مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو، 4 أغسطس، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 4 أغسطس .
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وأفاد المتضرر انقلاب محمدوف في شهادته بأنه تعرض للأذى كمدني في مدينة منكجوير خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م وذكر أن منزله المكون من طابقين تدمر في 4 أكتوبر 2020م جراء سقوط صاروخ، مما أدى إلى إصابته هو وأطفاله الثلاثة القُصَّر تحت الأنقاض. وفي رده على أسئلة المدعي أكد المتضرر أنه لا توجد أي منشآت عسكرية حول منزله مضيفا "علمنا لاحقاً أن هذا كان صاروخ سميرش أطلقته القوات المسلحة الأرمينية".
وأبلغ المتضرر إيلتشين باقروف في إفادته بأنه تعرض لأضرار مادية ومعنوية في نفس اليوم بمدينة منكجوير وذلك بعد سقوط صاروخ "سميرش" بالقرب من منزله. وفي رده على أسئلة المدعية قال إنه أصيب هو ووالدته نبات باقروفا وخاله في الحادث وأضاف أن خاله فقد قدرته على العمل نتيجة الإصابات التي لحقت به.
وذكر المتضرر علم الدين علي شأنوف في إفادته بأنه أصيب بجروح في 26 فبراير 2021م نتيجة لانفجار لغم في محافظة قبادلي المحررة من الاحتلال الأرميني مما أدى إلى فقدانه إحدى عينيه.
ومن جانبه، قال المتضرر سمير سلطانوف في إفادته إنه أصيب واُسر عام 1994م بمحافظة فضولي واحتُجز في أراضي محافظة جوروس في أرمينيا، ثم أُعيد إلى أذربيجان في 29 أبريل 1995م.
وأشار المتضرر بالاقارداش مَلك محمدوف في إفادته إلى أنه أصيب في 4 فبراير 2021م نتيجة لانفجار لغم وذكر أن جندياً آخر أصيب في الحادث نفسه بينما استشهد جندي ثالث.
ومن طرفه أكد المتضرر نظر علي كريموف في إفادته بأنه أصيب في مارس 2016م نتيجة لإطلاق نار من قبل القوات المسلحة الأرمينية في قرية قابانلي التابعة لمحافظة ترتر.
كما أدلى المتضرر سمير بيرييف بإفادته قائلا إنه أصيب في 5 مايو 2007م أثناء خدمته العسكرية في قرية تشايلي بمحافظة ترتر وذلك نتيجة لإطلاق نار من قبل القوات المسلحة الأرمينية.
وأبلغ المتضررون مراد باباييف وقسمت فرض علييف ورشاد حاجييف ورمضان بالاكيشييف وساكت حسنوف وعليم أفندييف وخزري إسماعيلوف ونورلان منصوروف وصمد إسكندروف وخطائي منصوروف وتوراج نذروف وآزاد مرد علييف ونظامي طالبوف وإسلام تاتاييف وعلي مهدييف وعلي عباس عَلموف وآقشين أقاييف وسمير صمدوف وإميل محرموف وكنان أحدوف أنهم أصيبوا بجروح خلال حرب الـ44 يوما الوطنية نتيجة لإطلاق نار من قبل القوات المسلحة الأرمينية.
كما أضاف المتضرر كنان أحدوف أنه أصيب مرة أخرى بعد الحرب بانفجار لغم.
وفي رده على أسئلة المدعي أبلغ المتضرر عدالت سلطانوف أنه أصيب بطلق ناري في 1 سبتمبر 2006م نتيجة لعمل تخريبي قامت به القوات المسلحة الأرمينية في قرية آل خانلي بمحافظة فضولي.
وذكر المتضرر سليم محمدوف في رده على أسئلة المدعي بأنه احتُجز كرهينة ليلة 26 فبراير 1992م خلال مذبحة خوجالي مضيفا انه نُقل إلى خانكندي حيث تعرض للتعذيب والضرب أثناء احتجازه وبعد خمسة أيام أُعيد إلى الجانب الأذربيجاني.
وقالت المتضررة مهربان محمدوفا وهي الوريثة القانونية لابنها الشهيد محمد محمدلي إن ابنها استشهد خلال حرب الـ44 يوما الوطنية في 2 أكتوبر 2020ن نتيجة لإطلاق نار من القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما أضافت المتضررة أمّ إبراهيموفا وهي الوريثة القانونية لابنها الشهيد إيلمار إبراهيموف أن ابنها استشهد خلال حرب الـ44 يوما الوطنية في 2 أكتوبر 2020م نتيجة لإطلاق نار من القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وقالت المتضررة عادلة علييفا في ردها على أسئلة المدعي إنها احتُجزت كرهينة مع أقاربها وأبناء بلدتها في عام 1992م خلال مذبحة خوجالي ونُقلوا إلى خانكندي. وذكرت أن القوات المسلحة الأرمينية قتلت أقاربها خلال المذبحة.
وبعد الاستراحة أعلن القاضي أقايف أنه تم تعيين محامٍ جديد للمتهم ليفون بالايان الذي أكد أنه لا يمانع في ذلك.
وبعد ذلك، استؤنفت المحاكمة واستمرت باستجواب المتضررين.
وأشار المتضرر كراي هاشموف في إفادته بأنه أصيب بشظايا عام 1992م خلال المعارك التي دارت من أجل قرية قَرْوند بمحافظة أغدام.
كما أبلغ المتضرر ذو الفقار حسينوف في إفادته أنه في 8 سبتمبر 1991، بينما كان متوجهاً من مدينة أغدام إلى قرية قراداغلي بمحافظة خوجاوند تعرضت الحافلة التي كان يقودها من طراز لاز لإطلاق النار في قرية كيش التابعة للمحافظة مفيدا أن الحادث أسفر عن مقتل 8 مدنيين كانوا على متن الحافلة وإصابة العشرات بمن فيهم هو نفسه.
وأشار المتضرر فائق محمدوف في إفادته إلى أنه اُسر في 2 سبتمبر 1992 بعد إصابته بجروح وخلال فترة أسره تعرض للضرب والتعذيب وقضى ستة أشهر ونصف من فترة أسره في يريفان، حيث أُجبر على القيام بأعمال مختلفة. وبعد عامين وشهرين و14 يوماً من الأسر تمكن من الفرار موضحا أنه كان محتجزاً في ذلك الوقت في قرية خلف علي بمحافظة شوشا.
وذكر المتضرر بهرام صمدوف في إفادته بأنه أصيب بطلق ناري في مركز حراسة بمحافظة فضولي في 20 أبريل 2003م أثناء خدمته العسكرية وذلك نتيجة لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية. وفي رده على أسئلة المتهم ليفون مناتساكانيان قال المتضرر إن الحادث وقع نتيجة لخرق القوات الأرمينية لوقف إطلاق النار وأضاف أن الهدف كان السيطرة على المركز، لكنه لم ينجح في ذلك.
وأكد المتضرر إيلشاد صمدوف في إفادته على شهادات صمدوف مضيفا أنه أصيب بطلق ناري خلال الحادث.
وأشار المتضرر تورال بهراملي في إفادته إلى أنه أصيب في 23 نوفمبر 2020م نتيجة لانفجار لغم في الجزء المحرر من محافظة أغدام.
وأما المتضرر إيلغار سفروف فقد أبان في إفادته بأنه اُسر مع زملائه من قبل القوات المسلحة الأرمينية أثناء خدمته العسكرية في 17 أغسطس 1995م وذكر أنه تعرض للضرب هو والأسيرون الآخرون ثم أُعيدوا إلى الجانب الأذربيجاني مقابل فدية مالية.
وقال المتضرر زؤور محمودوف في إفادته إنه أصيب في 26 ديسمبر 2023م نتيجة لانفجار لغم في محافظة أغدام.
وأما المتضرر رفأت بالا محمدوف فأبلغ في شهادته أنه أصيب في 19 مارس 1992م جراء قصف مدفعي من الأراضي الأرمينية على قرية أشاغي أسكي باره التابعة لمحافظة قازاخ.
وقال المتضرر حمزة ولييف وهو الوريث القانوني لابنه الشهيد أنار ولييف إن ابنه استشهد في صوقوفوشان التابعة لمحافظة ترتر خلال حرب الـ44 يوما الوطنية.
وذكر المتضرر مشفق علييف في إفادته أن سيارته تعرضت لإطلاق نار من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في 23 أغسطس 1993م بينما كان عائداً من فضولي إلى بيلقان موضحا أن الهجوم أدى إلى مقتل 5 من ركاب السيارة بينما اُسر هو وقضى سنتين و9 أشهر و17 يوماً في الأسر، حيث احتُجز في خوجاوند وخانكندي وسجن شوشا ومناطق أخرى وخلال فترة أسره، تعرض للضرب والتعذيب.
وأفاد المتضرر آلات باباييف وهو الوريث القانوني لابنه الشهيد الله وردي باباييف بأن ابنه استشهد في اليوم الأول من حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م وذلك في أراضي صوقوفوشان.
وفي رده على أسئلة المدعي أفاد المتضرر رشاد حذييف بأنه أصيب في 30 سبتمبر 2021م نتيجة لانفجار لغم في قرية شيلّي بمحافظة أغدام.
وأبلغ المتضرر صاحب عبد اللهيف في إفادته بأنه أصيب خلال اشتباكات أبريل التي وقعت عام 2016م.
وأما المتضرر آفق قاسموف فأكد في شهادته على أنه اُسر في 4 يناير 1993م وأُعيد إلى أذربيجان في 26 أبريل من العام نفسه وذكر أنه تعرض للضرب والتعذيب أثناء فترة أسره.
وقال المتضرر علم الدين علي شأنوف في إفادته أنه اُسر وهو مصاب في 18 أبريل 1994م وخلال فترة أسره، احتُجز في أغدام وخانكندي ومناطق أخرى وأُجبر على العمل في بناء منزل لسامفيل بابايان. كما ذكر أنه تعرض للضرب والتعذيب أثناء فترة أسره بما في ذلك قلع أسنانه.
وابلغ المتضرر نقي محمدوف الوريث القانوني لأخيه توران محمدوف بأن أخاه استشهد في 7 أكتوبر 2020م في أراضي صوقوفوشان خلال حرب الـ44 يوما الوطنية.
وأشار المتضرر ياشار عبد اللهييف إلى أنه اُسر في عام 1994م خلال المعارك من أجل محافظة كلبجار وخلال فترة أسره احتُجز في أغدره وخانكندي وسجن شوشا ومناطق أخرى وذكر أنه تعرض للضرب والتعذيب بشكل مستمر وفي 8 مايو 1996م سُلّم إلى أذربيجان.
وأفاد المتضرر كامل باباييف في إفادته أنه اُسر من قبل القوات المسلحة الأرمينية واحتُجز لمدة سنة وعشرة أشهر وتعرض للتعذيب خلال فترة أسره.
ومن جانبه أفاد المتضرر عاصف بايراموف في إفادته بأنه أثناء خدمته العسكرية عام 2003م اُسر من قبل القوات المسلحة الأرمينية وأُعيد إلى أذربيجان بعد أسبوع واحد.
وقال المتضرر أيواز حابييف في إفادته إنه اُسر من قبل القوات المسلحة الأرمينية في أراضي جبل موروف عام 1993م وتعرض للتعذيب لمدة سنتين وثمانية أشهر.
ومن جانبه ابلغ المتضرر مراد أمير بكوف في شهادته أنه أصيب خلال حرب الـ44 يوما الوطنية في 22 أكتوبر 2020م جراء هجوم صاروخي شنته القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية على محافظة غابالا التي كان يعيش فيها.
وأكد المتضرر راصف كريمزاده في إفادته بأنه أصيب في 2 أكتوبر 2022م نتيجة لانفجار لغم في قرية بويوك تاغلار بمحافظة خوجاوند مضيفا أنه كان يعمل في القرية كأحد موظفي شركة إعادة البناء والإعمار عندما وقع الحادث.
وأشار المتضررون رافائيل خليلوف وفؤاد موساييف وسلمان حسنوف وبنهان علييف ونياد علييف وأمين جمالوف ومسيم أعسكروف وعبادت يعقوبلو وحسين حميدوف في شهاداتهم بأنهم أصيبوا بجروح في تواريخ مختلفة نتيجة لأعمال تخريبية قامت بها القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما أجاب المتضررون على أسئلة المتهمين ومحاميهم وممثليهم أنفسهم.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 7 أغسطس.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.