المحامون يطلبون البراءة لجميع المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو، 4 ديسمبر، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 4 ديسمبر .
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتكبة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
واستمرت جلسة المحكمة بمرافعات محاميي المتهمين وطلب المحامون بشكل أساسي بإصدار حكم البراءة لموكليهم مدعين بأن التهم الموجهة إليهم لا تتوافق مع متطلبات قانون الإجراءات الجنائية ومبدأ العدالة.
وأفاد محاميا المتهم دافيت إيشخانيان بأن واجب المحكمة هو ضمان قرينة البراءة وسيادة القانون مشددين على أن الحكم يجب أن يصدر بناءً على أدلة قاطعة وغير مشكوك فيها وطالبا بإصدار حكم البراءة بحق موكلهم.
و أما محاميا المتهم ليفون بالايان فقد طلبا البراءة على أساس أنه خدم كجندي في الخدمة العسكرية فقط وأن أفعاله لا تحمل علامات تكوين جريمة.
وأبلغ محاميا المتهم دافيت الله ويرديان بأن موكلهما لا يعترف بذنبه وأن الأدلة المقدمة ضده غير مبررة وغير موثوقة.
وأشار محامي المتهم إريك غازاريان إلى أن موكله لا يعترف بذنبه وأنه سلّم سلاحه واستسلم طواعية للعسكريين الأذربيجانيين.
وطالب محامي المتهم مليكسِت باشايان بحكم البراءة قائلاً إن موكله لم يشارك في أي معركة نشطة ولم تثبت التهم الموجهة إليه بينما طلب محاميا المتهم ليفون مناتساكانيان إصدار حكم عادل مشيرين إلى أن موكلهما لا يعترف بذنبه.
وبشكل خاص، شدد محاميا المتهم باكو ساهَاكيان على أن موكلهما عمل كمدني في الجبهة الخلفية وكانت واجباته ذات طابع إنساني مثل توفير الغذاء والملابس والأدوية ولم يشارك في التخطيط للحرب العدوانية مفيدين بأن تصرفات المتهم ساهاكيان لم تتجاوز حدود واجباته القانونية واستناداً إلى قانون الإجراءات الجنائية فإن الأدلة المقدمة من الادعاء غير كافية لإثبات إدانته فيما ادعيا بأن حكم البراءة سيكون القرار العادل الوحيد.
كما طلب محامي المتهم غاريك مارتيروسيان إصدار حكم عادل مشيراً إلى عدم وجود دليل يربطه بالتحالف الإجرامي وأنه خدم كجندي عادي.
ومن جهتهما، لم يوافق محاميا المتهم أرايك هاروتونيان على التهم الموجهة إليه مدعيين بأن القصف الصاروخي على مدينة كنجة خلال حرب الـ 44 يوماً لم يتم من قِبل المتهم بل نُفذ بأمر من القيادة الأرمينية ومن الأراضي الأرمينية. واستندا إلى أن "جيش" النظام المزعوم كان تابعاً للقوات المسلحة الأرمينية قائلين إنه لا يوجد تكوين لجريمة في فعل المتهم هاروتونيان وطالبا بحكم البراءة.
وبذلك اختتم محامو المتهمين مرافعاتهم.
وتحددت الجلسة المقبلة للمحكمة في 11 ديسمبر.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.