مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
شاهدة عيان: جنود أرمن شقوا بالسكين بطن امرأة حامل من سكان خانكندي وأخرجوا جنينها
باكو، 21 أغسطس، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 21 أغسطس .
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
ثم شرعت جلسة المحكمة في الاستماع إلى إفادات المتضررين وورثة الضحايا القانونيين.
وأفادت المتضررة سوناكول شرينوفا وهي الوريثة القانونية للضحية عزيز حسينوف في إفادتها بأن شقيقها استشهد في أراضي محافظة خوجاوند في 16 يونيو 1994 نتيجة لاستفزاز من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأن زوج أختها صهرها هابل شرينوف استشهد في قرية خضرلي بمحافظة أغدام في 26 يونيو 1993م.
وفي إفادته قال المتضرر آقايار عباسوف وهو الوريث القانوني للضحية إيلكين عباسلي إنه نزح قسراً من لاتشين عام 1992م نتيجة للهجمات المسلحة من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وأشار إلى أن ابنه استشهد أثناء توجهه لإجلاء الجرحى من شوشا خلال حرب الوطن التي استمرت 44 يوماً في عام 2020م.
وصرح الضحية مصطفى أقاييف في إفادته أنه أصيب بجروح في 16 يونيو 2021م نتيجة لاستفزاز من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في أراضي محافظة سدراك النخجوانية.
وأبلغت المتضررة وصالة سلمانوفا في إفادتها بأنها أصبحت نازحة قسراً من محافظة لاتشين عام 1992م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وأشارت المتضررة كولنارة سلطانوفا في شهادتها إلى أنها وعائلتها اقتيدوا كرهائن من قبل عسكريين من القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية أثناء تنقلهم بسيارتهم في أراضي محافظة أغدام في 31 أكتوبر 1993م موضحة "احتجزونا في سجن في مدينة خانكندي ثم في مستشفى للأطفال وكان هناك شرطي أرميني يدعى جيريك وقد ألحق بنا الكثير من العذاب والتعذيب أثناء الأسر وفي ذلك الوقت، كان عمري 24 عاماً وبقينا في الأسر لمدة خمسة أشهر."
وذكر المتضرر إيلغار زائدوف في شهادته أنه أُسر بالقرب من سهل حرامي في أراضي محافظتي فضولي وبيلقان في فبراير 1995م مضيفا أنه بقي في أسر القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية لمدة عام وثلاثة أشهر وأضاف "في البداية احتجزونا في قصبة هادروت ثم في مدينة خانكندي وبعد ذلك في سجن مدينة شوشا وخلال فترة سجني تعرضت لتعذيب شديد وكانوا يضربونني بقسوة بأخمص البندقية الآلية وبالركل واللكم وبعد أشهر تم إطلاق سراحي من الأسر."
وأدلت الشاهدة حاجييفا بشهادتها قائلة إنها وعائلتها أجبروا على النزوح أولًا إلى مدينة شوشا ثم إلى مدينة خوجالي بعد بدء الضغوط ضد الأذربيجانيين في مدينة خانكندي عام 1988م وأوضحت أنها وعائلتها احتجزوا كرهائن من قبل القوات المسلحة الأرمنية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية خلال المأساة. ووروت الشاهدة حاجييفا كيف قُتل زوجها لمشاركته في القتال وكيف قطعت القوات الأرمنية رأسه وأضافت أن ابنتها البالغة من العمر 10 سنوات ألُقيت من الطابق الثاني مما أدى إلى كسر ساقه وشددت على أنهم تعرضوا لتعذيب شديد أثناء فترة الأسر. وخلال شهادتها ذكرت حاجييفا أيضًا حادثة مروعة أخرى حيث قالت إن جنودًا من القوات المسلحة الأرمنية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية شقوا بطن امرأة حامل وهي زوجة ابن رجل من سكان خانكندي يدعى جليل وأخرجوا جنينها وتُعيد هذه الشهادات إلى الأذهان حجم الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين خلال مذبحة خوجالي.
وأبلغت المتضررة جولتكين جليلوفا وهي من سكان قرية أقجاكند التابعة لمحافظة كلبجار في إفادتها أنها وعائلتها اضطروا إلى مغادرة قريتهم قسراً في 31 مارس 1993م حيث قالت "غادر أبي وأمي وأخواي وأنا القرية بسيارة "نيفا" وعندما وصلنا إلى قرية ذو الفقارلي كان هناك العديد من العسكريين وكانت هناك شاحنات عديدة متوقفة في المنطقة التي تُسمى "النفق" وكان جميع من فيها نازحين من أماكن سكنهم وقامت القوات المسلحة الأرمنية بنزع الذهب والمجوهرات التي كانت بحوزتنا وعند خروجنا من النفق رأينا أن مأساة وقعت على الصخور المحيطة وكان عويل نسائنا وفتياتنا يملأ المكان وفي ذلك الوقت، كان عمري 16 عاماً وبعد معاناة شديدة وصلنا إلى مدينة كنجة وكانت أقدامنا قد أصابتها قضمة الصقيع."
وأفادت المتضررتان خديجة أحمدوفا وماهزر عبد اللهييفا في إفادتيهما بأنهما أصبحتا نازحتين قسراً من محافظة لاتشين عام 1992م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأن منزليهما تعرضا للنهب.
وأكد المتضرر ودادي محمدوف أحد سكان محافظة لاتشين في شهادته أنه أصيب بجروح في مفصل ركبته اليسرى نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية أكد قائلاً "صِهري استشهد وتم أخذ 4 أفراد من عائلة في قريتنا كرهائن ولا يزال لا توجد أي معلومات عنهم حتى الآن."
وصرح المتضرر إيلفين فرهادلي في إفادته بأن والده ودادي فرهادوف قُتل في 19 سبتمبر 2023م نتيجة لنيران مدفعية أطلقتها بقايا الجيش الأرميني والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية وذلك أثناء عمله في البناء بمدينة شوشا.
وذكر المتضرر أنار عروجوف في شهادته أن والده تلمان عروجوف ووالدته رايا رحيموفا وأخته تَرانا عروجوفا إضافة إلى عمه وابن عمه قد قُتلوا في مأساة خوجالي التي ارتكبتها القوات المسلحة الأرمينية وأضاف "في لقطات تلفزيونية ظهر والدي تلمان عروجوف وقد تم سلخ فروة رأسه."
وأبلغ المتضررة نائلة أصلانوفا في شهادتها بأن شقيقها وابن عمها استشهدا في قرية كولابيرد التابعة لمحافظة لاتشين عام 1992م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية وأفادت بأنها أصبحت نازحة قسراً من محافظة لاتشين في 18 مايو من العام نفسه.
بعد ذلك تقدم محامي المتهم أرايك هاروتيونيان بطلب للاجتماع بموكله على انفراد فوافق القاضي أقاييف على الطلب وتم إعلان استراحة في المحكمة لإجراء الاجتماع السري بعد الاستراحة استؤنفت جلسة المحكمة بتقديم إفادات المتضررين.
كما ذكر المتضرر خانكيشي غفاروف وهو من سكان قرية خيللي لمحافظة نفطتشالا في شهادته أنه وقع في حصار القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية خلال المعارك التي دارت في أراضي ممر نفق عمر في محافظة كلبجار في أوائل عام 1994م مؤكدا أن عدداً كبيراً من الأشخاص قد قُتلوا وجُرحوا في تلك المعارك وقال "بقينا تحت الحصار لمدة أربعة أيام في الثلج وأصيبت قدماي ويداي بقضمة الصقيع وبعد ذلك، أخذونا أسرى إلى أرمينيا حيث كانوا يعذبوننا بشكل شديد كل يوم وبعد فترة، تم إطلاق سراحي ولكن بُترت ساقي اليسرى بسبب قضمة الصقيع." وردا على أسئلة المتهم ديفيد مانوكيان صرح المتضرر غفاروف بأنه أثناء وجوده في الأسر بأرمينيا تعرض للضرب والتعذيب يومياً وأُطلقت عليه كلاب ورُسمت على جبهته علامة صليب بسكين وبعد ذلك تم الإعلان عن تقرير الخبرة الطبية الشرعية المتعلق بالإصابات التي لحقت بالمتضرر غفاروف.
وأفاد المتضررون فخر الدين أقاييف ولقمان بالاياف وعلي قنبروف ولطيف مرسلوف ورمضان محمدوف وتشيراق مهر علييف في إفاداتهم بأنهم أصبحوا نازحين قسراً من محافظة كلبجار عام 1993م وذلك نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية.
كما أشار المتضررون منارة ميرزاييفا ووزيرخان سليمانوف وشاهين محمدوف وعائدة مجنونوفا وطاهرة زينالوفا وسعادت حيدروفا وطاهرة عبد اللهييفا وكولسارة أحمدوفا وأمينة محرموفا وضامنة قراشوفا وآفاق قاسموفا وسخاوت رضاييف وصدر الدين إسماعيلوف وإيلشاد حسينوف وماهر ميرزاييف وواصف جبرائيلوف وجنكيز إلياسوف وسرحان كاظموف وخاقاني مصطافاييف ومحمد أحمدوف وغالب إسماعيلوف وراسم بشيروف وأحمد قراييف ونجات بهبودوف وكمالة حسنوفا وباتورا قولييفا وفرقانة رسولوفا ويكانة أصلانوفا وأنور عبد اللهييف شهاداتهم أن أراضي محافظة لاتشين تعرضت للقصف بالمدفعية والأسلحة والذخائر الأخرى من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية عام 1992م وأن القرى قد أُحرقت مما أدى إلى نزوحهم قسراً.
وأبلغ المتضرران مصطفى أميروف وإيلخان شيخ علييف في إفادتيهما بأنهما تكبدا أضراراً وأصيبا بجروح نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية.
وأفاد المتضررون همت آل رضاييف وسخاوت علييف وأستان بايراموف في إفاداتهم بأنهم أصبحوا نازحين قسراً من محافظة قبادلي عام 1993م وذلك نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمنية غير القانونية.
كما أجاب المتضررون المدلون بشهاداتهم على أسئلة المتهمين بمن فيهم ليفون مناتساكانيان ودافيد بابايان وكذلك على أسئلة محاميي الدفاع وممثليهم.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 22 أغسطس.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.