مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
الأسير على يد قوات أرمينيا: تم أثناء الأسر تدريب طلاب الطب على الحقن وإجراءات طبية أخرى علي جسدي
باكو، 11 أغسطس، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 11 أغسطس .
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وقالت الوريثة القانونية للضحية رسول سليمانلي والدته جونل سليمانوفا في إفادتها إن ابنها استشهد في حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م نتيجة لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
ذكرت الوريثة القانونية للضحية حسن أكبروف والدته سنوبر أكبروفا في شهادتها أن ابنها استشهد في حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م.
كما أدلت المتضررة أيبنيز عروجوفا بإفادة قالت فيها إنها وجميع أفراد عائلتها، بمن فيهم ابناها التوأم، قد احتجزوا كرهائن بعد يومين من مذبحة خوجالي عام 1992م بينما اشارت إلى إنهم هربوا إلى الغابة خلال الهجوم على خوجالي واحتجزوا كرهائن بعد أن مكثوا هناك ليومين وقد قُتل أقاربها بمن فيهم شقيقها وفي ردها على أسئلة المدعي قالت المتضررة إنها احتُجزت في خانكندي لمدة 7 أيام وأُطلق سراحها في 20 مارس بينما أُطلق سراح ابنيها التوأم من الأسر في 30 مارس وأضافت المتضررة عروجوفا "لقد تعرضت للكثير من التعذيب أثناء الأسر وضعوا سكيناً على عنق طفليّ التوأم وهددوني بأنهم سيقطعون رأسيهما وقد عذبوني بهذه الطريقة."
وأبلغ المتضرر عاقل أحمدوف في إفادته أنه أصيب في أبريل 1997م بجروح خطيرة وأُسر على يد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية نتيجة لإطلاق النار في أراضي هوراديز التابعة لمحافظة فضولي واحتُجز أثناء الأسر في مدينة خانكندي التي كانت آنذاك تحت احتلال القوات المسلحة الأرمينية وتم تشكيل "محكمة مزعومة" ضد أحمدوف وصدر "حكم" بالإعدام بحقه وفي رده على أسئلة المدعي قال المتضرر إنه أُعيد إلى الجانب الأذربيجاني بعد عام و11 شهراً وقد تعرض هناك للضرب والتعذيب من قبل حراس أسماؤهم نوريك وآرام وأشوت وآخرون.وأشار إلى أنه أثناء الأسر تم تدريب طلاب الطب على حقنه وإجراءات طبية أخرى عليه.
وأشارت المتضررة حفيظة سفروفا في إفادتها إنها احتجزت في 7 ديسمبر 1991م خلال هجوم على قريتها ديوان آليلار التابعة لمحافظة فضولي وأقاربها كرهائن وفي ردها على أسئلة المدعي أبلغت المتضررة أنها احتُجزت في مكان بارد وتعرضت هي والرهائن الآخرون لمعاملة سيئة وأثناء احتجازها قُتل والدها كريم سفروف بعد تعرضه للتعذيب وقد أُطلق سراح المتضررة سفروفا من الأسر بعد سبعة أيام.
وذكرت الوريثة القانونية للضحية عروج جباروف والدته ألفية جباروفا في إفادتها أن ابنها استشهد في حرب الـ44 يوما الوطنية وقالت إن القوات المسلحة الأرمينية سلمت جثمان ابنها بعد ثلاثة أشهر.
وأبانت المتضررة سعيدة جعفروفا في شهادتها أنها أصيبت بطلق ناري نتيجة لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية خلال مذبحة خوجالي عام 1992م وقالت المتضررة إن العدو قام خلال المذبحة بقتل المسنين والأطفال والنساء بشكل جماعي وفي ردها على أسئلة المدعي ذكرت أنها نجت بفضل زحفها وهي مصابة إلى قرية شيللي في أغدام.
وأدلى المتضررون كنعان وحيدلي وأوزال إسماعيلوف وروان محمدوف في بإفاداتهم مشيرين إلى أنهم أصيبوا خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م نتيجة لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما أبلغ المتضرر سوناي أديكوزالوف في إفادته إنه أصيب في 5 أكتوبر 2023م نتيجة لانفجار لغم زرعته القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في قرية ألخانلي التابعة لمحافظة فضولي.
وأكد المتضرر عاصف خودييف في إفادته أنه أصيب في 14 نوفمبر 2020م بينما كان يعمل في إزالة الألغام بصفته موظفاً في وكالة أذربيجان لإزالة الألغام أناما نتيجة لانفجار لغم في قرية ألخانلي في محافظة فضولي وتم الكشف لاحقاً عن أن هذا اللغم قد تم تصنيعه في أرمينيا.
كما أدلى المتضرر أمين بخش علييف بشهادته قائلا إنه تم أسره بعد أربعة أيام من قبل عسكريين من القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في 1 أكتوبر خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م بعد إصابته في أراضي قرية صوقوفوشان وتم تقييد يديه بالأسلاك وضُرب وفي رده على أسئلة المدعية قال إنه احتُجز أثناء الأسر في خانكندي وشوشا اللتين كانتا تحت الاحتلال آنذاك وفي العاصمة الأرمينية يريفان وفي جميع أماكن احتجازه تعرض للضرب والتعذيب والصدمات الكهربائية وقد أُعيد إلى أذربيجان في 14 ديسمبر 2020م وفي رده على أسئلة المتهم دافيت إيشخانيان قال المتضرر بخش علييف إن علاجه لا يزال مستمراً.
وقال المتضرر نور الدين يولتشوييف في إفادته إنه أصيب خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م في 1 أكتوبر في أراضي قرية صوقوفوشان التابعة لمحافظة أقدره وأُسر في 2 أكتوبر وتعرض للضرب ثم نُقل إلى مدينة خانكندي حيث أُجريت له عملية جراحية بدون تخدير مع آلام فظيعة وبعد ذلك، نُقل إلى يريفان وهناك تعرض مرة أخرى للضرب والتعذيب وقد أُعيد إلى أذربيجان في 14 ديسمبر 2020م.
وأبلغ المتضررون سيمور أحمدوف ورفائيل ذو الفقاروف ومطلب الله ويردييف في إفاداتهم أنهم احتُجزوا كرهائن من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في تواريخ مختلفة وقد تعرضوا جميعاً للضرب والتعذيب. كما تم خلع أسنان المتضرر الله ويردييف الذهبية من فمه بالقوة.
وأدلى المتضرر مبارز محمدوف بإفادته مفيدا أنه أُسر في 1 سبتمبر 1992م بعد إصابته بالقرب من قرية هوراديز التابعة لمحافظة فضولي وفي رده على أسئلة المدعي ذكر أنه احتُجز أولاً في قرية إديلي التابعة لمحافظة خوجاوند ثم في مدينة يريفان وتعرض أثناء الأسر للضرب والتعذيب بعقب بندقية وهراوات مطاطية وباللكمات والركلات وقد أُعيد إلى أذربيجان في 12 مايو 1995م.
وأفاد المتضرر خيال عبد اللهييف في شهادته أنه أصيب في 28 مايو 2022م أثناء رعيه للماشية في الجزء المحرر من محافظة فضولي بانفجار لغم مزروع من طرف القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وقال المتضرر وقار مهدييف في إفادته إنه تم احتجازه كرهينة في أراضي محافظة فضولي في 23 أكتوبر 1993م وتمكن من الهروب من الأسر في 18 ديسمبر من العام نفسه.
وأبلغ المتضرر إيلشن خليلوف في إفادته أنه أصيب في 12 يوليو 2021م أثناء عمله كسائق لشركة في أراضي محافظة فضولي نتيجة لانفجار ذخيرة أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في وقت سابق.
وأما المتضرر بختيار تقييف فأشار في شهادته إلى أنه تم أسره من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في أراضي محافظة زنكيلان ليلة 9 ديسمبر 1992م وتعرض خلال فترة أسره للضرب والتعذيب وقد تم تسليمه إلى أذربيجان بعد احتجازه لمدة عام وشهر و10 أيام.
وقال المتضرر علي طالبوف في إفادته إنه أُسر من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية عام 1996م أثناء خدمته العسكرية في أراضي جمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي الأذربيجانية الحبيسة وقد أُعيد إلى أذربيجان بعد شهر و18 يوماً مضيفا أنه كُسر أنفه أثناء فترة أسره وتعرض للضرب مراراً حتى فقد وعيه.
كما أبلغ المتضرر داغلار تيموروف في شهادته أنه أصيب خلال اشتباكات أبريل عام 2016م وخلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م.
وذكر المتضرر نامت محمدوف في إفادته أنه أُسر في سهل حرامي الشاملة أراضي محافظتي فضولي وبيلقان عام 1994م من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وتعرض للتعذيب وأُطلق سراحه بعد 460 يوماً.
وأشار المتضرر جوانشير حاجييف في افادته إلى أنه أصيب في 5 أبريل 2021م بجروح بعد أن داس على لغم في أراضي محافظة قبادلي.
كما قال علي شأن سفروف في شهادته إنه أصيب في 18 فبراير 2022م بجروح نتيجة لانفجار لغم على طريق في أراضي محافظة ترتر.
وأشار المتضرر رامز حسينوف إلى أنه أصيب عام 1993م في أراضي محافظة جبرائيل نتيجة لانفجار لغم.
وأبلغ المتضرر إيلغار نجفوف في شهادته إنه نزح قسراً من أراضيه في 2 أبريل 1993م نتيجة لهجوم القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية على أراضي محافظة كلبجار.
كما أفاد المتضرر رحمن حسينوف في شهادته بأنه نزح قسراً من قرية طاشكسان في التابعة لمحافظة جبرائيل عام 1993م وأن والده أصبح في عداد المفقودين في ذلك الوقت.
وذكر المتضررون إسماعيل عباسوف ونبي عظيموف وأيلميره قربانوفا وواقف تشيراقوف وسوداء مميشوفا وخالق ويردي نصيبوف وناهض حسينوف وفائق عباسوف وإيلشن ميرزاييف وعلي الأوسط موساييف في إفاداتهم أنهم نزحوا قسراً من المناطق التي كانوا يعيشون فيها في أراضي محافظات شوشا وأغدره وكلبجار نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما قال المتضررون من سكان محافظة ترتر يادكار صفروف ومشفق قربانوف وخاساي إبراهيموف في شهاداتهم إن منازلهم التي كانوا يعيشون فيها أصبحت غير صالحة للسكن نتيجة للقصف المدفعي الذي شنته القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في أوقات مختلفة.
كما أجاب المتضررون على أسئلة المتهمين، بمن فيهم أراييك هاروتيونيان ودافيد مانوكيان ودافيد بابايان ودافيت إيشخانيان إضافة إلى أسئلة محامي الدفاع عن المتهمين وممثليهم.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 14 أغسطس.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.