إحداث كرسي " فاطمة الفهرية" من أجل تعزيز الحوار الأكاديمي بين المغرب واسبانيا
الرباط، 30 يوليو، شعيب بغادى، أذرتاج
تم بجامعة قرطبة بدولة إسبانيا، إحداث كرسي “فاطمة الفهرية”، كفضاء أكاديمي يهدف إلى تعزيز التواصل والحوار بين الثقافات وتوطيد العلاقات الأكاديمية والتاريخية والإنسانية بين إسبانيا والمغرب.
أفاد مراسل وكالة أذرتاج بالرباط، أن هذه المبادرة التي أشرف على إطلاقها ورئيس جامعة قرطبة، مانويل تورالبو، إلى بحضور سفيرة المملكة المغربية بإسبانيا، كريمة بنيعيش، إلى جانب عدد من الباحثين والفاعلين من مؤسسات المجتمع المدني، تهدف إلى توفير زاوية مؤسساتية لدراسة العلاقات المغربية-الإسبانية، من خلال مقاربات متعددة التخصصات تتمحور حول التاريخ والثقافة والتبادلات العلمية الاجتماعية وآفاق التعاون المستقبلي.
كما يسعى كرسي فاطمة الفهرية إلى أن يكون أداة للتفكير والتعاون في خدمة شراكة جامعية هيكلية، شاملة وموجهة نحو المستقبل. وسيسهم في تعزيز فضاء متوسطي متضامن، قائم على قيم الكرامة والعدالة والاحترام والتفاهم المتبادل.
وبخصوص بعض جوانب الاسم الذي يحمله الكرسي، تجدر الإشارة أنه من بين الصفحات الذهبية التي يحفظها التاريخ المغربي باعتزاز كبير، لحظة تأسيس أول جامعة في التاريخ وفي العالم العربي والإسلامي، وذلك بمدينة فاس كما صنفتها منظمة اليونسكو، وهي جامعة القرويين.
واعتمادا على العديد من الدراسات والبحوث التاريخية والعلمية، فقد أنشئت هذه الجامعة من قبل فاطمة الفهرية، تحت إشراف السلطان يحيى بن إدريس الثاني، وذلك في بداية شهر رمضان من سنة 245هـ، الموافق للثاني من ديسمبر 859 م.