فنزويلا تصدّر نفطا بقيمة ملياري دولار إلى الولايات المتحدة
باكو، 7 يناير، (أذرتاج)
أفادت وكالة أذرتاج نقلاً عن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن كاراكاس وواشنطن توصلتا إلى اتفاق يقضي بتصدير نفط فنزويلي إلى الولايات المتحدة بقيمة ملياري دولار وهو اتفاق جوهري من شأنه تحويل مسار الإمدادات المتجهة إلى الصين نحو السوق الأمريكية، مما يساعد فنزويلا على تجنب إجراء تخفيضات أعمق في إنتاجها النفطي.
ونشرت وكالة رويترز أن هذا الاتفاق يعد إشارة قوية على استجابة الحكومة الفنزويلية لمطالب ترامب بفتح قطاع الطاقة أمام الشركات الأمريكية لتجنب مخاطر تدخل عسكري أوسع، حيث صرح ترامب بأنه يطالب الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز بمنح الولايات المتحدة والشركات الخاصة وصولاً كاملاً إلى الصناعة النفطية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه فنزويلا من تكدس ملايين البراميل في الناقلات وخزانات التخزين نتيجة حصار التصدير الذي فرضه ترامب منذ منتصف ديسمبر وهو الحصار الذي يندرج ضمن ضغوط واشنطن المتزايدة على حكومة نيكولاس مادورو والتي انتهت باعتقاله من قبل القوات الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي وبينما وصف مسؤولون فنزويليون رفيعو المستوى اعتقال مادورو بأنه عملية اختطاف واتهموا واشنطن بمحاولة السيطرة على احتياطيات البلاد الهائلة أعلن ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن فنزويلا ستورد ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من "النفط الخاضع للعقوبات" إلى الولايات المتحدة مؤكداً أن هذه الشحنات ستُباع بأسعار السوق تحت إشرافه المباشر لضمان استخدام العوائد لصالح شعبي البلدين.
وعقب إعلان ترامب شهدت أسعار النفط في الولايات المتحدة تراجعاً بنسبة تجاوزت 1.5 في المائة وسط توقعات بأن يؤدي هذا الاتفاق إلى زيادة تدفقات الخام الفنزويلي نحو المصافي الأمريكية ويُذكر أن هذه التدفقات تدار حالياً بالكامل بتصريح من واشنطن عبر شركة شيفرون الشريك الرئيسي للمشروع المشترك مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA التي تعمل تحت إشراف مباشر من الإدارة الأمريكية لضمان إدارة الموارد وفق التفاهمات الجديدة.