جندي أذربيجاني يروي تعرضه للتعذيب في الأسر خلال محكمة باكو
باكو، 28 يوليو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية في 28 يوليو اليوم جلسة الاستماع إلى شهادات المتضررين فترة احتلال أرمينيا أراضي أذربيجان سابقا.
وروى الجندي الأذربيجاني أمين موساييف وهو أحد المتضررين أمام محكمة باكو العسكرية في 28 يوليو اليوم أنه أصيب بطلق ناري خلال حرب الوطن عام 2020م وأُسر من قبل القوات المسلحة الأرمينية وهو مصاب وتعرض للتعذيب يومياً طوال فترة أسره.
ذكر المتضرر موساييف في شهادته أنه أصيب في 8 نوفمبر في المنطقة الواقعة بين مدينتي شوشا وخانكندي وأُسر في 11 نوفمبر وهو جريح وعند أسره، تعرض لإهانات، وعندما رد، ضُرب بقاعدة بندقية آلية على جبهته حتى فقد وعيه. وعلم لاحقاً أنه نُقل إلى يريفان.
كما أفاد المتضرر موساييف أن جرح ساقه الناجم عن طلق ناري كان يُنظف بشكل مؤلم عمداً أثناء أسره دون وضع أنبوب تصريف طبي مما أدى إلى بقاء القيح في ساقه وقال "كلما صرخت ازداد عنفهم حتى أنهم كانوا يصبون الماء الساخن عليّ حتى عنقي".
وسُلم موساييف إلى أذربيجان في 14 ديسمبر وخضع لأربع عمليات جراحية بعد عودته من الأسر.
يذكر أن محكمة باكو العسكرية تواصل النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة وفلول القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير الشرعية.