شاهدة على مذبحة خوجالي تروي فظائع المأساة أمام المحكمة العسكرية في باكو
جنود أرمن شقوا بالسكين بطن امرأة حامل من سكان خانكندي وأخرجوا جنينها
باكو، 21 أغسطس، أذرتاج
كشفت المتضررة راحلة حاجييفا إحدى الناجيات من مذبحة خوجالي عن تفاصيل مروعة للأحداث المأساوية التي وقعت في فبراير 1992م وذلك خلال جلسة محكمة عسكرية في باكو في 21 أغسطس.
أدلت الشاهدة حاجييفا بشهادتها قائلة إنها وعائلتها أجبروا على النزوح أولًا إلى مدينة شوشا ثم إلى مدينة خوجالي بعد بدء الضغوط ضد الأذربيجانيين في مدينة خانكندي عام 1988م وأوضحت أنها وعائلتها احتجزوا كرهائن من قبل القوات المسلحة الأرمنية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية خلال المأساة.
وروت الشاهدة حاجييفا كيف قُتل زوجها لمشاركته في القتال وكيف قطعت القوات الأرمنية رأسه وأضافت أن ابنتها البالغة من العمر 10 سنوات ألُقيت من الطابق الثاني مما أدى إلى كسر ساقه وشددت على أنهم تعرضوا لتعذيب شديد أثناء فترة الأسر.
وخلال شهادتها، ذكرت حاجييفا أيضًا حادثة مروعة أخرى حيث قالت إن جنودًا من القوات المسلحة الأرمنية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية شقوا بطن امرأة حامل وهي زوجة ابن رجل من سكان خانكندي يدعى جليل وأخرجوا جنينها وتُعيد هذه الشهادات إلى الأذهان حجم الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين خلال مذبحة خوجالي.
هذا وتستمر محاكمة المواطنين الأرمن المتهمين بارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد السلام والإنسانية، بما في ذلك إعداد وشن الحرب العدوانية والإبادة الجماعية وانتهاك قوانين وأعراف الحرب والإرهاب وتمويل الإرهاب والاستيلاء على السلطة بالقوة والاحتفاظ بها بالقوة وغيرها من الجرائم المتعددة التي ارتُكبت نتيجة للعدوان العسكري الأرميني ضد أذربيجان.