وزير خارجية أذربيجان يجتمع مع ممثلة اليونيسف في باكو
باكو، 29 يوليو، أذرتاج
اجتمع وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف 29 يوليو مع ممثلة صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في باكو ساجا فاروق عبد الله بمناسبة انتهاء مهامها الدبلوماسية في أذربيجان.
وجاء في بيان الخارجية أن الاجتماع شهد بحث التعاون القائم بين أذربيجان والأمم المتحدة بما في ذلك اليونيسف ومناقشة المبادرات والمشاريع المشتركة المنفذة في أذربيجان والبلدان الأخرى.
وأعرب الوزير بايراموف عن شكره لساجا فاروق عبد الله على جهودها في تطوير التعاون مع اليونيسف خلال فترة عملها في أذربيجان وتمنى لها التوفيق في مهامها المستقبلية.
وتمت الإشارة إلى مشاركة أذربيجان النشطة في أنشطة الأمم المتحدة واليونيسف. وتم التأكيد بشكل خاص على أهمية استمرار التعاون النموذجي الذي ظهر خلال الدورة الـ29 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الكوب29 وكذلك خلال المنتدى العالمي الثالث عشر للتخطيط العمراني الذي ستستضيفه أذربيجان العام المقبل.
كما تم تسليط الضوء على أهمية التعاون مع اليونيسف في تنسيق المشاريع التي تشارك فيها أذربيجان كجهة مانحة وخاصة مبادرة بناء مدرسة ثانوية في فلسطين إضافة إلى المشاريع المشتركة المنفذة في أذربيجان في مجالات حياة الأطفال وصحتهم وتعليمهم.
وقدم الوزير بايراموف معلومات مفصلة حول الوضع الإقليمي في الفترة ما بعد النزاع وأعمال إعادة البناء والإعمار والتأهيل واسعة النطاق المنفذة في الأراضي المحررة من الاحتلال الأرميني ومشكلة التهديد بالألغام ومكافحتها وعودة اللاجئين السابقين إلى مسقط رؤوسهم فيما لفت الانتباه إلى الطور الحالي لمفاوضات اتفاقية السلام الأذربيجانية الأرمينية والى العوامل التي تمنع هذه العملية ولا سيما إلى اعتماد دستور أرمينيا على المطالب الترابية ضد أذربيجان والى مسألة إلغاء المؤسسات التي قد فقدت أهميتها مثل مجموعة منسك.
ومن جانبها، أعربت ساجا فاروق عبد الله عن ارتياحها لارتفاع مؤشرات حياة الأطفال وصحتهم ورفاهيتهم في أذربيجان خلال فترة عملها في البلد وشددت على دور التعاون المثمر مع الجهات الحكومية المعنية في أذربيجان في هذا المجال.
وشكرت ممثلة اليونيسف أذربيجان على الدعم والتعاون المقدمين لها خلال فترة عملها في أذربيجان وأعربت عن تمنياتها بمواصلة تطوير التعاون بين أذربيجان واليونيسف في المستقبل.
وجرى في الاجتماع كذلك تبادل وجهات النظر حول سائر الشؤون ذات الاهتمام المشترك.