تقديم مفاتيح البيوت إلى العائلات التي أعيدت اليوم إلى قرية خان يوردي في خوجالي المحررة من الاحتلال الأرميني
خوجالي ، 11 أغسطس، أذرتاج
إن العائلات التي أعيد توطينها 11 أغسطس اليوم في مسقط رأسها بقرية خان يوردي في محافظة خوجالي المحررة من الاحتلال الأرميني ضمن القافلة الأولى تسلمت مفاتيح بيوتها الجديدة.
وحضر حفل تقديم المفاتيح مسؤولون لدى إدارة الممثل الخاص للرئيس الأذربيجاني بمدينة خانكندي ومحافظتي أقدره وخوجالي وفي الإدارة ولجنة الدولة لشؤون اللاجئين وسائر المؤسسات العامة ذات الصلة.
يذكر انه تم توديع القافلة الأخرى المتضمنة 19 عائلة مكونة من 62 فردا من النازحين السابقين المقيمين في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة في المساكن الطلابية والمصحات والمباني الإدارية إقامة مؤقتة وصلت إلى قرية خان يوردي الخوجالية.
وعند الوصول أحاطهم موظفو وكالة أذربيجان لإزالة الألغام أناما علماً عقب الاستقبال بتهلكة الألغام والذخائر والمعدات القتالية غير المنفجرة حيث نصحوهم بتجنب الاقتراب من أشياء وأجسام مجهولة وبإبلاغ الجهات المختصة على الفور في مواجهتهم مثل الحالات.
هذا وتستمر عملية عودة اللاجئين السابقين إلى المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس إلهام علييف حيث أن ما يقرب من 50 ألف شخص يقيمون في الوقت الحاضر في أراضي منطقتي قراباغ وزنكزور الشرقية ويتضمن الرقم بجانب اللاجئين السابقين العائدين إلى مسقط رؤوسهم أولئك الذين يعملون على تنفيذ مختلف المشاريع في تينك المنطقتين وكذلك الذين يؤدون المهام الخدمية في الفروع المحلية التابعة لمختلف المؤسسات والإدارات العامة ولدى مؤسسات الصحة والتعليم والثقافة والسياحة والصناعة والطاقة التي استأنفت فعالياتها هنالك.
14:58
تستمر عملية عودة اللاجئين السابقين إلى المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس إلهام علييف وبناء على برنامج الدولة الأول للعودة الكبرى.
وجرى 11 أغسطس اليوم توديع القافلة الأخرى من اللاجئين السابقين المقيمين في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة في المساكن الطلابية والمصحات والمباني الإدارية إقامة مؤقتة من محافظة أغدام إلى قرية خان يوردي التابعة لمحافظة جبرائيل المحررة من الاحتلال الأرمني والمعاد بناؤها من الصفر وتضم القافلة هذه المرة 19 عائلة مكونة من 62 فردا.
هذا وتستمر عملية عودة اللاجئين السابقين إلى المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس إلهام علييف حيث أن ما يقرب من 50 ألف شخص يقيمون في الوقت الحاضر في أراضي منطقتي قراباغ وزنكزور الشرقية ويتضمن الرقم بجانب اللاجئين السابقين العائدين إلى مسقط رؤوسهم أولئك الذين يعملون على تنفيذ مختلف المشاريع في تينك المنطقتين وكذلك الذين يؤدون المهام الخدمية في الفروع المحلية التابعة لمختلف المؤسسات والإدارات العامة ولدى مؤسسات الصحة والتعليم والثقافة والسياحة والصناعة والطاقة التي استأنفت فعالياتها هنالك.