الرئيس إلهام علييف يجتمع مع سكان قرى أشاغي أوراتاق وتشيلديران وهيوالي وتشابار في أقدره المحررة من الاحتلال الأرميني محدث
أقدره، 13 يناير، أذرتاج
اجتمع الرئيس إلهام علييف في الثالث عشر من يناير اليوم بقرية أشاغي أوراتاق مع سكان قرى أشاغي أوراتاق وتشيلديران وهيوالي وتشابار التابعة لولاية أقدره المحررة من الاحتلال الأرميني.
وهنأ السيد الرئيس الأهالي الذين جرت اعادة توطيهم مؤخرا بمسقط رؤوسهم بمناسبة العودة بعد سنوات طويلة من الفراق مؤكداً أن الحق والعدالة قد انتصرا باستعادة أذربيجان لسيادتها الكاملة وأن المواطنين سيعيشون من الآن فصاعداً في ديارهم بكرامة وأمان، مشدداً على أن قوة الدولة ووحدة الشعب هما الضمان لعدم تكرار الحروب مستقبلاً.
وخلال حديثه مع السكان أشار الرئيس علييف إلى أن المرحلة الأولى من إعادة البناء والإعمار شملت تسع قرى في ولاية أقدره استقبلت بالفعل النازحين السابقين موضحاً أن عدد العائدين والعاملين في المناطق المحررة وصل إلى 73 ألف شخص وهو في ازدياد مستمر ولفت السيد الرئيس إلى أن الدولة تعمل على توفير كافة سبل العيش الكريم، حيث تم افتتاح محطة قوزلو كوربو الكهرومائية لتأمين الطاقة ومجمع "دميرلي" الذي سيوفر نحو ألف فرصة عمل لأبناء المنطقة إضافة إلى تطوير مشاريع الزراعة والسياحة في ظل الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها أقدره.
ومن جانبهم، عبر الأهالي عن مشاعر الفخر والامتنان العميقة للرئيس القائد المظفر وللجيش الأذربيجاني، حيث وصفت إحدى الأمهات وهي أم وأخت لشهيدين فخامة الرئيس بـ"ابن قراباغ البطل" مؤكدة أن تضحيات الشهداء هي التي مهدت الطريق لهذه العودة المقدسة. وأعرب السكان عن سعادتهم بجودة المنازل المرممة والخدمات المتوفرة مؤكدين وقوفهم الدائم خلف القيادة التي أعادت لهم كرامتهم وأرضهم.
وفي ختام اللقاء، أكد الرئيس إلهام علييف أن مدينة أقدره ستشهد نهضة عمرانية شاملة وفق المخطط العام الجديد لتصبح مركزاً صناعياً وسياحياً مشرقاً، مشيراً إلى أن الدولة ستمحو آثار الدمار والنهب الذي خلفه الاحتلال الأرميني وتحول المنطقة إلى جنة حقيقية.
وانتهى اللقاء بالتقاط صور تذكارية مع الأهالي وسط أجواء احتفالية بمناسبة العودة المظفرة إلى الجذور.