غضب في تونس : "قتل خارج القضاء" برصاص الشرطة الفرنسية يودي بحياة شاب تونسي
الرباط، 8 سبتمبر، أذرتاج
أثار مقتل شاب تونسي برصاص الشرطة الفرنسية غضبا في تونس ومطالب بفتح تحقيق، حيث اعتبرها خبراء قانون عملية "قتل خارج القضاء" وتجاهل الشرطة لـ"المبادئ الخاصة باستعمال القوة".
أفاد مراسل وكالة أذرتاج فب الرباط، نقلا عن موقع الإذاعة الألمانية الدولية (الموجة الألمانية) أن وزارة الخارجية التونسية، أصدرت من جانبها بيانا عبرت فيه عن رفضها لهذا الفعل، ووصفت الحادثة بأنها "قتل غير مبرر"، مؤكدة على ضرورة تحقيق عاجل وشامل من الجانب الفرنسي لكشف الملابسات.
كما تم استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية في تونس لتسليمه احتجاجا رسميا شديد اللهجة، وأكدت الحكومة التونسية على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان محاكمة عادلة تتيح للضحية وأسرته الحق في العدالة.
وبدورها، أعلنت نقابة المحامين التونسيين عن نيتها رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الفرنسية، مع احتمال توجيه قضايا دولية لضمان محاسبة المسؤولين.
ومن جهته صرح المحامي عبد المجيد مراري، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة إفدي الدولية بباريس، للإذاعة الألمانية بقوله: " لم يكن هناك شرطي واحد، بل مجموعة من رجال الأمن، كان بإمكانهم تفادي قتل الشاب عبر شل حركته واعتقاله ومحاكمته. والأمن هنا نصب نفسه محل القضاء ومنفذا في الوقت ذاته، وهذا أمر مرفوض حقوقيا".