مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو ، 28 يوليو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 28 يوليو.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وأدلى المتضرر طاهر محمودوف في شهادته بأنه أُصيب بجروح خطيرة نتيجة انفجار لغم في محافظة خوجالي في 21 يوليو 2021م عندما كان يعمل حارس أمن لدى إحدى الشركات العاملة في المنطقة.
وأفاد المتضرر جمشيد قهرمانوف أن قريته جوجوق مرجانلي التابعة لمحافظة جبرائيل التي يسكنها تعرضت لقصف مدفعي منتظم من قبل القوات المسلحة الأرمينية خلال حرب الوطن التي استمرت 44 يومًا في عام 2020م مضيفا أن إحدى القذائف سقطت في 1 أكتوبر 2020 في فناء منزله، مما أدى إلى تضرر منزله ونفوق حيواناته. وفي رده على أسئلة المدعي ذكر أن منازل أخرى تضررت أيضًا خلال قصف القرية وأن أحد سكان القرية هلال حذييف أصيب بجروح.
وأكد المتضرر هلال حذييف في إفادته ما قاله المتضرر قهرمانوف قبله مشيرا إلى أنه أصيب بشظية في وجهه بقرية جوجوق مرجانلي في 28 سبتمبر 2020.
كما قال المتضرر كول أوغلان ميرزا علييف في إفادته إنه أصيب في فبراير 2021 إثر انفجار لغم في قرية جوجوق مرجانلي بمحافظة جبرائيل وأضاف "كسر كاحلي من ثلاثة أماكن".
وذكر المتضرر رامل فرهادوف في إفادته أن قذيفة سقطت على منزله في قرية جوجوق مرجانلي خلال الحرب الوطنية عام 2020م وذكر المتضرر فرهادوف أنه لم تكن هناك أية تشكيلات عسكرية للجيش الأذربيجاني في قرية جوجوق مرجانلي ولم يتم إطلاق النار على القوات المسلحة الأرمينية من القرية.
وأشار المتضرر إيلنور أمير أصلانوف في إفادته أنه أصيب بطلق ناري في عام 2018م أثناء خدمته العسكرية في ترتر نتيجة لاستفزاز القوات المسلحة الأرمينية.
وقال المتضرر مير حسن حسينوف في إفادته أنه أصيب بشظية نتيجة قصف مدفعي في أراضي محافظة لاتشين في 26 أكتوبر خلال حرب الـ44 يوما الوطنية وفي رده على أسئلة المدعية ذكر أن ما يقرب من 15 مواطنًا أذربيجانيًا أصيبوا خلال الحادث.
وأفاد المتضرر آقشين حسينوف في شهادته أنه أصيب في 8 يونيو 1992م أثناء الاشتباكات في قرية قيزيل حاجيلي بمحافظة قازاخ نتيجة لانفجار قذيفة هاون أُطلقت من القوات المسلحة الأرمينية وفي رده على أسئلة المدعي ذكر المتضرر أن شخصين آخرين أصيبا خلال الحادث وأن طاهر يونسوف استشهد.
كما أفاد المتضرر كامل حسينوف أنه أصيب بطلق ناري في 28 سبتمبر 2020م خلال حرب الـ44 يوما الوطنية في أراضي قرية تشايلي في ترتر وفي رده على أسئلة المدعي ذكر المتضرر أن القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير الشرعية كانت تطلق النار في ذلك الوقت باستخدام قذائف الهاون والبنادق الآلية والمدافع الرشاشة.
وأشار المتضرر برويز نجفوف في إفادته إلى أنه أصيب في 8 أكتوبر 2022، أثناء عمله كموظف في شركة إثر انفجار لغم مضاد للأفراد في طريقه بأراضي محافظة أغدام.
وذكر المتضرر بختيار محمدوف في شهادته أنه تم أسره في مايو 1993 بقرية قالايجيلار في محافظة أغدام واحتُجز في الأسر لمدة ثلاث سنوات وفي رده على أسئلة المدعي ذكر أنه احتُجز خلال فترة أسره في شوشا وخانكندي ومناطق أخرى وتعرض أيضًا لمعاملة قاسية وغير إنسانية وأشكال مختلفة من التعذيب.
وأكد المتضررون صابر حق ويردييف وإيديال الله وردييف ومراد بنائيف وأوزال إسماعيلوف ورامن أفندييف وأورخان سالفوف وأقاسيف حميدوف وحسين جوادوف وبرويز حسنوف في إفاداتهم أنهم أصيبوا نتيجة لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م.
وأفاد المتضرر أمين موساييف في إفادته أنه أصيب بطلق ناري خلال حرب الـ44 الوطنية عام 2020م وتم أسره وهو مصاب من قبل القوات المسلحة الأرمينية وتعرض للتعذيب يوميًا خلال فترة أسره وذكر أنه أصيب في 8 نوفمبر في المنطقة الواقعة بين مدينتي شوشا وخانكندي وتم أسره في 11 نوفمبر وعند أسره وُجهت إليه عبارات بذيئة وعندما رد موساييف عليهم ضُرب بقاعدة البندقية الآلية على جبهته وتم إدخاله إلى السيارة وفقد وعيه نتيجة الضرب داخل السيارة وعلم لاحقًا أنه نُقل إلى يريفان. وأشار المتضرر موساييف إلى أن "ساقي كانت مصابة وخلال الأسر عندما كانوا يأتون لتنظيف ساقي كانوا يتعمدون زيادة الألم باستخدام مخرز وبذلك كانوا يعذبونني وكان يجب وضع خرطوم طبي (أنبوب تصريف) هناك لتصريف القيح ولكنهم لم يفعلوا ذلك وكانوا ينظفون ساقي بالقوة وبألم باستخدام المخرز بينما القيح يتراكم داخل ساقي وكلما ارتفع صوتي ازداد العنف حتى أنهم كانوا يسكبون الماء الساخن على جسدي حتى رقبتي". وتم تسليم موساييف إلى أذربيجان في 14 ديسمبر. وسأل المتهم دافيد بابايان أمين موساييف عن سبب عدم قيام رفاقه في السلاح بنقله خلال الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر فأجاب المتضرر موساييف على السؤال "كان رفاقي في السلاح قد استشهدوا وفقدت وعيي عندما أصبت وظن رفاقي الناجون أنني استشهدت ففي وقت الحرب لا يمكن إخراج الشهداء والجرحى على الفور." وفي رده على سؤال آخر للمتهم بابايان ذكر أنه فقد صحته أثناء احتجازه في الأسر بأرمينيا.
كما ذكر المتضرر خيال محمدوف في إفادته أنه أصيب في 12 سبتمبر 2022م في خوجاوند نتيجة لإطلاق النار من قبل بقايا القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير الشرعية.
وقال المتضرر أمين قوشجييف في إفادته إنه أصيب في 10 مايو 2023م في أراضي محافظة كلبجار نتيجة لإطلاق نار قادم من أرمينيا.
وأشار المتضرر بكر كريموف في شهادته إلى أنه احتُجز كرهينة في 24 مارس 1992م أثناء عمله في بستان تفاح في أراضي محافظة أغصطافا وفي ذلك الوقت احتُجز خمسة أذربيجانيين آخرين كرهائن معه ونُقلوا أولاً إلى محافظة بيرد الارمينية ثم إلى مدينة يريفان وتعرضوا للضرب والإهانة والتعذيب.
وأفاد المتضرر حسن حسنوف في إفادته أنه احتُجز كرهينة مع المتضرر بكر كريموف وتم إطلاق سراحه بعد أسبوع واحد.
كما أبلغ المتضرر محمد بايراموف في إفادته أنه احتُجز كرهينة مع المتضرران بكر كريموف وحسن حسنوف وذكر أنه أثناء احتجازه كرهينة قام جندي أرميني بقطع جزء من أذنه بسكين.
وأبان المتضرر صاحب باقروف في إفادته أنه تم أسره من قبل القوات المسلحة الأرمينية عام 1995م وتعرض للضرب والتعذيب أثناء أسره، حيث قُلعت سبعة من أسنانه واقتُلعت أظافر إصبعين من يديه وبعد عام واحد أُعيد إلى الجانب الأذربيجاني.
وأبلغ المتضررون المدنيون فؤاد قربانلي وإيلنور ذو الفقاروف وقربان قربانوف وإلهام أحمدوف وسمير قاسموف وفغان مصطفايف ونجات باخيشوف في إفاداتهم أنهم أصيبوا في 28 أكتوبر خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م نتيجة لإطلاق القوات المسلحة الأرمينية صواريخ على أراضي محافظة بردع.
وقال المتضرر علي يار أوجاق ويردييف أنه أصيب مرتين في 13 ديسمبر 2020 و13 يناير 2021 نتيجة لانفجار لغمين وكان يعمل موظفًا في إدارة الطرق ومسؤولًا عن بناء الطرق.
وذكر المتضرران أقا سَفَر عَلِييف وفائق نمازوف أنهما أصيبا نتيجة لإطلاق النار من جانب العدو خلال المعارك التي دارت من أجل أراضي أذربيجان السيادية حيث أصيب سَفَر عَلِييف عام 1993 ونمازوف عام 1992.
وأشار المتضرر سيمور محمدوف إلى أنه أصيب في 28 سبتمبر خلال الحرب الوطنية عام 2020م نتيجة لقصف مدفعي من قبل القوات المسلحة الأرمينية وخلال الحادث قُتل الشقيقان خالد وإيلشان عباسوف اللذان كانا بجانبه بينما أصيب فائق محمودوف بجروح.
وأفاد المتضرر أسد رستموف في شهادته أنه أصيب بطلق ناري في 19 مارس 2016، أثناء قيادته لسيارته كمدني في قرية قابانلي التابعة لمحافظة ترتر وذلك نتيجة لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية.
كما أكد المتضررون صابر لطيفوف من محافظات خوجاوند وعروج رستموف من جبرائيل وطازه كول حمزاييفا من زنكيلان وساري باخيشوف من كلبجار على أنهم نزحوا قسريًا وأن منازلهم وممتلكاتهم بقيت في الأراضي التي كانت تحت احتلال القوات المسلحة الأرمينية في ذلك الوقت.
كما أجاب المتضررون على أسئلة المتهمين ومحاميهم وممثليهم أنفسهم.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 31 يوليو.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.