مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو، 14 أغسطس، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 14 أغسطس .
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
قالت المتضررة سعادت قراييفا في شهادتها إنها نزحت قسراً من وطنها محافظة كلبجار وهي في السادسة عشرة من عمرها وأضافت أنها وعائلتها غادروا منزلهم في 30 مارس 1993م نتيجة لهجوم القوات المسلحة الأرمينية وأن ممتلكاتهم بقيت في الأراضي المحتلة وفي ذلك الوقت، استشهد أقاربها. وقالت المتضررة قراييفا في إفادتها إنها تشتكي من المتهمين وفي تلك الأثناء، سألها محامي المتهم أراييك هاروتيونيان "هل تشتكين من هؤلاء الأشخاص لكونهم من الجنسية الأرمينية؟" أجابت قراييفا "لا، شكواي ليست بسبب كونهم أرميناً بل بسبب احتلالهم لأراضينا وإبقائها تحت الاحتلال وقتلهم لمدنيّينا وارتكابهم لجرائم أخرى".
وأبلغت المتضررة عروضة ولييفا في ردها على أسئلة المدعية انها تم احتجازها وزوجها وأقاربها الآخرين كرهائن في ليلة 26 فبراير 1992م خلال مذبحة خوجالي وفي ذلك الوقت، فُقدت شقيقة زوجها ثريا ولييفا ولم يتم العثور عليها حتى الآن. وأضافت أن شقيقيها تم احتجازهما كرهائن في قرية قراداغلي التابعة لمحافظة خوجاوند في ليلة 17 فبراير عام 1992م وقد أُطلق سراح أحد شقيقيها وأُعيد بينما لا يزال مصير شقيقها الآخر الذي كان يبلغ من العمر 14 عاماً في ذلك الوقت مجهولاً.
وأشار المتضرر رشاد إسماعيلوف في إفادته إلى أنه احتجز كرهينة من قبل القوات المسلحة الأرمينية في قرية مهديلي لتابعة لمحافظة جبرائيل في 23 أكتوبر 1993م عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً وفي رده على أسئلة المدعي قال المتضرر إنه نُقل إلى قرية بويوك مرجانلي في جبرائيل ثم إلى قصبة هادروت التابعة لمحافظة خوجاوند وتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة أيام من احتجازه كرهينة.
وذكر المتضرر ياشار عباسوف في إفادته أنه أصيب في 2 سبتمبر 1992م خلال المعارك الدائرة في أراضي محافظة أغدره في ساقه اليمنى نتيجة لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وفي رده على أسئلة المدعي قال المتضرر عباسوف إن المشكلة في ساقه لا تزال قائمة منذ ذلك الحين.
وأدلى المتضرر بالاي نصيبوف بشهادته قائلا إنه شارك منذ عام 1992م في المعارك ضد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في عدة مناطق وشغل في البداية منصب رئيس أركان كتيبة ثم أصبح قائداً للكتيبة وقال المتضرر نصيبوف إنه أصيب بجروح في أراضي جبل موروف داغ في يناير 1994م مضيفا أنه من أهالي محافظة كلبجار وأن القوات المحتلة التي قادها مونتي ميلكونيان والتي ضمت مرتزقة أجانب هاجمت من اتجاه الحدود الأذربيجانية الأرمينية خلال احتلال المحافظة وأبلغ "خلال احتلال كلبجار نهاية مارس وبداية أبريل 1993م جاءت التعليمات بإجلاء السكان لمنع تكرار مذبحة خوجالي الثانية ومن المعروف أنه من الصعب إدارة المعركة وإجلاء الناس في نفس الوقت ولكننا كنا نحاول أيضاً إجلاء السكان أثناء القتال لأن العدو كان يقطع جميع الطرق قدر الإمكان". وخلال توجيه المتهم دافيت إيشخانيان سؤالاً له قال المتضرر إنه كان قائداً لكتيبة تحت إمرة مونتي ميلكونيان في ذلك الوقت.
وأبان المتضرر ياسين عباسوف في إفادته أنه من سكان محافظة كلبجار وشارك في المعارك ضد المحتلين الأرمن ضمن كتيبة دفاع كلبجار من ديسمبر 1992م حتى 2 أبريل 1993م وقد استشهد ابن عمه وفي رده على أسئلة المدعي قال إن المنزل الذي كان يعيش فيه بقي في محافظة كلبجار التي احتُلت في ذلك الوقت.
وذكر المتضرر ناطق علييف في إفادته أنه نزح قسراً من محافظة كلبجار في 27 مارس 1993م بسبب هجوم القوات المسلحة الأرمينية وفي رده على أسئلة المدعي قال المتضرر علييف إنه شارك أيضاً في المعارك ضد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما قال المتضرر قسمت الله ويردييف في شهادته إنه شارك في المعارك الدائرة ضد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في أراضي محافظات كلبجار ولاشين وفضولي وترتر وأصيب بجروح. وذكر المتضرر أنه خلال هجوم القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية على كلبجار أخذوا أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 80 و100 سنة كرهائن وأنه لا توجد أخبار عن مصيرهم حتى الآن وأضاف "كان هؤلاء رجلاً اسمه موسى بايراموف ونساء أسماؤهن كلثوم بايراموفا وميناء ومدينة وسراي".
وأشار المتضرر سيافوش بندلييف في إفادته إلى أنه شارك خلال الفترة 1992-1993م في المعارك الدائرة ضد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في أراضي محافظات كلبجار ولاشين وأغدره ضمن كتيبة دفاع وأنه أصيب عام 1993م وأضاف أن المشاكل الصحية الناجمة عن إصابته لا تزال قائمة.
كما أبلغ المتضرر فيروز داداشوف في شهادته أنه شارك في المعارك ضد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأنه أصيب نتيجة لانفجار لغم في أراضي قرية ناريشلار التابعة لمحافظة لاشين.
وأكد المتضرر ناطق أحمدوف في إفادته أنه أصيب في مارس 1993م بشظايا في قرية خضرلي في محافظة أغدام نتيجة لعمل استفزازي من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وذكر المتضرر آصف إبراهيموف في إفادته أنه أصيب في 1991م بخمس رصاصات وست شظايا نتيجة لإطلاق النار على سيارة كانت متجهة من محافظة ترتر إلى محافظة أغدره وكان إبراهيموف مدنياً.
كما أبلغ ميكائيل رضاييف أن والدته قُتلت خلال احتلال محافظة كلبجار.
وأشار المتضرر غالب محمدوف في شهادته إلى أنه من أهالي محافظة كلبجار وأنه أثناء خدمته في هيئات الشؤون الداخلية شارك في صد هجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وقال إنه بعد سماعه مباشرة عن وقوع مأساة أغدابان في 8 أبريل 1992م ذهبوا إلى المنطقة وعندما وصلوا واجهوا مشهداً مروعاً أوضح المتضرر "كانت أصوات الناس تختلط بأصوات الرصاص ورأينا أولاً جثة رجل مسن اسمه عبد الله وتم قتل بكر قوجاييف وزينب قوجاييفا وآخرين بوحشية، ما مجموعه 32 شخصاً كما قتلوا أخي الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وقد تركوه في حالة مروعة لدرجة أنني تعرفت عليه من ملابسه". كما أضاف المتضرر أنه أصيب مرتين.
وقال المتضررون وقار عيساييف وزهراب كريموف وباكر عسكروف وناظم رضاييف وقوشقار نقييف وإيلغار ولييف وأصلان خليلوف وشام الدين خليلوف وعادل حسينوف ورافق أكبروف في شهاداتهم إنهم نزحوا قسراً من محافظة كلبجار وعانوا من أضرار مختلفة نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما أكد المتضررون نادر أكبروف وبرفيز علييف ورامز علييف وقورخماز أسدوف وداداش حاجييف وهابل إبراهيموف وعبد الخالق إبراهيموف وهابل إمام علييف وحكمت مائلوف وسياف مختاروف وهابل قولييف وعاكف كريموف وإيلشن زمانوف وفامل يوسفوف ومائل عادلوف وراسم عادلوف ومالك علييف وفروض محمدوف وراديم محمدوف ونيازي نزاروف في إفاداتهم أنهم قاتلوا ضد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في اتجاهات مختلفة وأصيبوا بجروح وقد أصيب بعضهم مرتين أو حتى ثلاث مرات ثم عادوا للمشاركة في المعارك مرة أخرى.
وقال المتضرر روسلان ميرزا علييف في إفادته إنه أصيب خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م وقد استشهد والده وحيدجان ميرزا علييف في أراضي محافظة خوجاوند في 2 أكتوبر 1992م.
وأبلغ المتضررون قرداشخان أديكوزالوف وراسم أكبروف وفؤاد حسنوف وأقالار أسدوف وماهر رمضانوف ورويال أحمدوف في إفاداتهم أنهم أصيبوا خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م نتيجة لاستفزازات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما أشار المتضررون طالح قاسموف وإلياس أحمدوف وأرزو إبراهيموف وحامد موساييف وأمين سرداروف وجواد محمودوف وسروان محمدوف إلى أنهم تعرضوا لأضرار في تواريخ مختلفة نتيجة لاستفزازات وهجمات من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وقال المتضرر أفغان صفر علييف في شهادته إنه تم أسره عام 1997م أثناء خدمته العسكرية من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأُعيد إلى أذربيجان بعد عامين وقد تعرض لتعذيب مروع أثناء الأسر.
وأكد المتضرر إيلنور حسنوف في إفادته أنه أصيب في 9 أبريل 2022م أثناء رعيه للأغنام في قرية حسن قايا التابعة لمحافظة ترتر بجروح نتيجة لانفجار لغم زرعته القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وقال المتضرر مدد منافلي في إفادته إنه أصيب بجروح في 16 نوفمبر 2021م أثناء تصديه لعمل استفزازي من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في أراضي محافظة لاشين.
وأفاد المتضرر شيرين إسماعيلوف في إفادته بأنه أُسر أثناء خدمته العسكرية عام 1997م وقد أُعيد إلى أذربيجان بعد 3 سنوات و6 أشهر وأثناء فترة أسره تعرض لتعذيب شديد ومعاملة لا إنسانية.
وذكر المتضرر جوانشير سارييف في إفادته أنه احتُجز في الأسر من عام 1992م إلى عام 1993م وتعرض خلال تلك الفترة لمعاملة سيئة وتعذيب مروع.
وقال المتضرر كامل الله ويردييف في إفادته إنه تم احتجازه كرهينة في أراضي محافظة جورانبوي عام 1993م وأُعيد بعد 5 أشهر وأضاف أنه تعرض لتعذيب مروع أثناء الأسر وأضاف أن والده استشهد.
وأشار المتضرر حكمت قولييف في شهادته إلى أنه تم اعتراض طريقهم من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في منطقة تسمى "النفق" عام 1993م بسبب هجوم القوات المسلحة الأرمينية وبينما كانوا ينزحون قسراً من قرية جونشلي في كلبجار حيث كانوا يعيشون وأضاف أنه تم احتجازه كرهينة في ذلك الوقت وأُعيد إلى الجانب الأذربيجاني بعد احتجازه لمدة عام ونصف.
كما أجاب المتضررون على أسئلة المتهمين، بمن فيهم أراييك هاروتيونيان ودافيد مانوكيان ودافيد بابايان ودافيت إيشخانيان إضافة إلى أسئلة محامي الدفاع عن المتهمين وممثليهم.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 15 أغسطس.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.