)
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" بتعليق عملية تخصيب اليورانيوم في البلد مؤقتا.
أفادت وكالة أذرتاج نقلا عن وسائل الإعلام الأجنبية بأن تخصيب اليورانيوم في إيران توقف بعد الضربات الأمريكية على المنشآت النووية، لكن طهران لا تنوي التخلي عن العملية معتبرة إياها مسألة فخر وطني.
وقال عباس عراقجي: "تم تعليق العملية حاليا بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنشآت. في الوقت نفسه، لا ننوي التخلي عن التخصيب، لأن هذا إنجاز لعلمائنا، بل هو مسألة فخر وطني". وأضاف الوزير أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تُقيّم حاليا مدى الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية وحالة احتياطيات اليورانيوم المخصب.
وفي وقت سابق، أفادت قناة "إن بي سي نيوز" دون الكشف عن تفاصيل بأن منشأة نووية واحدة فقط في إيران تضررت نتيجة الضربات الأمريكية. ونفى البيت الأبيض هذه المعلومات.
وفقا لشبكة "سي إن إن" في 24 يونيو، تعتقد الاستخبارات الأمريكية أن الضربات على إيران لم تُسفر عن تدمير المكونات الرئيسية للبرنامج النووي للجمهورية.
ووفقا للتقييم الأولي للاستخبارات، قد أخّر الهجوم على الأرجح امتلاك طهران للأسلحة النووية لعدة أشهر. وقد توصلت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية إلى هذا الاستنتاج. في الوقت نفسه، لوحظ أن هذا الاستنتاج لا يمكن أن يكون صحيحا.
في وقت مبكر من 25 يونيو، أعرب الرئيس دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيجسيث مستشهدين بمعلومات استخباراتية أميركية جديدة عن ثقتهما في أن المنشآت النووية الإيرانية في أصفهان ونطنز وفوردو التي تعرضت للقصف ليلة 22 يونيو، قد تم محوها فعليا من على وجه الأرض. بالإضافة إلى ذلك، أكد البيت الأبيض، وفقا لمعلومات في واشنطن أن إيران لم تتمكن من إزالة المواد النووية من هذه المجمعات مسبقا.