أذربيجانيو العالم يحتفلون بيوم التضامن 31 ديسمبر
باكو، 31 ديسمبر، أذرتاج
يعتبر يوم الحادي والثلاثين من ديسمبر يوم تضامن أذربيجانيي العالم أسمى رمز للوحدة الوطنية للشعب الأذربيجاني وإخلاصه لتقاليد الدولة وحبه للوطن، حيث يجمع هذا العيد الملايين من أبناء جلدتنا المقيمين في مختلف بلدان العالم حول هدف واحد، معبراً عن احترامنا لماضينا التاريخي ورؤيتنا الواثقة نحو المستقبل.
ويرتبط تأسيس هذا العيد باسم الزعيم الوطني حيدر علييف، حيث أُعلن رسمياً عن يوم 31 ديسمبر يوماً للتضامن بموجب القرار التاريخي الصادر عن اجتماع المجلس الأعلى لجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي الأذربيجانية الحبيسة في 16 ديسمبر 1991م وما تبعه من دعم المجلس الأعلى لهذا المقترح.
وقد وضع المؤتمر الأول لأذربيجانيي العالم الذي عُقد في باكو عام 2001م حجر الأساس لمرحلة جديدة في عملية الوعي الوطني وأصبح شعار القائد الراحل "لقد افتخرتُ دائماً وأفتخر اليوم أيضاً بأنني أذربيجاني!" دستوراً روحياً لكل مواطن وتلا ذلك تأسيس اللجنة الحكومية المعنية بشؤون الجاليات واعتماد "ميثاق أذربيجانيي العالم"، مما حول حركة الجاليات إلى نشاط ضغط قوي.
وقد وصل تضامن أذربيجانيي العالم إلى ذروته خلال الحرب الـ44 يوما الوطنية عام 2020م وعمليات مكافحة الإرهاب عام 2023م، حيث أظهر شعبنا وجيشنا تحت قيادة الرئيس إلهام علييف المظفر وحدة لا تتزعزع وضعت حداً للاحتلال الأرميني الذي دام 30 عاماً.
وكان عقد المؤتمر الخامس لأذربيجانيي العالم المعروف بـ"مؤتمر النصر" في مدينة شوشا عام 2022م بمثابة استعادة للعدالة التاريخية، حيث اجتمع أبناء جلدتنا القادمون من 65 بلدا في تاج قراباغ ليؤكدوا مجدداً القوة المتنامية لأذربيجان على النطاق العالمي.
واليوم وبفضل سياسة الجاليات التي تنتهجها الدولة الأذربيجانية يلعب مواطنونا المقيمون في الخارج دوراً حاسماً في إيصال صوت الحق الأذربيجاني إلى العالم والترويج لتراثنا الثقافي.