خبير: يجب فصل تأمين الشحنة عن تأمين مسؤولية المشغل في الممر الأوسط لتوفير حماية لوجستية شاملة
باكو، 17 أكتوبر، أذرتاج
بينما يعزز الممر الأوسط وهو طريق النقل الدولي عبر بحر الخزر التجارة بين أوروبا وآسيا تزداد الحاجة إلى حلول تأمين حديثة لتقليل المخاطر لجميع المشاركين في السلسلة اللوجستية وأجرت وكالة أذرتاج مقابلة مع الخبير في شؤون النقل واللوجستيات ستانيسلاف كوفاليوف حول هذا الموضوع.
وحلل الخبير كوفاليوف مخاطر التأمين في الجزء البحري عبر بحر الخزر وحدد المخاطر الفنية كعامل أساسي حيث أشار إلى أن عمر السفن وفئتها وتغطية تأمين الحماية والتعويض عن مسؤولية مالك السفينة تؤثر بشكل مباشر على مستوى قسط التأمين النهائي. وأكد الخبير أن الفصل بين مفهومي "تأمين الشحنة" و"تأمين مسؤولية المشغل اللوجستي" أمر بالغ الأهمية لعمل منتجات التأمين بشكل صحيح مشدداً على أن كل مشارك في السلسلة يجب أن يكون لديه تأمينه الفردي لتوفير حماية شاملة.
وفي سياق جهود أذربيجان لتحويل ميناء ألات الدولي إلى مركز رئيسي في الممر أشار كوفاليوف إلى أن تكاليف التأمين لا تشكل سوى حصة منخفضة في الميزانية الإجمالية للنقل، حيث تتراوح عادةً بين 15ر0 و35ر0 في المائة من قيمة الشحنة. وذكر أن التأمين يمثل أداة قوية لبناء الثقة والقدرة على التنبؤ بين شركات الشحن الدولية.
وفيما يخص المنتجات الأكثر طلباً أوضح الخبير أنها تأمين الشحنة وتأمين مسؤولية وكيل الشحن / الناقل. ونصح كوفاليوف بالالتزام الصارم ببنود بوليصة التأمين في الممر الأوسط، خاصة فيما يتعلق بقائمة الاستثناءات ومتطلبات تأمين المسؤولية للناقلين من الباطن.
وفيما يتعلق بالخطوات لزيادة ثقة شركات التأمين الدولية في الممر، دعا كوفاليوف إلى زيادة الشفافية، خاصة في مسائل التحقق من الأطراف المقابلة وترخيص بعض الأنشطة لتعزيز الرقابة الحكومية.
وأما رؤيته سوق التأمين في المنطقة بعد 10 سنوات فتوقع كوفاليوف أن ينخفضت تعريفات التأمين بفضل التطور السليم للبنية التحتية والسياسات الشفافة فيما رجح أن تتراجع المخاطر الفنية والتشغيلية إلى الخلفية لتحل محلها قضايا تتعلق بالأمن السيبراني والمتطلبات التنظيمية الجديدة والتغيرات الجيوسياسية العالمية.