مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
شاهدة عيان: القروي أهليمان حاذييف قد قُتل على يد القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وسلموا جثته لاحقاً بعد أن قُطعت ساقه وقُلعت عيناه ورُسم صليب على صدره
باكو، 22 أغسطس، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 22 أغسطس .
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
ثم شرعت جلسة المحكمة في الاستماع إلى إفادات المتضررين وورثة الضحايا القانونيين.
وأفادت المتضررة محبوبة ببرخانوفا في شهادتها بأنها نزحت قسراً من محافظة أغدام عام 1993 نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وأشارت المتضررة إلميره حسنوفا في إفادتها إلى أنها نزحت قسراً من محافظة أغدام في عام 1993 برفقة أفراد عائلتها وقالت إن شقيقها استشهد في أغدره في 28 أغسطس 1992م.
وفي إفادتها أكدت المتضررة زَنورة أبيشوفا رداً على سؤال المدعي أنها نزحت قسراً من محافظة أغدام في يوليو 1993 نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وقالت المتضررة سَعادت هاشموفا في إفادتها إنها نزحت قسراً من محافظة أغدام عام 1993 نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية ورداً على سؤال المدعي أشارت إلى أن القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية فتحت النيران على السكان المدنيين خلال فترة الاحتلال.
وفي شهادتها أبلغت المتضررة آرزو بدلوفا رداً على سؤال المدعي قائلة إنها نزحت قسراً من قرية أيوازخان بكلي التابعة لمحافظة أغدام في عام 1993 نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وذكرت المتضررة بصيرة سلطانوفا من قرية قياسلي التابعة لمحافظة أغدام في إفادتها أن القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية هاجمت القرية في يوليو 1993م وأنها نزحت قسراً مع عائلتها وأضافت "نتيجة لإطلاق العدو قذائف غراد دُمّرت عائلة بأكملها في قريتنا ولقد مارسوا علينا الكثير من الظلم".
وأكدت المتضررة جيران مختاروقا في إفادتها أنها انتقلت عروساً إلى قرية كَنْكرلي التابعة لمحافظة أغدام عام 1988م وأنه على الرغم من إقامتهم في باكو بسبب عمل زوجها فإنهم كانوا يزورون أقاربهم في القرية بشكل متكرر وأضافت "بعد عام 1992م تكثفت الهجمات على محافظة أغدام وخلال الاحتلال كان هناك شهداء وجرحى من أقاربي".
وقال المتضرر مختار هاشموف في إفادته إنه نزح قسراً من قرية جيجيمْلي التابعة لمحافظة لاتشين في 18 مايو 1992م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية مضيفا "أنهم قتلوا عام 1989م الراعي مهدي محمدوف في قريتنا أثناء رعيه للحيوانات وعام 1992م كانوا يقصفون قريتنا بأحدث الأسلحة ويمطروننا بالقذائف دون انقطاع وفي ذلك الوقت، أُصبت أنا وابنتي الرضيعة بجروح في سيقاننا". ورداً على سؤال المدعية قال "تم تدمير شواهد قبورنا في المقبرة وسرقت الأسنان الذهبية لآبائنا وأجدادنا وكما نُهبت معالمنا التاريخية والدينية".
وأفاد المتضرر فكرت فيريـدوف من محافظة لاتشين في شهادته بأنهم أُجبروا على مغادرة المحافظة مايو 1992م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية. وأضاف أن القروي أهليمان حاذييف قد قُتل على يد العدو وأنهم استلموا جثته لاحقاً بعد أن قُطعت ساقه وقُلعت عيناه ورُسم صليب على صدره.
كما أفاد المتضرر عادل عسكروف في شهادته بأنه نزح قسراً من مدينة فضولي في أغسطس 1993م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية. ورداً على سؤال المدعي قال المتضرر إن ابن عمه كَرَم عسكروف اصبح في عداد المفقودين في أراضي محافظة أغدره مشيرا إلى أنه عند زيارته مدينة فضولي بعد تحريرها من الاحتلال الأرميني رأى أن منازلهم قد دُمرت وأن المقبرة قد هُدمت.
وأفاد المتضرر مهمان محمدوف من محافظة قبادلي في شهادته أن هجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية كانت قد تكثفت في أواخر شهر أغسطس 1993م ولهذا السبب أُجبر على مغادرة المحافظة.
وذكر المتضرر واحد موساييف في إفادته أنه من قرية جيجيملي التابعة لمحافظة لاتشين وأن هجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في قريتهم وأضاف أنه نزح قسراً من المحافظة في 18 مايو 1992م. كما أشار المتضرر موساييف إلى أن ابن عمه مهدي محمدوف قد قُتل بطلق ناري في رأسه على يد جنود أرمن أثناء رعيه للأغنام. وأضاف "بعد تحرير أراضينا من الاحتلال الأرميني ذهبت وزرت منزلنا ومقبرتنا ولقد كان كل شيء مدمراً تماماً ومتروكاً في حالة خراب".
وأفاد المتضرر الله ويردي الله ويردييف في إفادته بأنه نزح قسراً من قرية شفيع بكلي التابعة لمحافظة زنكيلان في عام 1993م.
وفي شهادته قال المتضرر سرخان عباسوف وهو من سكان قرية أت يمَزلي التابعة لمحافظة أغدام إنه أخرج 28 جثة من المدينة خلال مأساة خوجالي في فبراير 1992م مشيرا إلى أنه "بعد تلك المأساة بدأت محافظة أغدام تتعرض لقصف أكثر كثافة وعام 1993م اضطررنا إلى مغادرة المحافظة".
وأكد المتضرر صدر الدين محمدوف من قرية جيجيملي التابعة لمحافظة لاتشين في شهادته أن "قريتنا كانت متاخمة للحدود مع قرى جوروس وبدء من عام 1988م تعرضت محافظتنا للقصف من قرى جوروس الأرمينية وفي السنوات اللاحقة تكثف القصف وكانت قريتنا تقع في وادٍ ونتيجة لإطلاق النار أُصيب طفل ومعلم وكان لدينا أيضاً شهداء وفي مايو 1992، نزحنا قسراً من المحافظة". ورداً على أسئلة المدعي قال المتضرر إنه عند عودته إلى جيجيملي بعد تحريرها من الاحتلال الأرميني رأى أن منازلهم قد دُمرت وتضررت ممتلكاتهم. وأضاف أن الأماكن التاريخية والدينية في قريتهم تعرضت أيضاً لأعمال تخريب حيث تم تدمير الجزء العلوي من ضريح مالك أجدَر ومسجد القرية والمقبرة وشواهد القبور.
وأشار المتضرر رامز تَهمَزوف من قرية دميرتشيلار التابعة لمحافظة قبادلي في إفادته الى أنه نزح قسراً من المحافظة عام 1993م نتيجة للهجمات المتواصلة للقوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وأضاف "عندما كنا نغادر القرية أطلقوا النار على سياراتنا ولحسن الحظ، نجونا دون إصابات ولكن منازلنا التي تتكون من 5 أو 6 غرف وماشيتنا وسيارتنا بقيت في المحافظة".
وأكد المتضرر رحيم جباروف في شهادته أنه نزح قسراً من قرية أشاغي موللو التابعة لمحافظة قبادلي في 1993م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية، حيث استشهد أخوه بينما بقي هو رهينة ليوم واحد. وأضاف "بعد التحرير من الاحتلال ذهبت إلى قريتنا والمقبرة ورأيت أنهم فجروا القبور في المقبرة بالقذائف".
وأبلغ المتضرران فضولي باشاييف وفيراد حسنوف في إفادتيهما بأنهما نزحا قسراً من محافظة زنكيلان في أكتوبر 1993م نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
كما قال المتضرر إيلدار رستموف في افادته إن هجوماً واسع النطاق قد وقع على شوشا يومي 7-8 مايو 1992م حيث تعرضوا لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية وذكر أنه أُصيب بجروح في رأسه وظهره.
وذكر المتضرر إلتشين إسكندروف الذي نزح قسراً من محافظة قبادلي في أغسطس 1993م إن أقاربه إيلدنيز وإلهام وشيرين وودادي وساوالان وآخرين قد استشهدو.
وفي إفادته أشار المتضرر بَختيار محمدوف إلى أنه أصيب بجروح عام 1993م في أراضي محافظة فضولي على الطريق المؤدي من كرد محمودلو إلى ألخانلي.
ونوه المتضرر فضولي نَجَفي الذي نزح قسراً من قرية يوسفجانلي التابعة لمحافظة أغدام في يوليو 1993م إن عائلته فقدت أربعة شهداء.
وفي إفاداتهم أكد المتضررون ألفت رَجَبوف وبرويز حسنوف وراسم حُسينوف ومهمان رضايف وعلي خامن أسَدوف أن محافظة لاتشين تعرضت عام 1992م للقصف بالمدفعية والذخائر الأخرى نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية، حيث أُحرقت القرى، مما أدى إلى نزوحهم قسراً.
كما أبلغ المتضررون قطيبة حاذييفا وعبد الخالق محمدوف وإيلخان إيمانوف إنهم نزحوا قسراً من محافظة فضولي، بينما نزحت بروانة خليلوفا ونادر صفروف من محافظة أغدام فيما ذكروا أنهم بعد تحرير أراضيهم من الاحتلال زاروا مسقط رؤوسهم ورأوا أن منازلهم قد دُمرت بالكامل وأن مناطقهم السكنية تُرِكت في حالة خراب.
وأفاد المتضررون خيال محمد حسنوف وحبيبة عباسوفا وسرخاي حسينوف وعلي نَجَفوف وحافظ أقاكيشييف في شهاداتهم بأنهم تضرروا نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية.
وفي إفادته قال المتضرر سخاوت نمازوف إنه نزح قسراً من قرية كورازيللي التابعة لمحافظة فضولي عام 1993م مضيفا "عندما عدنا إلى هناك بعد تحرير أراضينا من الاحتلال الأرميني رأينا أن قبور أقاربنا قد دُمرت ولم يبقَ حجر على حجر في منازل قريتنا".
وذكر المتضرر أجدَر قولييف من قرية جوارلي التابعة لمحافظة فضولي في إفادته بأن هجمات القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية أدت إلى مقتل 12 من سكان القرية بمن فيهم ابنه وابن عمه وأضاف "كانت اثنتان منهم من النساء وأحرق الأرمن منازلنا ودمروا قبورنا وأخذوا عام 1992م مقام علييف ونوروز قولييف كرهائن وفي السنوات الماضية أُفيد بأن جثتيهما دُفنتا في قرية إيديلي وأُعلن عن العثور على رفاتهما فقمنا باستخراج رفاتهما من هناك وقمنا بدفنها".
وقال المتضرر نوروز نوروزوف في إفادته إنه أطلق عليه عسكريون من القوات المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية النار من أسلحة نارية عام 1992م أثناء زيارته قبور أقاربه في مقبرة بمدينة أغدام. وأكد أيضاً أنه رأى أعداداً كبيرة من الجثث تُجلب أمام مسجد أغدام خلال أحداث خوجالي.
كما أكدت المتضررة سكينة خليلوفا في شهادتها على أنها كانت شاهدة على مذبحة خوجالي وقالت "أخذونا رهائن على أطراف المدينة واحتجزونا في مكان يشبه حظيرة وضربونا بوحشية وألحقوا إصابة برأس ابنتي البالغة من العمر خمسة عشر عاماً التي لا تزال تتلقى العلاج حتى اليوم وفي ذلك المكان كانوا يمارسون تعذيباً لا يمكن تصوره على نسائنا وقد كسروا ظهر وذراع شخص يُدعى سليم". وأبلغت أن ابنها الأكبر هو من ذوي الإعاقة من الدرجة الثانية نتيجة لانفجار لغم زرعته القوات المسلحة المسلحة الأرمينية والجماعات المسلحة الأرمينية غير القانونية في جبرائيل، بينما قُتل ابنها الآخر عن عمر يناهز 22 عاماً في مأساة خوجالي.
وأشار المتضرر أنار صفروف في إفادته إن الأرمن كانوا عام 1989م ينظمون مسيرات في أراضي عسكران ونتيجة لإطلاق النار من قبل الشرطة الأرمينية قُتل اثنان من زملائه في الدراسة وأضاف "عام 1993، احتُلت قرية بابراوند التابعة لمحافظة أغدام وكانت جثامين الشهداء قد دُفنت وبينما كان أقاربهم يقيمون مراسم عزاء بالقرب من شاه بولاق قصف العدو تلك المراسم بصوارسيخ ولقي والد وعمّ طالح الذي أُقيمت مراسم العزاء من أجله حتفهما هناك".
كما أجاب المتضررون المدلون بشهاداتهم على أسئلة المتهمين وكذلك على أسئلة محاميي الدفاع وممثليهم.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 25 أغسطس.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.