رئيسا أذربيجان والولايات المتحدة ورئيس الوزراء الأرميني يدلون ببيانات صحفية بالبيت الأبيض
واشنطن، 8 أغسطس، أذرتاج
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان ببيانات صحفية بالبيت الأبيض في الثامن من أغسطس.
وأدلى الرئيس الامريكي ترامب ببيان صحفي أولا.
كلمة الرئيس دونالد ترامب:
- شكراً، إنه لشرف عظيم وأنا ممتن.
وقد كانت هناك حرب لمدة خمسة وثلاثين عاماً والآن أصبحا صديقين وسيبقيان صديقين على المدى الطويل وبشرف كبير أرحب بكم هنا في البيت الأبيض وأهلاً بكم في قمة السلام التاريخية بين أذربيجان وأرمينيا وبالتأكيد، أقول هذه الكلمات بكل سرور وهذان الشخصان الزعيمان العظيمان رئيس الوزراء باشينيان والرئيس علييف، يشاركان هنا على قدم المساواة. وأعبر عن شكري لهما لأنهما سيوقعان هنا في واشنطن هذا الإعلان وهو حقاً وثيقة مهمة جداً ولطالما اعتقدوا أن هذا مستحيل ولكنه اليوم ممكن.
وفي الوقت نفسه، أعبر عن امتناني لوزير الخارجية ماركو روبيو. كما أنني ممتن للممثل الخاص ستيف ويتكوف وجميع أعضاء فريق وزارة الخارجية الآخرين وشكراً جزيلاً. وفي الوقت نفسه، وفود بلديكما موجودة هنا اليوم أيضاً وقد حققنا إنجازات من خلال إظهار جهود دبلوماسية جادة.
نعم، لمدة 35 عامًا، كانت أرمينيا وأذربيجان في حالة حرب وصراع كبير وهذا الصراع ألحق أضرارًا جسيمة بالدولتين على مدى سنوات وكانتا تبحثان عن مخرج وفي الوقت نفسه، قام الاتحاد الأوروبي والروس أيضًا بعمل جاد في هذا الاتجاه لكن ذلك لم ينجح وحاول جو بايدن الذي كان نائمًا طوال اليوم ولكنه لم يفلح أيضاً ولم ينجح وحاولت فرق وبلدان أخرى أيضاً، لكنها لم تنجح وأما هذه المرة فنحن كولايات متحدة وقعنا سلسلة من الوثائق المهمة جداً وستكون هذه الوثائق جزء من ذلك الاتفاق.
وستعمل أرمينيا وأذربيجان بشرط بدء التجارة واستعادة العلاقات الدبلوماسية واحترام السيادة والسلامة الإقليمية وفي الواقع، لم يكن الزعيمان يلتقيان كثيرًا ولكنني أعتقد أنكما بنيتما علاقات جيدة في هذا الاجتماع وكذلك في المفاوضات. ويُذكر في الإعلان أيضاً وهذا شرف كبير لي في الواقع أن مسار ترامب طريق السلام والازدهار سيضمن وصولاً كاملاً لأذربيجان إلى أراضي نخجوان مع احترام سيادة أرمينيا وسيحققون ذلك من خلال "طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي" وستعمل كلتا الدولتين على ذلك وإنها منطقة مهمة جداً خاصة بالنسبة لكلاكما. وفي الوقت نفسه، توقع أرمينيا أيضاً على تعاون استثنائي مع الولايات المتحدة لتطوير هذا الممر وهم يتعهدون بتمديد هذا التعاون لمدة 99 عاماً وبعد 99 عاماً أيضاً ونحن الشركات الأمريكية نعتزم الذهاب إلى تلك المنطقة والقيام بأعمال بنية تحتية كبيرة هناك وسينفقون مبالغ كبيرة من المال هناك وهذه الأموال، بالطبع، ستفيد دولنا الثلاث وهذه أخبار مهمة ومفيدة للغاية للمنطقة بأكملها وكذلك للعالم بأسره.
وستقيم الولايات المتحدة، في الوقت نفسه، علاقات ثنائية وتوقع اتفاقيات مع كلا البلدين في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسيمثل كريس بلدنا هنا ولا يوجد شخص يفعل هذا العمل أفضل منه وكما قال كريس، فإن هذه المناطق منتجة للغاية وستجلب لنا نجاحًا كبيرًا.
وبذلك، تم تحقيق إنجازات كبيرة في هذا الاتجاه الجديد وعندما ننظر إلى السنوات الماضية نرى أننا قمنا بعمل كبير في مجال النفط والغاز الجديد وفي الوقت نفسه، تم إنجاز أعمال كبيرة بين أذربيجان والولايات المتحدة وهناك إنجازات كبيرة، خاصة في مجال الدفاع وهم راضون جدًا في هذا الاتجاه وكرئيس، فإن رغبتي أيضًا في ضمان السلام والازدهار للمنطقة والعالم بأسره.
وإذا كنتما تودان قول بضع كلمات فتفضلوا.
ـبملقلمبـ
ثم أدلى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ببيان صحفي.
كلمة الرئيس إلهام علييف:
- شكراً السيد الرئيس وفي البداية، أود أن أعرب عن امتناني للدعوة وإنه لشرف عظيم أن أشارك هنا تلبية لدعوة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ونحن حقاً نفتح صفحة تاريخية جديدة وفي الوقت نفسه، ترتفع العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وأذربيجان إلى مستوى جديد وشراكتنا الاستراتيجية تبدأ الآن وفي هذا الاتجاه سيتم إعداد الوثائق وجميع النصوص في غضون بضعة أشهر وهذا إنجاز تاريخي لأذربيجان، لأنه اليوم، في سياق الشراكة الاستراتيجية، يتم بناء علاقات مع أكبر دولة في العالم وبالطبع، هذا يمثل فرصة كبيرة وفي الوقت نفسه، التزاماً ومسؤولية كبيرة.
ويشمل إطار الشراكة الاستراتيجية العديد من المجالات الاستثمار المتبادل والتجارة والاتصالات والذكاء الاصطناعي والعبور وكذلك مجال الدفاع ومكافحة الإرهاب ومجالات أخرى ونأمل أن نوقع على تعاون نشط للغاية في هذه المجالات وغيرها وتُفتح إمكانيات وفرص كبيرة. ستتطور أذربيجان في هذا الاتجاه وسننوع اقتصاد البلد وكما هو الحال اليوم، سنقلل من البطالة بشكل أكبر وفي الوقت نفسه، سنتطلع إلى المستقبل بتفاؤل كبير.
وأشكرك السيد الرئيس على إلغاء القيود التي فُرضت علينا عام 1992م بعد عام واحد فقط من استعادة أذربيجان لاستقلالها وذلك بعد 33 عاماً وقد حدث هذا اليوم وهذا اليوم حقاً سيبقى محفوراً في ذاكرة الشعب الأذربيجاني وبكل فخر وامتنان نشارك أفكارنا اليوم بأنه بفضل الرؤية الاستراتيجية للرئيس ترامب ونهجه لم تنتهِ الحروب في منطقتنا فحسب، بل وفي آسيا وأفريقيا في الأشهر الأخيرة والآن في جنوب القوقاز أيضا.
ولأكثر من ثلاثين عاماً لم نتمكن من إنهاء هذه الحرب وقد قدمنا أرواحاً كضحايا وكنا في خضم حرب سيئة للغاية ولولا الرئيس ترامب وفريقه ولولا صديقنا المقرب السيد ويتكوف وفريقه لربما كانت أرمينيا وأذربيجان لا تزالان اليوم عالقتين في عملية المفاوضات التي لا تنتهي.
واليوم يوم تاريخي حقًا واليوم نرسّخ السلام في جنوب القوقاز وما هذه بفرصة كبيرة لمنطقتنا فحسب، بل وللعالم أجمع أيضا وبذلك، فإن "طريق ترامب للسلام والازدهار" سيزيل الجدران من حيث التواصل والروابط وسيحدث روابط وسيفتح فرصًا كبيرة لعدد من البلدان من حيث الاستثمار والاستقرار والازدهار.
ونالت أذربيجان وأرمينيا استقلالهما في نفس الفترة، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ولكن في تلك الفترة كنا بالفعل في حالة حرب وقد أضعنا بالطبع، سنوات عديدة وكنا في حالة قلق بسبب الحروب والاحتلال وسفك الدماء. واليوم يوم تاريخي ويوم سلام والرئيس ترامب يجلب السلام إلى القوقاز ولهذا نحن ممتنون له حقاً وأنا واثق من أن أرمينيا وأذربيجان ستحققان السلام بشجاعة وسيتصالح شعبانا أيضاً وسنضع حداً لهذه الصراعات وسفك الدماء وسنمضي قدماً بنجاح.
وهكذا أنا سعيد جداً وبالتأكيد، نكتب تاريخاً عظيماً وأشكرك السيد الرئيس، مرة أخرى وأنا ممتن لما فعلته من أجلنا ومن أجل منطقتنا ومن أجل العالم أجمع.
الرئيس الأمريكي ترامب: شكراً جزيلاً ومنذ كم سنة وأنت رئيس؟
الرئيس الأذربيجاني علييف: منذ 22 عامًا وأنا أشغل منصب الرئيس.
الرئيس الأمريكي ترامب: بالتأكيد، إنها إنجازات عظيمة وأعمال كبيرة وجهودك في هذا العمل تستحق التقدير وشكراً لك. تفضل.
ـبملقلمبـ
ثم أدلى رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان ببيان صحفي.
كلمة نيكول باشينيان:
- شكراً لك السيد الرئيس.
السيدات والسادة،
ندخل اليوم، حقًا مرحلة أساسية فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين أرمينيا وأذربيجان وننظر إلى الأمام تاركين الماضي خلفنا وهذه المرحلة ما كانت لتكون ممكنة لولا المشاركة الشخصية للرئيس ترامب وتورطه في هذه العملية. وهكذا، فإن إعداد وتوقيع اتفاق السلام هو، في نهاية المطاف، بداية لفتح مرحلة جديدة بين البلدين وبداية لاحترام السيادة والسلامة الإقليمية بين بلدينا والرئيس ترامب سيوقع شخصياً على إعلان اليوم أيضاً وبالتأكيد، بهذه الكلمات وبهذه المشاركة نبدأ فصلاً جديداً من تاريخنا وسيتحقق السلام والأمن والتعاون الاقتصادي والتنمية في جنوب القوقاز.
وهكذا، فإن هذه الوثيقة هي أيضاً مبادرة مهمة في منطقتنا في سياق الاتصالات والنقل وذلك من حيث السيادة والسلامة الإقليمية والسلطة القانونية وفي هذا السياق، ستعمل الولايات المتحدة وأرمينيا معًا وعلى قدم المساواة في سياق استكمال وتنفيذ طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي وبصفتها دولة تشارك في زيادة الفرص الاقتصادية وفي الوقت نفسه، في استثمار البنية التحتية وإقامة الروابط الإقليمية وكذلك حل النزاعات فإن قيادة الإدارة الأمريكية في هذا السياق ستزيد من أهميتها.
وأشكر الرئيس ترامب وأنا ممتن لك في إطار إنهاء النزاع بين أذربيجان وأرمينيا وهذا حقاً يوم تاريخي وهذا نجاح لبلدينا ولنا وهو نجاح لمنطقتنا والعالم أيضاً سيستفيد من ذلك، لأن منطقة وعالماً يعيشان في سلام يعني عالماً أكثر ازدهاراً ومساواة.
إن الإنجازات العظيمة اليوم مظهر واضح ومثال جلي على قيادتكم العالمية السيد الرئيس ودوركم كصانع سلام لا يمكن إنكاره وهكذا، فإن إرساء السلام يتطلب إرادة سياسية والتزاماً وشجاعة والنقطة الأكثر أهمية هنا هي أنه يجب الإيمان بهذا الهدف حقاً وكما ورد في الإنجيل المقدس "طوبى لصانعي السلام" ونعرب عن شكرنا وتهانينا لكما السيد الرئيس علييف وللسيد ترامب ولجميع زملائنا الآخرين من أرمينيا وأذربيجان والولايات المتحدة ولجميع شعوب منطقتنا ولشعوب بلداننا ولسكاننا وكما ذكرت سابقاً، فإن هذا سيجعل العالم مكاناً أفضل بكل معنى الكلمة وشكراً لكم.
ـبملقلمبـ
الرئيس الأمريكي ترامب: شكراً مرة أخرى وإنه حقاً يوم مميز جداً لكل واحد منا، أي أننا اليوم نحتفل بالنجاح تاركين وراءنا الآلام والمآسي وهذا إنجاز عظيم وهو إنجاز لكلا الزعيمين وكم من الأرواح أزهقت في السنوات الـ 35 الماضية والآن ينتظرنا سلام عظيم وأنا، بالطبع، أتطلع إلى هذا السلام بفارغ الصبر واليوم، أعضاء مجلس الشيوخ هنا معي وستيف، نحن حقاً نترك هذا الأمر وراءنا وهذا إنجاز عظيم لكل واحد منا وأهنئكما من صميم قلبي وأنتما حقاً زعيمان لا يصدقان وستُحفر أسماؤكما في التاريخ بهذه الطريقة ولأمد طويل، كنتم تعتقدون أنكم وصلتم إلى السلام ولكن ذلك لم ينجح ثم ظهرت قضايا أخرى وفي النهاية، هذا حقاً يوم مميز جداً ودعونا نجب على بعض الأسئلة وهناك بعض القضايا الأخرى التي سيتم الإعلان عنها.
ـبملقلمبـ
ثم أجيبت عن عدد من الأسئلة.
السؤال: هل سيتمكن أرمن قراباغ من الاستفادة من فرص العودة إلى قراباغ؟ وهل ستكون هناك فرصة كهذه؟
الرئيس الأمريكي ترامب: تفضلوا، إذا كنتم تريدون قول شيء ما.
رئيس وزراء أرمينيا باشينيان: أعتقد أن الرئيس ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام وسنشجع هذا الاقتراح وأعتقد أن هذا واضح وإن وجودنا هنا اليوم هو مثال واضح على هذا الإنجاز وآمل أن تدعونا أيضاً إلى ذلك الحفل.
الرئيس الأمريكي ترامب: نعم، ستكونون في الصفوف الأمامية ولا تقلقوا.
رئيس وزراء أرمينيا باشينيان: نؤيده.
رئيس أذربيجان علييف: أود أن أقترح وربما يمكننا أن نتفق مع رئيس الوزراء باشينيان ونتقدم بمبادرة مشتركة وأن نرسل اقتراحاً إلى لجنة نوبل للسلام بأن السيد ترامب يستحق هذه الجائزة وإن المشاركة في مراسم التوقيع التاريخية هذه، بصفتنا زعيمين لبلدين كانا في حالة حرب هو حقاً إنجاز حقيقي ولم يتمكن أحد من تحقيق هذا الإنجاز وكان هناك العديد من الرؤساء وكان هناك رؤساء مختلفون يعملون منذ التسعينيات وفي الواقع، أنهينا مع نظيري الأرميني عملية مينسك التي بدأت عام 1992م وكانت مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تعمل لمدة 30 عاماً وإذاً، إن لم يكن الرئيس ترامب هو من يستحق جائزة السلام هذه الآن فمن يستحقها؟ ولا أريد أن أتعمق في التاريخ والقرارات الغريبة جداً ولقد منحت لجنة السلام هذه الجائزة لبعض الأشخاص الذين لم يفعلوا شيئاً في حياتهم على الإطلاق ولكن الرئيس ترامب حقق معجزة في غضون ستة أشهر فقط وأنا واثق من أن نظيري من أرمينيا سيدعم هذه المبادرة واستناداً إلى ردود فعل الحاضرين هنا أعتقد أنه يمكننا صياغة رسالة مشتركة وآمل أن تدعوني أيضاً إلى ذلك الحفل وسأشارك فيه بكل سرور.
الرئيس الأمريكي ترامب: شكراً. شكراً جزيلاً.
رئيس وزراء أرمينيا باشينيان: إذا كانت هناك مسودة فلنوقعها مباشرة ولتنتهِ هذه المسألة.
رئيس أذربيجان علييف: أي أننا وقعنا بالفعل على الوثائق اللازمة. نعم.
الرئيس الأمريكي ترامب: انظروا، تحدث المشاكل هنا وهناك وقد تم حل المشاكل الكبيرة، بل الأكبر والعملاقة.
رئيس أذربيجان علييف: بعد إذنكم، أود أن أقول إننا اليوم نبدأ اتفاق سلام وهذه العملية كانت جارية بالفعل منذ فترة طويلة ولماذا يتم التوقيع بالأحرف الأولى هنا في العاصمة رقم واحد وفي المكتب رقم واحد في العالم وبحضور رئيس عظيم؟ هذا يعني أنه لا ينبغي أن تكون هناك شكوك أو قضايا أخرى هنا ولو كانت لدى رئيس الوزراء باشينيان أو لدي أفكار للتراجع لما أتينا إلى هنا ويمكنكم أن تكونوا متأكدين تماماً وإن ما يحدث هنا سيؤدي إلى سلام، سلام طويل الأمد وأبدي.
رئيس وزراء أرمينيا باشينيان: أعتذر، أنا أتفق تماماً وليس لدي أي إضافة.
الرئيس الأمريكي ترامب: شكراً وأعتقد أنها كلمات جميلة وبيان جميل وتفضل.
السؤال: في جنوب القوقاز وفي أذربيجان، تم الحديث عن العقبات والمشاكل التي أحدثها كل من جو بايدن ووزير الخارجية أنطوني بلينكن في العلاقات الثنائية وتم اتهامهم بها فما مدى أهمية التعاون مع أذربيجان وأرمينيا بالنسبة لكم؟
الرئيس الأمريكي ترامب: التعاون مع أذربيجان وأرمينيا مهم للغاية بالنسبة لنا وبالنسبة لي وأنا أعرف التاريخ وأقرأ المواد وكانت لديهما مشاكل كبيرة حقاً خلال السنوات الأخيرة، أي أنهما كانا يعيشان في حالة حرب وفي معظم الأوقات كانا في حالة حرب وبالطبع، أنا على دراية بشعبي البلدين وإنهم أناس رائعون وهذا ما كان يجب أن يحدث وأعتقد أنه كان بإمكاننا تحقيق هذا الإنجاز في وقت أبكر ولقد زوّروا الانتخابات هنا وما إلى ذلك... ولا أريد الخوض في تلك المسألة ولكن نعم، هذه هي الحقيقة ولو لم يتم تزويرها لكنت هنا قبل أربع سنوات وكان يمكن توقيع هذه الاتفاقيات قبل أربع سنوات ولكن ذلك لم يحدث وإدارة بايدن في هذا السياق، لم تفعل شيئاً تقريباً، صفر، لا شيء ولم يكونوا يفعلون أي شيء على الإطلاق وانظروا، هذان الرفيقان الجالسان على يساري ويميني ذكيان جداً وحكيمان جداً وأعتقد أنهما، ببساطة، لن يتصلا بي حتى، بل سيحلان الأمر فيما بينهما ونحن قريبون جداً من اتفاق السلام وهذا ليس شيئاً مؤقتاً وسيتعاونان تجارياً وسيقيمان علاقات مع الولايات المتحدة وسأتذكر دائماً أنهما ذكيان وحكيمان ومحترفان ونحن أيضاً سنكرّس أنفسنا لهذا الأمر بنسبة 100 في المائة لكي ينجح وقد قاما بعمل عظيم حقاً وتصرفا بشجاعة وقلب كبير فإنهما قادمان من منطقة معقدة وصعبة للغاية وإنهما قائدان ذكيان جداً وقويان جداً ولديهما طاقة كبيرة وكنت أتحدث مؤخراً مع كريس أي أنه من حيث الثروة توجد هناك ثروة وثراء كبير ولكن الثروة وحدها لا تحل المشاكل وهناك حاجة أيضاً إلى قضايا أخرى ولكنهما زعيمان قويان ومن دواعي السرور أن تكون على اتصال وتواصل معهما.