ليلى علييفا وأرزو علييفا وأليونا علييفا يشتركن في حملات بيئية في لنكران
لنكران، 21 نوفمبر، (اذرتاج)
شاركت نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف مؤسسة ورئيسة الجمعية الأهلية "إيديا" ليلى علييفا ورئيسة مركز باكو للإعلام أرزو علييفا وأليونا علييفا في مجموعة من الحملات البيئية خلال زيارتهم إلى لنكران.
افادت وكالة اذرتاج انه نظمت الجمعية الأهلية "إيديا" أولا حملة لزراعة الأشجار في إطار "الماراثون الأخضر" في الغابة الواقعة في محافظة لنكران. تم خلال الحملة التي شارك فيها المتطوعون زراعة 1350 شجرة من صنوبر إيلدار. كما تم تقديم معلومات عن التدابير الرامية إلى توسيع المناطق الخضراء واستعادة الغابات وحماية النظام البيئي.
يذكر أن الهدف الرئيسي من الماراثون الوطني للتشجير ("الماراثون الأخضر") الذي نظمته الجمعية الأهلية "إيديا" بالتعاون مع وزارة البيئة والموارد الطبيعية هو زيادة مساحة الأراضي المشجرة وتعزيز تقليد زراعة الأشجار والمساهمة في حماية البيئة وتعزيز التنوع البيولوجي لنباتات بلدنا وزيادة الوعي بحماية الغطاء النباتي. ويُخطط في إطار "الماراثون الأخضر" لزراعة حوالي مليونين شجرة في جميع أنحاء البلاد في خريف 2025 وربيع 2026.
بعد ذلك، تم تنظيم حملة لإطلاق الحيوانات إلى البرية في منتزه غيركان الوطني بهدف تعزيز التنوع البيولوجي. في إطار الحملة وتم إطلاق في البرية اثنان من حيوانات الراكون وثعلبان وأربعة من حيوانات القنفذ. تم العثور على هذه الحيوانات في أماكن للطعام حيث كانت محتجزة بشكل غير قانوني وتم إنقاذها نتيجة لفحص مشترك تم تنفيذه بمبادرة من الجمعية الأهلية "إيديا" وبمشاركة الجهات المعنية. كانت هذه الحيوانات تتلقى العلاج وإعادة التأهيل في حديقة باكو للحيوانات لمدة 4 أشهر وبعد شفائها التام تم إطلاقها مرة أخرى في البرية.
أما الثعلبان اللتان تم إطلاقهما في البرية فقد تم العثور عليها من قبل المواطنين وهما مصابتان وتم تسليمهما إلى حديقة باكو للحيوانات. وقد خضعت لفحوصات وعلاج في عيادة الحديقة على مدار عام وبعد إتمام عملية إعادة التأهيل بنجاح تم إطلاقها في بيئتها الطبيعية.
أما القنافذ التي تم إطلاقها في البرية خلال الحملة، فهي تنتمي إلى الأنواع التي كانت قد أدرجت سابقا في القائمة الحمراء لجمهورية أذربيجان. بفضل التدابير الناجحة التي تم اتخاذها في هذا المجال، زاد عدد هذه الحيوانات البرية في بلادنا وتم استبعاد هذا النوع من القائمة الحمراء.
ويُشار إلى أن هذه الحملات البيئية هي جزء من العمل المستمر للجمعية الأهلية "إيديا" في أذربيجان لحماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي.