من أوروبا إلى الشرق الأقصى: دور الأذربيجانيين في تحرير منشوريا
باكو، 2 سبتمبر، أذرتاج
إن أذربيجان قدمت مساهمات مهمة في تحقيق النصر خلال أحلك فترات الحرب العالمية الثانية وكانت باكو خلال سنوات الحرب مركزاً رئيسياً لتزويد الجبهة بالنفط وهو ما كان ذا أهمية حيوية للتشغيل الفعال للدبابات والطائرات وغيرها من المعدات العسكرية. وقد تم إنشاء 87 كتيبة مقاتلة وأكثر من ألف وحدة دفاع ذاتي في البلد وانطلق ما يقرب من 700 ألف أذربيجاني إلى الجبهة.
وفي أغسطس 1945 شارك آلاف المقاتلين الأذربيجانيين ولعبوا دوراً مهما في عملية الهجوم الاستراتيجي على منشوريا ضد اليابان العسكرية وهي المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الثانية وقد شارك أكثر من 40 ألف أذربيجاني في المعارك ضد جيش كوانتونغ الياباني في جبهات الشرق الأقصى وترانسبايكال وساهموا في تحرير مدن مهمة مثل خاربين وموكدن وتشانغتشون.
وتم تكريم العديد من الأذربيجانيين الذين شاركوا في هذه المعارك بجوائز رفيعة وعلى سبيل المثال، مُنح حاجي محمدوف "وسام الراية الحمراء" لمشاركته في تحرير خاربين. كما حصل عسكريون مثل المقدم أبو مسلم بخشييف الذي أنهى خدمته العسكرية في داليان وكذلك المقدم تيمور علييف وبايرام نبييف وإسلام قاسموف على وسام "النصر على اليابان".
كما تُذكر أسماء مثل الرائد في الخدمة الطبية إسكندر إسماعيلوف والمقدم في الخدمة الطبية قام شاه صادقوف والنقيبة الطبيبة شورى عليزاده والرقيب غفار ستّاروف والرقيبة الصغيرة طازه خانم عظيمزاده وفريدة وزيروفا وهدايت حيدرلي وملائم جعفروفا لشجاعتهم في هذا الصراع ولا تزال أسماؤهم وبطولاتهم تُذكر باحترام حتى اليوم.
وإن المساعدة الأذربيجانية العسكرية والاقتصادية لعبت دوراً حاسما في تحقيق النصر في الحرب العالمية الثانية وقد قدم الشعب الأذربيجاني مساهمات كبيرة في النصر على النازية والعسكرية اليابانية.