مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو، 15 أغسطس، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 15 أغسطس .
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وأدلت المتضررة لاله إسماعيلوفا بشهادتها قائلة إنها نزحت قسراً من قرية يوخاري يمازلي التابعة لمحافظة زنكيلان نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وفي ردها على أسئلة المدعي قالت المتضررة إسماعيلوفا إن شقيقها إسماعيل إسماعيلوف وهو ضابط شرطة قُتل مع 6 ضباط شرطة آخرين في 25 أكتوبر 1993ك في قرية دَرزيلي التابعة لمحافظة جبرائيل على يد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية ولم يتم العثور على جثثهم حتى الآن.
وقالت المتضررة بيكه خانم قولييفا في ردها على أسئلة المدعية إنه عندما احتلت القوات المسلحة الأرمينية قريتها أورتا يمازلي التابعة لمحافظة زنكيلان عام 1993م تم حرق منزلها المكون من أربع غرف وذكرت المتضررة قولييفا أن أحد ضباط الشرطة الذين قُتلوا مع شقيق لاله إسماعيلوفا التي أدلت بشهادتها قبلها وهو إلهام قولييف هو شقيقها وفي ردها على أسئلة فريق الدفاع قالت قولييفا إن إطلاق النار على القرية جاء من أراضي محافظة قافان الأرمينية.
وأبلغ المتضرر إدريس ميرزا علييف في إفادته أنه نزح قسراً من محافظة زنكيلان وفي رده على أسئلة المدعي قال المتضرر إنه شارك في صد هجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأنه أصيب بجروح في أراضي محافظتي زنكيلان وترتر خلال المعارك.
وأشارت المتضررة خاور شكوروفا في إفادتها إلى أنها نزحت قسراً في أكتوبر 1993م نتيجة احتلال القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية قرية هوالي التابعة لمحافظة زنكيلان.
وقالت المتضررة ليكة حسينوفا في شهادتها إنهم غادروا قرية شريكان في محافظة زنكيلان حيث كانوا يعيشون في 10 ديسمبر 1992م بسبب هجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأن القرية احتُلّت واستقروا في منطقة أخرى من زنكيلان وفي أكتوبر 1993م عندما احتُلّت المحافظة نجوا بعبور نهر أراز وأما شقيقها فقد أصبح في عداد المفقودين خلال المعارك ضد الجيش الأرميني.
وأكدت المتضررة أولكر إسكنداروفا في إفادتها أنها نزحت قسراً من محافظة زنكيلان في 29 أكتوبر 1993م.
وقال المتضرر رمال محمدوف في إفادته إنه أصيب خلال حرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م نتيجة لقصف مدفعي شنته القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في أراضي جبل موروف داغ.
وذكرت المتضررة تاميلة سليمانوفا في إفادتها أنها اضطرت إلى مغادرة منزلها في 30 أكتوبر 1993م بسبب احتلال القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية لقرية ويجنالي في محافظة زنكيلان وقالت إنهم نجوا بعبور نهر أراز.
وأشارت المتضررة نازيلة حسينوفا في إفادتها إلى إنها نزحت قسراً من قرية قراخان بكلي التابعة لمحافظة فضولي في 23 أغسطس 1993م نتيجة لهجوم القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما أبلغ المتضرر وفالي قديروف في إفادته إنه أصيب أثناء خدمته العسكرية برصاصة في 2 فبراير 2017م نتيجة لعمل استفزازي من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأضاف أنه لا يزال يعاني من مشاكل صحية مرتبطة بتلك الإصابة.
وفي رده على أسئلة المدعي أبان المتضرر عَلم دار مددوف أنه نزح قسراً من محافظة زنكيلان التي كان يعيش فيها في عام 1993م برفقة 7 من أفراد عائلته.
وأكدت المتضررة كمالة يوسفوفا في ردها على أسئلة المدعي على أنها نزحت قسراً مع أفراد عائلتها من قرية محمد بكلي في محافظة زنكيلان عام 1993م وأضافت أن ابنها أصيب بجروح بالغة أثناء خدمته العسكرية بعد تحرير محافظة زنكيلان من الاحتلال الأرميني وذلك نتيجة لانفجار لغم زرعته القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية، مما أدى إلى بتر ساقه.
وأفاد المتضرر جيهون قولييف في شهادته بأنه نزح قسراً من محافظة زنكيلان عام 1993م وفي رده على أسئلة المتهم دافيد بابايان قال إنهم اضطروا للهروب بعبور نهر أراز لأن القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية كانت قد قطعت الطريق في الاتجاهات الأخرى.
وأشار المتضرر عبادت سليمانوف في إفادته إنه نزح قسراً من محافظة زنكيلان في 30 أكتوبر 1993م برفقة 9 من أفراد عائلته وذلك بسبب هجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما قال المتضرر إسكندر إسكنداروف في إفادته إنه نزح قسراً من قرية شفيع بكلي في محافظة زنكيلان في أكتوبر 1993م.
وقال المتضرر زلفي حسن علييف في إفادته إنه نزح قسراً من محافظة زنكيلان وشارك في المعارك من أجل الدفاع عن المحافظة وذكر أن القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية تصرفت بوحشية ضد المدنيين، بما في ذلك النساء وكبار السن خلال فترة الاحتلال.
وذكر المتضرر نبي نقييف في إفادته إنه نزح قسراً من قرية بارتاز التابعة لمحافظة زنكيلان مشيرا إلى أن شقيقه استشهد.
وأبلغ المتضرر خان أوغلان سليمانوف في شهادته أنه نزح قسراً من محافظة زنكيلان وأنه نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية قُتل ابن شقيقه القاصر صادق سليمانوف في 22 أغسطس 1992م وشقيقه بال اوغلان سليمانوف في 25 أكتوبر 1993م.
وأبلغ المتضرر إيلدار نوروزوف قائلا إن قذيفة أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية سقطت على منزله في قرية مالاتكيشين بمحافظة زنكيلان في سبتمبر 1992م وقد احتُلّت القرية لاحقاً.
كما ذكر المتضرر ودادي عروجوف في إفادته أنه نزح قسراً من قرية مجمد بكلي التابعة لمحافظة زنكيلان مضيفا أن منزلهم قد نُهب خلال فترة الاحتلال وأن مقبرة القرية دُمّرت بالكامل ولم يبق منها شيء.
وأفاد المتضررون راسم جمالوف وراجي إسماعيلوف وبارات خانلاروف وأشرف عبادوف في إفاداتهم أنهم شاركوا في المعارك ضد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية. كما أنهم من النازحين قسراً من زنكيلان.
وأشار المتضررون أبيش محرموف وماهر خليلوف وهابل نورييف في شهاداتهم إلى أنهم اضطروا لمغادرة منازلهم نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأنهم نجوا بعبور نهر أراز.
وأفاد المتضرر روشن عبد اللهييف في شهادته أنه أُسر من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية عام 1993م واحتُجز في الأسر لمدة 35 شهراً وقال إنه تعرض هو وأذربيجانيون آخرون للتعذيب خلال فترة الأسر بما في ذلك الصدمات الكهربائية على أجسادهم. كما تم إجبارهم على العمل بشكل غير قانوني. وقد احتُجز في شوشا لمدة سنتين و8 أشهر أثناء الأسر وأُعيد إلى الجانب الأذربيجاني في 10 مايو 1996م.
وأبلغ المتضررون إلبروس حاجييف وإلبروس عباسوف وعادل قولييف في إفاداتهم أنهم اضطروا لمغادرة منازلهم في مايو 1992م عندما احتلت القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية محافظة لاشين. وأضاف المتضرر قولييف أنه شارك في المعارك من أجل حماية الأراضي.
وأفاد المتضرر سلطان محمدوف في إفادته بأنه نزح قسراً من قرية قرْوَاند التابعة لمحافظة فضولي التي كان يعيش فيها في أغسطس 1993م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وذكر أن أقاربه استشهدوا خلال الهجمات.
كما قال المتضرر واقف حسينوف في شهادته إنه نزح قسراً من قرية مردينلي في محافظة فضولي.
وأكد المتضرر أنار محمدوف في إفادته أنه أصيب أثناء خدمته العسكرية في 1 سبتمبر 2015م جراء انفجار لغم زرعته القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية، مما أدى إلى فقدان ذراعه اليسرى.
وأما المتضرر صمد أحمدوف فأبلغ في شهادته أنه أصيب بجروح في أراضي محافظة فضولي خلال المعارك ضد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما أجاب المتضررون على أسئلة المتهمين، بمن فيهم دافيت إيشخانيان إضافة إلى أسئلة محامي الدفاع عن المتهمين وممثليهم.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 18 أغسطس.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.