الرئيس إلهام علييف يستلم أوراق اعتماد سفير سلوفاكيا الجديد
باكو، 18 أغسطس، (أذرتاج)
استلم رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف في الثامن عشر من أغسطس اليوم أوراق اعتماد سفير جمهورية سلوفاكيا في أذربيجان إيلتشين قاسموف.
وبعد حفل التسليم والاستلام اجتمع رئيس الدولة مع السفير السلوفاكي.
وأبلغ الرئيس علييف أن تعيين الدبلوماسي أذربيجاني الأصل سفيرا لدى أذربيجان يعتبر كمظهر احترام سلوفاكيا بأذربيجان وثقتها فيها.
وشدد الرئيس إلهام علييف على أن العلاقات الثنائية بين البلدين لها طابع شراكة استراتيجية معيدا للذاكرة في هذا السياق زيارة رئيس الوزراء السلوفاكي روبيرت فيتسو أذربيجان عام 2024م.
وجرت خلال المحادثة الإشارة إلى وجود التفاهم والتساند بين البلدين والى أهمية التعاون في مجال الطاقة.
كما تناول الطرفان خلال المحادثة علاقات أذربيجان مع الاتحاد الأوروبي مع التأكيد في هذا السياق على دعم سلوفاكيا تطوير هذه العلاقات باعتبارها دولة عضو لدى الاتحاد الأوروبي ومع الإشارة إلى تولي سفارة سلوفاكيا في باكو مهمة سفارة الناتو المنسقة تم التأكيد على تقديم سلوفاكيا دعما لتطوير العلاقات بين أذربيجان والناتو أيضا.
وتطرق الرئيس إلهام علييف إلى أهمية الوثائق الموقع عليها في واشنطن في الثامن من أغسطس لتقديم أجندة السلام بين أذربيجان وأرمينيا بدعم الرئيس الأمريكي مشيرا إلى انها وثائق تاريخية وتفتح آفاقا جديدة للسلام المستدام في المنطقة.
وتمنى الرئيس إلهام علييف نجاحا للسفير في عمله الدبلوماسي.
وقال السفير بدوره إن العلاقات بين أذربيجان وسلوفاكيا تحمل طابعا استراتيجيا ونقل تحيات الرئيس ورئيس الوزراء السلوفاكيين إلى الرئيس إلهام علييف. كما ذكر مرة أخرى أن الرئيس إلهام علييف مدعو لزيارة سلوفاكيا.
وأعرب الرئيس إلهام علييف عن الامتنان من التحيات وطلب نقل تحياته هو إلى الرئيس ورئيس الوزراء السلوفاكيين أيضا. وابلغ الرئيس علييف انه يقبل بامتنان دعوة زيارة سلوفاكيا.
كما نقل السفير قاسموف تهانيه بمناسبة الإنجازات المحرزة في تطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا وفي أجندة السلام بينهما في الثامن من أغسطس.
وجرى خلال المحادثة تبادل وجهات نظر حول تعاون البلدين في مجالي الطاقة والزراعة وكذلك مسائل مشاركة شركات من سلوفاكيا في أعمال إعادة البناء والإعمار والتأهيل واسعة النطاق التي تنفذها أذربيجان في أراضيها المحررة من الاحتلال الأرميني في منطقتي قراباغ وزنكزور الشرقية الاقتصاديتين.