أبوظبي: قمة طاقة المستقبل تستعرض استثمارات تريليونية في الهيدروجين الأخضر ومشاريع شمسية عملاقة
أبوظبي ، 14 يناير، أذرتاج
واصلت القمة العالمية الثامنة عشرة لطاقة المستقبل أعمالها في أبوظبي بجلسات نقاشية مكثفة، حيث ركزت إحدى الجلسات الرئيسية على "التعاون من أجل التحول الأخضر" بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي. وأكد المدير التنفيذي لإدارة الهيدروجين الأخضر في شركة مصدر محمد عبد القادر الرمحي أن حجم الاستثمارات المتبادلة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي مرشح للوصول إلى تريليونات الدولارات مشيراً إلى توقعات البنوك الدولية بأن تتجاوز الاستثمارات العالمية في الهيدروجين الأخضر وحده حاجز 11 تريليون دولار حتى عام 2040.
وشددت المديرة التنفيذية للمناخ وحماية الطبيعة في جمعية الإمارات للطبيعة مارينا أنتونوبولو في سياق الحفاظ على البيئة على أهمية الممرات الخضراء ومبادرات التنوع البيولوجي للتكيف مع التغير المناخي، مشيدة بجهود أبوظبي الرائدة في استزراع غابات القرم (المانغروف) كنموذج يحتذى به عالمياً. كما تناول المدير التنفيذي لشركة غلوبال سي إم إكس تريفور دوشارم أهمية اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الموقعة بين الإمارات وأستراليا في نوفمبر 2024، واصفاً إياها بنقطة التحول التي مهدت الطريق لاستثمارات بمليارات الدولارات وأعادت صياغة مسارات التنمية المستدامة بين البلدين.
ومن جانبه، استعرض المدير التنفيذي لقطاع كفاءة الطاقة في دائرة الطاقة بأبوظبي أحمد الفلاسي رؤية الإمارة في تسريع التحول الطاقي من خلال تصميم أنظمة متكاملة تضمن أمن الطاقة وموثوقيتها. وأوضح الفلاسي أن الطاقة الشمسية لم تعد مجرد خيار بل أصبحت ركيزة أساسية في البنية التحتية وهو ما تجسد في المشاريع العملاقة مثل محطة "نور أبوظبي" بقدرة 2ر1 جيجاوات ومحطة "الظفرة" بقدرة 2 جيجاواتين ومحطة "العجبان" بقدرة 5ر1 جيجاوات. وأكد أن النجاح يكمن في بناء نظام متوازن يجمع بين الطاقة الشمسية والنووية وتقنيات الهيدروجين لضمان استدامة الإمدادات حتى في أوقات غياب الشمس، بما يدعم النمو الاقتصادي ويحمي أمن الطاقة الوطني.