خارجية أذربيجان تطالب تاس بالاعتذار عن تسويه الاسماء الجغرافية وتهدد بالإجراءات
باكو، 1 أغسطس، أذرتاج
رداً على أسئلة الصحافة المحلية بخصوص تصريح الممثل الخاص للرئيس الروسي ميخائيل شفيدكوي بشأن إزالة تمثال إيفازوفسكي وتسمية وكالة الأنباء الحكومية الروسية تاس مدينة خانكندي الأذربيجانية بـ"ستيباناكيرت" قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية أيخان حاجيزاده إن الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي ميخائيل شفيدكوي ليست هذه المرة الأولى التي ينضم فيها إلى حملة معادية لأذربيجان بناءً على توجيهات معينة.
وصرح حاجيزاده بأن "تنصيب تمثال نصفي للرسام من أصل أرميني إيفان أيفازوفسكي (هوفانيس أيفاسيان) من قبل قوات حفظ السلام الروسية على أراضينا دون إذن الجانب الأذربيجاني كان غير قانوني.وهذا يمثل إظهارًا لعدم الاحترام من قبل الاتحاد الروسي تجاه سيادة جمهورية أذربيجان وإن إزالة مثل هذه 'الآثار' المزعومة التي وضعت بشكل غير قانوني أثناء احتلال الأراضي الأذربيجانية أمر منطقي وصحيح ومتوافق مع القانون."
واشار حاجيزاده الى "إن ادعاءات السيد شفيدكوي المزعومة بأن الثقافة الروسية "تُلغى" في أذربيجان هي كذبة أخرى وعلى الرغم من وجود تفاوت كبير في هذا المجال بين البلدين، لم يقم أحد بإلغاء الثقافة الروسية في أذربيجان فبينما يوجد في أذربيجان مسرح روسي ومدارس باللغة الروسية ومطبوعات باللغة الروسية، لا يوجد في الاتحاد الروسي مسرح باللغة الأذربيجانية ولا مدارس ولا صحف ومجلات وعلى الرغم من هذا التفاوت فإننا لا ندعي "إلغاء" الثقافة الأذربيجانية في الاتحاد الروسي ولكن على المسؤولين الروس رفيعي المستوى أن يعلموا أنه إذا استمرت إجراءاتهم وتصريحاتهم المعادية لأذربيجان فإن تعديل التفاوت المذكور بين أذربيجان وروسيا ليس مستبعداً. "
واضاف أنه "من المؤسف أن السيد شفيدكوي، خلال زيارته الأخيرة إلى الأراضي الأذربيجانية المحررة في شوشا، لم يجد الشجاعة لإصدار تصريحات تدين أعمال التخريب التي طالت تماثيل ناتافان وعزير حاجي بكوف وبلبل وغيرهم من الشخصيات الثقافية الأذربيجانية وكذلك الدمار الذي لحق بالأراضي الأذربيجانية."
كما أكد الناطق باسم الخارجية الاذربيجانية "أن تسمية وكالة تاس الوكالة الحكومية الرسمية للاتحاد الروسي مدينة خانكندي الأذربيجانية بـ"ستيباناكيرت" يُعتبر عدم احترام وإهانة لوحدة أراضي بلادنا ونود أن نذكر الجانب الروسي بخصوص هذه الخطوة غير الودية أن تغيير اسم مدينة خانكندي بشكل غير قانوني إلى "ستيباناكيرت" تكريماً للبلشفي ستيبان شاوميان الذي ارتكب مذابح ضد الشعب الأذربيجاني بالتعاون مع الأرمن الطاشناك في إقليم قراباغ الجبلي ذي الحكم الذاتي الذي أنشئ في الأراضي الأذربيجانية القديمة عام 1923 كان إهانة لأذربيجان ونود أن نُعلم الجانب الروسي بأننا نتوقع وقف تشويه المصطلحات الجغرافية الأذربيجانية من قبل هيئاته الرسمية والتوقف عن الإشارة إلى أراضينا بالأسماء التي استخدمها النظام الانفصالي المزعوم السابق وإذا تكررت مثل هذه الحالات فإن الجانب الأذربيجاني، انطلاقًا من مبدأ المعاملة بالمثل، قد يشير أيضًا إلى العديد من المواقع السكنية في الأراضي الروسية بأسمائها الأصلية ونتوقع من وكالة أنباء تاس اعتذارًا وتصحيحًا مناسبًا في هذا الشأن وإلا فمن المتوقع اتخاذ إجراءات مناسبة ضد أنشطة تاس في أذربيجان وفقًا للتشريعات."