وكالة الأنباء الحكومية الأذربيجانية

الرئيس إلهام علييف يدلي بحديث صحفي لممثلي وسائل الإعلام الأذربيجانية في واشنطن تحديث

واشنطن، 8 أغسطس، أذرتاج

أدلى رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف بحديث صحفي لممثلي وسائل الإعلام الجماهيرية الأذربيجانية في واشنطن 8 أغسطس.

- مراسل قناة أذ تي في، وصال مطلب: مرحباً بكم السيد الرئيس وأنتم تزورون هذا البلد بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد ترامب واليوم الجميع في أذربيجان ينتظر الأخبار من واشنطن فلذلك، نشكركم على هذه المقابلة وبعد إذنكم، لننتقل إلى الأسئلة.

وكيف تقيّمون اجتماعكم مع السيد ترامب وأهمية الوثيقة المتعلقة بإنشاء مجموعة عمل استراتيجية لإعداد ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأذربيجان ونتائج هذه الزيارة بشكل عام؟

- الرئيس إلهام علييف: أقيّم نتائج الزيارة بشكل عالٍ جداً. أولاً وقبل كل شيء، إن القيام بزيارة عمل الولايات المتحدة بدعوة الرئيس ترامب هو، بالطبع، مسألة مهمة جداً للعلاقات الأذربيجانية الأمريكية ويمكنني القول إن صفحة جديدة تُفتح اليوم في العلاقات الأمريكية الأذربيجانية صفحة التعاون والشراكة الاستراتيجية وبالطبع، إن إقامة علاقات بهذا المستوى مع الولايات المتحدة الأمريكية هي مسألة مهمة جداً لحماية مصالح أذربيجان الوطنية.

وقد كان لقاؤنا مع الرئيس ترامب ودياً للغاية ويمكنني القول إنه جرى في جو من الصداقة. تمت مناقشة العديد من القضايا الهامة. وفي الوقت نفسه، وكما تعلمون، تم إنشاء مجموعة عمل استراتيجية لإعداد ميثاق الشراكة الاستراتيجية وبالطبع، هذه الوثيقة ذات أهمية كبيرة. وقد تم تحديد اتجاهات التعاون المستقبلية بوضوح في الوثيقة وهي تشمل الاستثمار المتبادل والطاقة والنقل والاتصالات والعبور والأمن والذكاء الاصطناعي والتعاون في مجالات الصناعة الدفاعية والدفاع ومجالات أخرى. أي أن مجرد سرد هذه الاتجاهات يظهر حجم الفرص الكبيرة التي تُفتح أمام بلدنا وبناءً على تعليماتي تم بالفعل تحديد التشكيلة التي ستمثل الجانب الأذربيجاني وسوف نقدم مقترحاتنا وفي إطار زيارتي عُقدت بالفعل اجتماعات مع العديد من الشركات الأمريكية الرائدة. أي أننا لا نريد أن نضيع الوقت وعلى أي حال أعتبر السنوات الأربع التي سبقت الإدارة السابقة سنوات ضائعة لأنه لسوء الحظ، خلال إدارة بايدن، أصبحت العلاقات الأمريكية الأذربيجانية رهينة للعلاقات الأذربيجانية الأرمينية وإن الإنجازات والإمكانات التي حققناها مع الولايات المتحدة في الفترة السابقة قد تم تجميدها تقريباً فلذلك، لا يمكننا أن نضيع الوقت الآن وربما شعر المشاهدون أيضاً بالموقف الإيجابي للسيد ترامب وممثلي إدارته فريقه تجاه أذربيجان من خلال الاجتماعات التي عقدناها ومن خلال الأجواء في المؤتمر الصحفي وهذا الموقف الإيجابي هو، بالطبع، عامل مهم للغاية ومن هذا المنطلق، فإن للزيارة أهمية كبيرة جداً وهذا هو لقائي الأول مع الرئيس ترامب وأود أن أقول مرة أخرى إن اللقاء كان ودياً للغاية وبصراحة، لقد أدهشتني معرفته بأذربيجان وإنه يعرف العديد من القضايا بعمق والسيد ترامب يعرف جيداً أهمية أذربيجان وأهميتها الجيوسياسية وأن أذربيجان كانت دائماً دولة صديقة للولايات المتحدة الأمريكية وبالطبع، ستلعب الاتصالات الشخصية دوراً هاماً في علاقاتنا وبطبيعة الحال، أعتقد أن إلغاء التعديل الـ 907 حدث تاريخي وأعتقد أن بدءنا في صيغة الشراكة الاستراتيجية حدث تاريخي أيضاً فلذلك، أنا راضٍ جداً عن نتائج الزيارة وأنا متأكد من أن النتائج الملموسة لهذه الزيارة ستظهر في المستقبل القريب.

- مراسل قناة آنيوز، أبيّ شهبندر: السيد الرئيس، هذا يوم عظيم وتاريخي وأنتم ورئيس الوزراء باشينيان عبرتما عن فكرة أنكما ستتقدمان بطلب مشترك إلى لجنة جائزة نوبل وقد سمعنا أن الرئيس ترامب يرحب برؤيتكم وقيادتكم وأنتم أيضاً تقدرون عالياً قيادة الرئيس ترامب ذات البصيرة التي أدت إلى هذا الاتفاق اليوم كما تعلمون، العلاقات الشخصية مع الرئيس ترامب مهمة جداً فكيف تقيّمون العلاقات بين الزعيمين وعلاقتكم الشخصية مع الرئيس ترامب؟ وما مدى أهمية أن تروا الرئيس ترامب يوقف العمل بالتعديل الـ 907 الذي أقره الكونغرس قبل عقود وكان يمنع المساعدات الأمريكية لأذربيجان؟ وهل هذه لحظة جديدة لأذربيجان والولايات المتحدة؟

- الرئيس إلهام علييف: بالطبع، هذا صحيح! أنا متأكد من أننا نفتح صفحة جديدة في علاقاتنا. وأما الاتصال الشخصي فقد كان هذا أول لقاء لنا مع الرئيس ترامب وقد كان لقاء ودياً للغاية وصادقاً وموجهاً نحو تحقيق النتائج وبطبيعة الحال، كنت أعرف الرئيس ترامب من خلال فترة رئاسته السابقة والأعمال التي أنجزها في هذه الأشهر الستة والرئيس ترامب لم يكن يعرف من أنا ولكنه سمع عني من أعضاء فريقه وبطبيعة الحال، كان موقفي الشخصي من الرئيس ترامب دائماً إيجابياً للغاية وحتى عندما سُئلت عن الانتخابات في الولايات المتحدة في منتصف العام الماضي قلت بصراحة ما كنت أفكر فيه وقلت إننا ندعمه لأنه ربما يكون الرئيس الأمريكي الوحيد الذي لم يبدأ حروباً وهذه حقيقة وإنه شخص يولي أهمية للقيم العائلية مثل الشعب الأذربيجاني وبطبيعة الحال، وكما ذكرت في المؤتمر الصحفي اليوم، فقد قام بأعمال بدت مستحيلة في غضون هذه الأشهر الستة سواء في أفريقيا أو آسيا أو جنوب القوقاز وإنه يجلب السلام ويحقق نتائج ملحوظة فلذلك، من هذا المنطلق، أنا أقيّم علاقاتنا الشخصية عالياً وأنا متأكد من أن هذه العلاقات الشخصية سيكون لها تأثير إيجابي جداً على العلاقات بين دولتينا في السنوات القادمة.

وبطبيعة الحال، إن إلغاء هذا التعديل الـ 907 الظالم على "قانون دعم الحرية" في المكتب البيضاوي بحضوري يحمل معنى رمزياً كبيراً وكان بإمكان الرئيس ترامب أن يفعل ذلك بطريقة أخرى وكان بإمكانه التوقيع عليه في وقت لاحق ولكنه قرر أن يفعل ذلك أمام رئيس أذربيجان التي كانت تخضع لعقوبات غير عادلة من الكونغرس منذ أكتوبر 1992م وفي ذلك الوقت، لم يكن أعضاء الكونغرس بالطبع على دراية بأذربيجان وما كان يحدث في جنوب القوقاز وقد وقعوا تحت تأثير جماعات الضغط الأرمينية وقدموا أذربيجان الضحية كمعتدية وهكذا، فإن هذا التعديل حرمنا من المساعدة الأمريكية المباشرة التي كنا في أمس الحاجة إليها في تلك السنوات وفي ذلك الوقت، كانت أذربيجان دولة فقيرة لديها عدد كبير من اللاجئين واقتصاد في حالة مزرية ونتيجة لذلك، كنا الجمهورية الوحيدة من الاتحاد السوفيتي السابق التي كانت تحت العقوبات. ثم، وكما تعلمون، تم تعليق هذه العقوبات في عام 2001م لأن حكومة الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى مساعدة أذربيجان في أفغانستان وقد قمنا نحن بتوفير طرق نقل هامة للغاية وهو ما يسمى بـ "شبكة التوزيع الشمالية" وهذا لم يشمل الرحلات الجوية فحسب، بل شمل أيضاً النقل البري والبحري. ثم، كان الرؤساء الأمريكيون يوقفون العمل بهذا التعديل كل عام حتى عام 2023م وكان عدم إيقافه صدمة كبيرة لنا لأننا لم نكن نتوقع مثل هذا النهج من إدارة بايدن ولأنهم لم يعودوا بحاجة إلينا في أفغانستان لجأت إدارة بايدن إلى هذا الأمر في الوقت الذي كانت فيه تهرب من أفغانستان أمام أعين العالم كله وبعد ذلك، تم إعادة فرض العقوبات علينا وكان هذا، على الأرجح، ذروة الموقف السلبي والجحود تجاه أذربيجان وفي الواقع، أدى هذا إلى تدهور خطير في علاقاتنا مع إدارة بايدن والذي لم يتم إصلاحه حتى نهاية فترة حكمهم وهكذا، كانت علاقاتنا في أزمة عميقة. فلذلك، فإن هذه اللفتة الرمزية من الرئيس ترامب تحمل معنى عميقاً جداً بالنسبة لنا وبطبيعة الحال، أذربيجان اليوم لا تحتاج إلى مساعدات خارجية فبلدنا ليس معتمداً على المساعدات الخارجية واقتصادنا مستقر وديننا الخارجي أقل من سبعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وقد تحولنا بأنفسنا إلى بلد مانح وهكذا، فإن التعديل الـ 907 اليوم يحمل معنى سياسياً ورمزياً بالأساس وهذا يدل على أن الظلم قد زال وهكذا، كانت هذه لفتة سياسية هامة جداً باسم الرئيس وفي الوقت نفسه، وقعنا اليوم في مكتبه، بالإضافة إلى هذه الوثيقة، وثيقة إنشاء مجموعة عمل استراتيجية لإعداد ميثاق حول الشراكة الاستراتيجية وقد وقع هذان الحدثان المهمان اليوم ولهذا السبب أعتبر يوم 8 أغسطس يوماً تاريخياً في علاقاتنا الدولية وهذا سيؤثر بشكل إيجابي جداً على المنطقة بأكملها. ومما لا شك فيه أن ما يحدث اليوم بين أذربيجان وأرمينيا سيكون ذا أهمية كبيرة للجميع في جنوب القوقاز ممن يرغبون في السلام والاستقرار والازدهار وللمنطقة بأكملها.

- مراسل وكالة أذرتاج، عباس علي يادكاروف: السيد الرئيس، تم توقيع وثائق مهمة جداً اليوم ومن المعلوم للجميع أن أذربيجان هي التي قدمت مبادرة اتفاق السلام بعد النصر في حرب قراباغ الثانية ومن هذا المنطلق، كيف تعلقون على أهمية الوثائق التي تم توقيعها اليوم؟

- الرئيس إلهام علييف: نعم، يمكنني القول إنه عندما انتهت حرب قراباغ الثانية نشأ فراغ في مجال العلاقات والاتصالات المستقبلية بين أرمينيا وأذربيجان وفي ذلك الوقت، كانت مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي كانت لا تزال ترغب في العمل قد أصبحت في حالة شلل شبه تام ولم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون لأن أذربيجان قد حلت جميع القضايا بنفسها في إطار القانون الدولي وقد وجد نزاع قراباغ، النزاع الأذربيجاني الأرميني، حله عبر السبل العسكرية السياسية وفي ذلك الوقت بالذات، قدمت أذربيجان رؤيتها للمستقبل أي أن هذا الفراغ لا يمكن أن يستمر طويلاً أي أنه يجب أن يكون هناك اتفاق سلام بين أذربيجان وأرمينيا وكما ذكرتم، نحن من بادرنا بذلك وبعد أن قدمنا تلك المبادرة لم يأت أي رد من أي طرف وعندها، طرحنا المبادئ الخمسة الأساسية المعروفة وقمنا أيضاً بإعداد نص اتفاق السلام بناءً على ذلك.

كما تعلمون، بعد ذلك، بدأت عملية المفاوضات بمبادرة منا ولم تسر عملية المفاوضات بسلاسة كبيرة وكان السبب الرئيسي لذلك يعود إلى أن الجانب الأرميني في ذلك الوقت أراد إدراج بند يتعلق بقراباغ في اتفاق السلام وفي حين أن هذه مسألة لا تتوافق مع أي منطق ولا أساس قانوني أو سياسي لها وكنا نحاول أن نشرح للجانب الأرميني أن هذه مسألة داخلية بالنسبة لنا ولا يمكن إدراج شؤون داخلية لأية دولة في اتفاقية بين الدول ومع ذلك، لم تكن أرمينيا ترغب في التراجع عن موقفها بإصرار وربما تتذكرون أنه بعد ذلك عُقدت لقاءات في بروكسل بمبادرة من رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي ولكن مرة أخرى، لم تسمح القضية الأساسية للطرفين بالتوصل إلى اتفاق بشأنها وبعد عملية مكافحة الإرهاب عام 2023م فقط اضطرت أرمينيا إلى التصالح مع الحقائق وبعد ذلك، بدأت عملية مفاوضات نشطة تقريباً ولعدة أشهر الآن، أعلن الطرفان أن جميع بنود اتفاق السلام قد تم الاتفاق عليها وأعتقد أن هذه مسألة تاريخية هامة جداً لجنوب القوقاز وأنا متأكد من أن اتفاق السلام الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى اليوم في البيت الأبيض قد جلب السلام إلى المنطقة.

وبطبيعة الحال، لدى أرمينيا، كما يقال، واجباتها المنزلية أيضاً وكما تعلمون، فإن مسألة المطالب الإقليمية ضد أذربيجان في دستورهم لم تسمح بتوقيع اتفاق السلام اليوم ولكن بعد إجراء هذه التغييرات يمكن توقيع اتفاق السلام في أي وقت ولكن اليوم، عندما عبرت عن موقفي من بعض الأسئلة، قلت إنه بما أن قائدي أذربيجان وأرمينيا قد وافقا على التوقيع بالأحرف الأولى على هذا في البيت الأبيض فيمكننا أن نعتبر أن السلام الدائم قد حل بالفعل في منطقتنا وأعتقد أن هذه مسألة ذات أهمية خاصة لأذربيجان وأرمينيا والمنطقة بأكملها فلذلك، يمكن اعتبار هذا اليوم يوماً تاريخياً، بما في ذلك لهذا السبب وإن الخطوات المتخذة في تطوير العلاقات الثنائية بين أذربيجان والولايات المتحدة وفي تطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا واعتماد وتوقيع الإعلان المشترك ودعم رئيس أقوى دولة في العالم الولايات المتحدة وشهادته على ذلك، يظهر مرة أخرى أهمية هذا الإعلان. كما ذكرت اليوم في المؤتمر الصحفي، لقد فعلنا ذلك في العاصمة رقم واحد في العالم وفي المكتب رقم واحد في العالم وبمشاركة أقوى رئيس في العالم وبالطبع، الجميع يدرك كم هي عظيمة أهمية هذا الأمر بالنسبة لبلدنا وبالنسبة للمنطقة وبالنسبة لجغرافيا واسعة وقد أعدنا الحق والعدالة عن طريق الحرب والآن، وضعنا النقطة الأخيرة على ذلك في المجال السياسي أيضاً.

- وصال مطلب: السيد الرئيس، بعد الحرب الوطنية وضعتم بعض الشروط أمام أرمينيا لتوقيع اتفاق سلام وكان الشرط الأول يتعلق بإلغاء مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وقد وقع وزيرا خارجية أذربيجان وأرمينيا اليوم نداءً موجهاً إلى الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بهذا الشأن والشرط الثاني كان يتعلق بإزالة المطالب الإقليمية ضد أذربيجان من دستور أرمينيا فما مدى واقعية هذا الأمر في الوضع الحالي؟

- الرئيس إلهام علييف: أعتقد أن هذا يبدو واقعياً تماماً لأنه أولاً وقبل كل شيء، يجب أن أقول إن جميع شروطنا منطقية تماماً ومبررة ومتوافقة مع القانون وفي مراحل مختلفة، كانت هناك فرضية في المجتمع الأرميني والأوساط الحاكمة بأن أذربيجان تريد التدخل في شؤون أرمينيا الداخلية وقد تم طرح هذه المسألة عدة مرات خلال المفاوضات ولكن موقفنا كان أن هذا لا ينبغي أن يُنظر إليه على هذا النحو وهذه مسألة تتعلق بنا بشكل مباشر وإنها مطالبة مفتوحة وادعاء ضد سلامتنا الإقليمية ولذلك، لا يمكن توقيع اتفاق سلام دون إجراء هذا التعديل.

وموقفنا كان دائماً متسقاً ومنطقياً ومبرراً ولم نتراجع عن موقفنا. لأننا لم نضع أبداً شروطاً غير واقعية أو غير مقبولة أمام أرمينيا ولسبب ما، كان اقتراحنا المبرر بشأن إلغاء مجموعة مينسك يواجه رد فعل سلبياً. بينما كنا نحاول أن نشرح مراراً أنه طالما أن أرمينيا تعترف بسلامة أراضي أذربيجان وطالما أن أرمينيا نفسها تقول إن قراباغ هي أذربيجان فإن بقاء مجموعة مينسك من الناحية القانونية هو أمر غير منطقي تماماً وقد فقدت وظيفتها بالفعل ولن نسمح أبداً بأن يتم إحياؤها بأي شكل من الأشكال أو أن تأخذ شكلاً آخر فلذلك أعتقد أن التوقيع بالأحرف الأولى اليوم على اتفاق السلام ونداءنا المشترك بشأن إلغاء مجموعة مينسك قد أزالا العقبة الأولى. وأقول مرة أخرى إن هذا التوقيع بالأحرف الأولى قد تم اليوم في البيت الأبيض ولذلك، لا يساورني شك في أنه عندما يتم تغيير دستور أرمينيا والجانب الأرميني نفسه يقول إنه يجب إجراء مثل هذه التغييرات سيتم إزالة المطالب الإقليمية ضد أذربيجان منه وخلاف ذلك، سيكون هذا أولاً وقبل كل شيء عدم احترام للولايات المتحدة الأمريكية والجميع يعرف وموقفنا يلقى تفهماً من قبل جميع الفاعلين الدوليين الرئيسيين تقريباً، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية لأنه عند توقيع اتفاق السلام يجب أن تجد كل قضية حلها ويجب إزالة المطالب الإقليمية التي لا أساس لها ضدنا منه ولذلك، ليس لدي أي شك بشأن هذه المسألة وأقول مرة أخرى، متى سيحدث هذا هو شأن أرمينيا ولا يمكننا تقديم أي اقتراح هنا ولكنني أعتقد أنه كلما كان ذلك أسرع كان أفضل لأنه في رأيي، لا داعي لإضاعة الوقت وبما أن أذربيجان وأرمينيا قد وقعتا بالأحرف الأولى على اتفاق السلام بالفعل، فإن التوقيع الرسمي عليه يجب ألا يستغرق وقتاً طويلاً أيضاً.

- أبي شهبندر: السيد الرئيس، إن زيارتكم واشنطن والتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام ولقاءكم مع الرئيس ترامب كل هذا يُعرّفكم أنتم وأذربيجان بملايين الأمريكيين للمرة الأولى وأولئك الذين لا يعرفون أذربيجان وربما لا يعرفون حتى أين تقع أذربيجان أو لديهم بعض المفاهيم الخاطئة تمكنوا من التعرف عليكم وكيف تردون على سلسلة من المخاوف التي نشأت بين بعض المؤسسات الإعلامية الأمريكية ومراكز الفكر وهي أنهم قلقون بشأن ما إذا كان سيتم حماية المسيحيين في قراباغ؟ وبالنظر إلى أنه سيتم إنشاء طريق ترامب التجاري فما مدى أهمية ممر زنكزور، ليس لأذربيجان فقط، ولكن للمصالح التجارية الأمريكية أيضاً ؟

- الرئيس إلهام علييف: نعم، كما تعلمون، في بعض وسائل الإعلام بالولايات المتحدة التي وصفها الرئيس ترامب بحق بأنها أخبار مزيفة كانت أذربيجان تُقدم في صورة شيطان وكانت "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" و"نيوزويك" والعديد من المؤسسات الإعلامية الأخرى تنشر بانتظام شائعات حول أذربيجان وتهاجمنا وتنشر مقالات مهينة وفي الواقع، كانت تضلل الرأي العام الأمريكي وقد قام بذلك بشكل أساسي ممثلو جماعات الضغط الأرمينية الذين يعملون اليوم بما يتماشى مع المصالح الأرمينية وبدلاً من أن يكونوا سعداء بما يحدث اليوم فإنهم يشعرون بخيبة أمل كبيرة لأن مصالحهم مختلفة تماماً وإنهم المسؤولون عن الاحتلال لأن أفكارهم ونصائحهم وأموالهم وتأثيرهم على الحكومات الأرمينية المختلفة لعبت دوراً مدمراً لأرمينيا نفسها ولو لم يكونوا هم، هذه الجماعات، لكانت أرمينيا بلداً أكثر تقدماً وذات نظام قوي ومستقل ولكنهم ببساطة أضاعوا الوقت وأضاعوا الوقت باحتلال أراضينا وفي النهاية لم يتمكنوا من الحفاظ على هذا الاحتلال إلى الأبد، بل إنهم في الواقع أعادوا أنفسهم 30 عاماً إلى الوراء في التنمية.

وكل هذه الشائعات والمعلومات الكاذبة حول أذربيجان تبدو متحيزة تماماً لأولئك الذين يعرفون بلدنا لأن أذربيجان هي واحدة من البلدان النادرة التي تشتهر بتنوعها العرقي والديني وجميع الأماكن الدينية تحميها الدولة ولم يكن هناك أبداً أي نزاع في أذربيجان ولا حتى سوء فهم على أساس الاختلافات العرقية أو الدينية وعلى العكس من ذلك، تعد أذربيجان اليوم أحد مراكز التعددية الثقافية وهنا، يعيش ممثلو المجموعات الدينية والعرقية المختلفة كعائلة واحدة وأعتقد أن ما يحدث اليوم سيكون رداً قوياً على أولئك الذين إما لا يعرفون الواقع أو يحاولون عمداً إحداث مفاهيم خاطئة.

وفيما يتعلق بالاتصال البري بين الجزء الرئيسي من أذربيجان ونخجوان، فكما تعلمون، لقد واجهنا العديد من الشائعات والاستفزازات حول هذا الموضوع على مدى السنوات الخمس الماضية وكان قادة مختلف البلدان ينشرون شائعات بأن أذربيجان تخطط لمهاجمة الأرمن ويقولون إن بلدنا يخطط للسيطرة على هذه المنطقة بالقوة وكل ردودنا بأن هذه المعلومات كاذبة لم تكن تؤتي ثمارها لأن هذا التصور الخاطئ كان قد تشكل بالفعل، بما في ذلك في واشنطن. والدافع وراء هذه الكراهية لأذربيجان كانت إدارة بايدن ونعرف ذلك يقيناً. لأنه في كثير من الحالات خلال المحادثات مع شركائنا الأوروبيين كانوا يخبروننا أن هذه المعلومات تأتي من فريق بايدن وكانوا ينشرون عمداً شائعات حول النوايا العدوانية المزعومة لأذربيجان. حتى في الأشهر الأولى من إدارة الرئيس ترامب، كانت هناك أكاذيب من هذا النوع تأتي من ممثلي الفريق القديم الذين ما زالوا يعملون في بعض المؤسسات الحكومية والتأثير الرئيسي على أنشطتهم كان من منظمات غير حكومية مثل "هيومن رايتس ووتش" و"فريدوم هاوس" التي تكره أذربيجان أو من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وراديو "أزادليق". كما تعلمون، أنقذ الرئيس ترامب العالم ببراعة من هذه الكارثة المسماة "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" وهكذا، كان هذا تحدياً لنا لشرح أن هذه المعلومات خاطئة. فلذلك كان علينا أن نوضح أنه ليس لدينا مثل هذه النية.

ونتيجة لما حدث اليوم، فإن الإعلان المشترك الذي وقعه رئيس وزراء أرمينيا شخصياً بحضور الرئيس ترامب، يتضمن بنداً يعكس بدقة موقفنا بشأن المرور دون عوائق من الجزء الرئيسي من أذربيجان إلى جمهورية نخجوان ذاتية الحكم وقد ورد هذا في الوثيقة بمبدأ احترام سيادة أرمينيا وهكذا، كنا نريد الحصول على وصول دون عوائق من جزء من أذربيجان إلى جزء آخر وبالمناسبة، كان هذا أيضاً التزاماً وقعته أرمينيا في 10 نوفمبر 2020م ولكن لم يكن هناك أي تقدم خلال خمس سنوات ولم يكن يجري أي عمل في المنطقة وخلال هذه السنوات قمنا تقريباً بإنهاء مد خط السكك الحديدية إلى حدود أرمينيا ونحتاج إلى أقل من عام وإذا عملنا بسرعة فربما نكمله تماماً حتى حدود أرمينيا في غضون ستة أشهر.

وفي الوقت نفسه، نبدأ في إعادة بناء خط السكك الحديدية في جمهورية نخجوان ذاتية الحكم وإذاً، نحن بحاجة إلى هذا الخط الذي يبلغ طوله 40 كيلومتراً لربط جزأي أذربيجان والأمر لا يقتصر على السكك الحديدية فحسب بل نفكر في خطوط نقل الطاقة الكهربائية وخطوط الألياف الضوئية والبنية التحتية للطاقة التي يمكنها نقل موارد الطاقة لأذربيجان وجيراننا من الجانب الآخر من بحر الخزر وهكذا، كان هذا، أولاً وقبل كل شيء، رداً على جميع الروايات المناهضة لأذربيجان التي غذتها إدارة بايدن والبنية التحتية السياسية التي كانت تحت تصرفها من وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وبعض السياسيين الفاسدين وإن حدث اليوم يضع أمثال مينينديز الموجودين خلف القضبان بسبب الفساد خارج الخدمة تماماً أو آدم شيف عندما أتيت علمت أن المدعي العام في ماريلاند قد فتح قضية جنائية ضد آدم شيف بتهمة الاحتيال على الرهن العقاري كما تعلمون، هؤلاء الأشخاص كانوا يهاجمون أذربيجان بانتظام مينينديز وشيف وبيلوني وشيرمان وماركي وكريستوفر سميث وآخرون وكل هؤلاء الناس يكرهون أذربيجان ولا أعرف لماذا، ربما كانت جماعات الضغط الأرمينية تدفع لهم مقابل ذلك وقد كانوا مجموعة من السياسيين الجادين الذين يعملون بانتظام ضد أذربيجان وما تم توقيعه اليوم بين أذربيجان وأرمينيا يظهر نوايانا بوضوح إنه يظهر أننا نريد السلام لكننا نريد أيضاً إقامة الاتصالات ونريد التكامل مع مرور آمن بين جزأي بلدنا وهذا سيجلب ويحدث الكثير من الفرص للمنطقة الأوسع ولأرمينيا نفسها أيضاً.

وقلت لرئيس وزراء أرمينيا في أحد اللقاءات إن أرمينيا ستحصل على فرصة لتصبح بلد عبور وقلت إنكم لا تعرفون معنى أن تكونوا بلد عبور وأنتم لستم بلد عبور ولا يمكنكم أن تصبحوا بلد عبور إلا بفضل أذربيجان ومن المستحيل أن تصبحوا بلد عبور بدون أذربيجان وسترون مزايا ذلك ونحن ساعين إلى أن نصبح بلد عبور أقوى ونريد أن تكون الممرات التي تمر عبر أراضينا ذات قدرة استيعابية أكبر للشحن وهذا يجلب الأموال ويحدث فرص عمل ويعد بفرص سياسية ونتحدث عن الفرص التي حرمت أرمينيا نفسها منها لسنوات عديدة وهكذا، فإن هذا المسار للنقل "مسار ترامب الدولي للسلام والازدهار" الذي يُختصر بـ TRIPP سيكون إنجازاً تاريخياً آخر ولكن مرة أخرى، كما ذكرت سابقاً، لا يجب أن نضيع الوقت ويجب أن نتعامل مع هذه الأعمال في أسرع وقت ممكن وستدير الولايات المتحدة هذا المسار وآمل أن يتم العثور على مستثمرين يتولون هذه المهام الهامة لبناء خطوط الاتصال هذه لصالح جميع شعوب المنطقة.

- أبي شهبندر: هل تتوقعون وصول المزيد من الاستثمارات الأمريكية إلى المنطقة؟ وقد رأينا كريس رايت يشارك في مراسم التوقيع التاريخية وبالطبع، الحديث هنا عن المذكرة التي تم توقيعها بين سوكار و"إكسون موبيل".

- الرئيس إلهام علييف: بالتأكيد، هذا هو الحال وأنا على ثقة بأن مذكرة التعاون التي تم توقيعها أمس بين "إكسون موبيل" و"سوكار" ستؤدي إلى مشروع كبير ولا أريد أن أقول أي شيء مسبقاً، ولكن هناك احتمال كبير لاكتشاف حقل نفط كبير في أذربيجان. وكما تعلمون، "إكسون" هي شركة طاقة رائدة في العالم ولديها خبرة واسعة في مجال التكنولوجيات الحديثة ولدى "إكسون" أيضاً خبرة كبيرة في أذربيجان، حيث انضمت لأول مرة إلى مشروعنا "أذري وتشيراق وجونشلي" عام 1994م وحقيقة أن مراسم التوقيع قد جرت أمس بحضور المبعوث الخاص السيد ويتكوف ونائب وزير الطاقة الأمريكي وأنا، تُظهر بشكل عملي أننا نؤمن بمستقبل هذا المشروع وصدقوني، لو لم نؤمن بذلك، لما شاركنا في توقيع المذكرة وأنا نادراً ما أشارك في توقيع المذكرات، بل أحياناً أشارك في توقيع العقود ولكن هذه مذكرة. ولدينا عدد من العوامل الفنية التي تشير إلى اكتشاف احتياطيات هيدروكربونية جديدة وربما، بفضل رؤية الرئيس ترامب وسياسته أصبح الوقود الأحفوري الذي تعرض للتمييز بشكل غير عادل على مدى السنوات العشر الماضية أو أكثر رائجة مرة أخرى وفي إطار الزيارة، أجرى أعضاء وفدنا محادثات مع المؤسسات المالية الدولية وبنك "إكسيم" الأمريكي حول تمويل محتمل لمشاريع في مجال الوقود الأحفوري والبنية التحتية لنقل الهيدروكربونات فلذلك سيظل موضوع الطاقة جزءاً مهماً من تعاوننا.

ويحظى التعاون في مجال الطاقة بمكانة خاصة في المذكرة التي وقعناها مع الرئيس ترامب وهكذا، عندما نقول "الطاقة" فإننا نعني النفط والغاز ومصادر الطاقة المتجددة المحتملة ونحن اليوم نُزوِّد 10 من أعضاء حلف الناتو و10 من حلفاء الولايات المتحدة بالغاز الطبيعي ونغطي 14 بلدا بتوريد الغاز عبر خطوط الأنابيب فلذلك من هذا المنطلق وأعني خط الأنابيب تعد أذربيجان واحدة من البلدان الرائدة في العالم وهكذا، فإن 10 من أعضاء حلف الناتو و10 من أعضاء الاتحاد الأوروبي يشترون الغاز منا وقد بدأنا مؤخراً بتوريد الغاز الطبيعي إلى سوريا وهكذا، لقد دخلنا بالفعل منطقة الشرق الأوسط وسنقوم بتوسيع جغرافيتنا في أوروبا وكذلك في الشرق الأوسط وهذا، في الواقع، مجرد جزء من جدول أعمالنا المستقبلي في قطاع الطاقة.

ولدينا خطط للعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وخلال زيارتي هنا جرت بالفعل مناقشات أولية بين أعضاء فريقنا والشركات الأمريكية وستكون هناك لقاءات جديدة أيضاً وهكذا، نشهد اليوم بالفعل يوماً تاريخياً من حيث جميع الاتجاهات الأمن والاستقرار والسلام في جنوب القوقاز والفرص الاقتصادية والاستثمارات وأمن الطاقة والعديد من المجالات الأخرى.

أبي شهبندر: شكراً جزيلاً السيد الرئيس.

شاركوا الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد...

الخارجية الأذربيجانية تتابع أوضاع مواطنيها إثر هجوم بطائرات مسيرة في بحر آزوف

الخارجية الأذربيجانية تحدد حصيلة ضحايا مواطنيها إثر هجوم في بحر آزوف

وزير الزراعة الأذربيجاني يبحث تعزيز التعاون مع نظيرته المولدوفية في تركيا

الخارجية الأذربيجانية تتابع أوضاع مواطنيها إثر هجوم بطائرات مسيرة في بحر آزوف

حملة لغرس الأشجار في باكو بمناسبة اليوم العالمي للبيئة بمشاركة أممية رفيعة

أرمينيا تدخل مرحلة الصمت الانتخابي عشية التصويت لتجديد تشكيلة البرلمان

وزير الثقافة الأذربيجاني يبحث مع وزير خارجية تركمانستان الوضع الحالي وآفاق تطوير التعاون الثقافي والإنساني

حفل باهر لأيام الثقافة الأذربيجانية في تركمانستان

انطلاق مهرجان "السيارات الكلاسيكية والخارقة" في باكو

منتخب أذربيجان لكرة السلة الثلاثية للسيدات يتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم

دبلوماسيون أوروبيون يزورون مدينة كنجة ضمن فعاليات "القرية الأوروبية 2026"

افتتاح معرض "لآلئ التراث الوطني الأذربيجاني" في العاصمة التركمانستانية

سعر نفط أذربيجان ينخفض

المحلل الإماراتي : الإمارات وأذربيجان مؤهلتان للانتقال إلى مشاريع إنتاج طاقة الهيدروجين

اللجنة البرلمانية المؤقتة لمواجهة التهديدات الهجينة تصدر بياناً بشأن تضليل سي إن إن

المحلل الإماراتي: آفاق واسعة لتعزيز الشراكة بين الإمارات وأذربيجان في الطاقة النظيفة

خبيرة روسية: انخفاض مستوى بحر الخزر مستمر نتيجة تزايد معدلات التبخر

المحلل السياسي الإماراتي : العلاقات مع أذربيجان تكتسب طابعاً استراتيجياً ومؤسسياً متزايداً

ندوة رفيعة المستوى في باكو تبحث مخاطر انخفاض منسوب بحر الخزر

البنك المركزي الأذربيجاني ونظيره الهنغاري يوقعان مذكرة تفاهم في باكو

وكالة أذرتاج تؤبن الصحفي الشهيد محرم إبراهيموف وتزيح الستار عن كتاب يخلد ذكراه

السفير مصطفاييف: العلاقات مع بلاد الجوار دائرة خارجية أولى لأمن أذربيجان وتنميتها

افتتاح المعرض الخيري التقليدي الثاني والعشرين "كن ضياءً لغد طفل" في باكو

الخارجية الأذربيجانية تفند ادعاءات CNN World بشأن استخدام أراضيها ضد إيران

الرئيسان ميرضيائيف وبوتين يطلقان أعمال بناء أول وحدة طاقة في محطة أوزبكستان النووية

وزير الزراعة الاذربيجاني يزور تركيا

الرئيس إلهام علييف يخصص مليون مانات للاتحاد الأذربيجاني لكرة القدم المصغرة

النائبة الأولى للرئيس مهربان علييفا تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم المصغرة

بيان وزارة الخارجية بشأن الهجوم على سفينتين في بحر آزوف كان على متنهما مواطنون أذربيجانيون

الرئيس إلهام علييف يوجه رسالة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 2026

تحديث خط سكة الحديد بين باكو وتبليسي وقارص: الكفاءة اللوجستية والآفاق الاستراتيجية

منتخب أذربيجان لكرة القدم المصغرة يتوج بطلاً لأوروبا للمرة الثانية في تاريخه

باكو تستضيف "القمة الدولية للتمويل والخدمات المصرفية 2026"

الرئيس إلهام علييف يهنئ منتخب كرة القدم المصغرة بالفوز ببطولة أوروبا

أذربيجان تستضيف اليوم العالمي للبيئة

انخفاض أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية

تغير أسعار النفط في البورصات الدولية

انخفاض سعر النفط الاذربيجاني

الرئيس فلاديمير بوتين: نجرى مباحثات في مجالات محددة وسأناقشها مع الرئيس إلهام علييف

الرئيس الروسي: ممتنون للغاية للرئيس إلهام علييف لدعمه في إيصال المساعدات الإنسانية إلى إيران

الرئيس الروسي: علاقاتنا مع أذربيجان تتسم بالعمق وتتطور بنجاح

مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية أذربيجان وإيران

الناطقة باسم الخارجية الروسية: الاتحاد الروسي يؤيد التطوير المستمر للعلاقات مع أذربيجان وتدعو لاستئناف التعاون الثقافي والإنساني الشامل

أذربيجان تصدر شحنة جديدة من المشتقات النفطية إلى أرمينيا

وزير خارجية أذربيجان يستقبل سفير البرازيل الجديد لدى أذربيجان

حفل تقديم أغنية جديدة مستوحاة من قصيدة ليلى علييفا في مركز باكو للكتاب

البنك المركزي الأذربيجاني يستضيف اجتماع مجلس المصارف المركزية للدول التركية

متحف أذربيجان الوطني للفنون يحتفل بذكرى تأسيسه التسعين

المحكمة العليا: لا يمكن استرداد الأموال المدفوعة لأغراض غير قانونية عبر القضاء المدني

مشروع "شاه دنيز" العملاق للغاز يحتفل بالذكرى الثلاثين لتأسيسه

ليلى علييفا وأرزو علييفا تزوران مدرسة داخليّة بمناسبة اليوم الدولي للطفل

أذربيجان تحيي الذكرى الخامسة لاستشهاد الصحفي محرم إبراهيموف

زيادة حصة الحيوانات عالية الإنتاجية في الثروة الحيوانية إلى أربعة أضعاف في أذربيجان

تقديم تقاليد الأزياء في أذربيجان الغربية وقارس في أنقرة

جودت يلماز: الممر الأوسط أصبح مسارا آمنا وضروريا للتجارة العالمية

وفد من موظفي الخدمة العامة الأوزبك يتعرف على فعاليات "أسان خدمت"

الحرس الثوري الإيراني دعا إسرائيل إلى الانسحاب من لبنان

نائب الوزير: خلال الأشهر الستة الماضية تم حظر أكثر من ألفي مورد إنترنت ضار في أذربيجان

نائب الوزير: زيادة تصدير الفواكه والخضروات من بين أهدافنا الرئيسية

مرور شحنة ترانزيت جديدة إلى أرمينيا عبر أراضي أذربيجان

وفاة أكبر معمرة في أذربيجان عن عمر يناهز 136 عام

رئيس المؤسسة الدولية للصحافة الأوراسية: برنامج "العودة الكبرى" يجسد القوة الاقتصادية والإرادة السياسية لأذربيجان

مؤتمر "جسر الأخوة" يجمع عائلات الشهداء من أذربيجان وتركيا في مدينة أغدام

رئيس وزراء أذربيجان يستقبل مشاركي اجتماع مجلس البنوك المركزية للدول التركية

افتتاح معرض أذربيجان الدولي للمجوهرات في باكو

جولة إعلامية إلى خزان سرسنك المائي في منطقة قراباغ الاقتصادي

لبنان وإسرائيل يتفقان على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية

افتتاح مكتب هيئة السياحة الأذربيجانية في بكين

نقل نحو 557 مليون طن من النفط الأذربيجاني عبر خط أنابيب "باكو–تبليسي–جيهان"

انطلاق أعمال المنتدى الوطني الرابع للأمن السيبراني في باكو

سعر الذهب في السوق العالمية يرتفع بمقدار 33 دولارا

انخفاض سعر برميل النفط

ارتفاع سعر النفط الاذربيجاني

منتخب أذربيجان لكرة القدم المصغرة يتأهل إلى نهائي بطولة أوروبا

زلازل في بحر الخزر

منتخب أذربيجان لكرة السلة الثلاثية للسيدات يتأهل إلى مرحلة الملحق في بطولة كأس العالم

وفاة الأمين العام لمركز نظامي الكنجوي الدولي

وزير الطاقة الأذربيجاني يبحث مع نائبي وزيري فنزويلا وإيران فرص تعاون

مجلس رؤساء وكالات أنباء رابطة الدول المستقلة يعقد اجتماعه في بطرسبورغ

وزير الخارجية الأذربيجاني يستقبل سفير بريطانيا الجديد

مباحثات طاقة بين أذربيجان وألمانيا في باكو

رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني تجري لقاءات في بلغراد

الاتحاد الأوروبي وأذربيجان يقران وثيقة "أولويات الشراكة"

أذربيجان وبيلاروس يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإحصاء

معمل باكو لبناء السفن يبدأ إنشاء سفينة حاويات جديدة لدعم "الممر الأوسط"

حلقة نقاشية حول "العودة وهندسة السلام الجديدة في المنطقة" ضمن المؤتمر الدولي الأول حول "العودة إلى أذربيجان الغربية"

معهد الجغرافيا: ارتفاع مخاطر الانهيارات الأرضية في منطقة القوقاز الصغرى

نعمان قورتولموش: الأمم المتحدة في حالة عجز

هجوم بطائرة مسيّرة على مطار الكويت الدولي وإغلاق المجال الجوي

باكو تستضيف الاجتماع المقبل لمجلس البنوك المركزية لبلدان منظمة الدول التركية

"SOCAR Green": إمكانات طاقة الرياح في بحر الخزر تبلغ 157 غيغاواط

جيمس هيذرينغتون: هناك حاجة إلى استثمارات كبيرة لدمج قدرات الطاقة المتجددة في منظومة الطاقة

ارتفاع إيرادات صادرات "أذرالومينيوم" بنسبة 27%

توقيع مذكرة تفاهم جديدة لدراسة تراث أذربيجان الغربية

نائب الوزير: تُقدَّر إمكانات الطاقة الشمسية على أسطح المباني في باكو بـ9.4 غيغاواط

رئيس اتحاد السيخ في كندا: منصة باكو تتيح لنا صوتاً دولياً في مواجهة التشويه

رئيسة البرلمان الأذربيجاني تبحث تعزيز التعاون مع نظيرتها الصربية

منتخب أذربيجان لكرة السلة الثلاثية للسيدات يواصل مشواره في بطولة العالم

مجموعة مبادرة باكو تعلن عن مشاريع مشتركة مرتقبة مع طائفة "الداليت"

أذربيجان يتفق مع الاتحاد الروسي وإيران على تطبيق نظام التصاريح الإلكترونية