الرئيس إلهام علييف يعقد اجتماعا موسعا مع نائب الرئيس الأمريكي محدث
باكو، 10 فبراير، أذرتاج
عقد الرئيس أذربيجاني إلهام علييف في العاشر من فبراير اليوم بالعاصمة باكو اجتماعا موسعا مع نائب الرئيس الأمريكي جيمس دافيد وينس.
وألقى الرئيس إلهام علييف كلمة في الاجتماع.
وأكد الرئيس علييف أن الشراكة بين البلدين ارتقت رسمياً إلى مستوى أعلى، مما يعكس روح التعاون الوثيق والتنسيق عالي المستوى بين الفرق الحكومية في كلا البلدين.
وأشاد رئيس الدولة بالمسار المتميز الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال الأشهر الستة الماضية واصفاً هذه الفترة بأنها كانت مذهلة ومثمرة للغاية لمستقبل التفاعلات الدبلوماسية والاقتصادية.
كما أشار الرئيس إلى أن لقاءاته الثنائية مع الرئيس دونالد ترامب إضافة إلى الزيارة الرسمية الحالية لنائب الرئيس الأمريكي أذربيجان تبرهن بوضوح على وجود إرادة سياسية مشتركة ورغبة متبادلة في تعزيز أسس هذه الشراكة القوية.
وشدد على أن حجم الأنشطة المنجزة وتكثيف التواصل بين الإدارات في البلدين يظهران جدية التوجه نحو بناء علاقات استراتيجية طويلة الأمد.
وفي ختام كلمته، أعرب الرئيس إلهام علييف عن ثقته في أن هذه الزيارة ستمثل إضافة نوعية لمسيرة التعاون القائم، الأمر الذي يفتح آفاقاً رحبة لمزيد من التنسيق في الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً على القيمة العالية التي توليها أذربيجان لهذه الشراكة المتنامية مع واشنطن.
ـبملثلمبـ
ثم ألقى نائب الرئيس الأمريكي جيمس دافيد وينس كلمة في الاجتماع.
ونقل وينس تحيات الرئيس دونالد ترامب، مشيداً باتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا الذي تم بوساطة أمريكية معتبراً إياه إنجازاً دبلوماسياً كبيراً يفتخر به البيت الأبيض.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الإدارة الحالية نجحت في تصحيح السياسات الخاطئة التي انتهجتها الإدارة السابقة تجاه أذربيجان، مؤكداً على عمق الصداقة والشراكة بين الحكومتين.
كما شدد وينس على أن الميثاق الجديد يفتح آفاقاً واسعة للعمل المشترك، متوقعاً تحقيق نجاحات أكبر خلال السنوات الثلاث القادمة في ظل الإرادة المتبادلة لتعزيز الروابط الاستراتيجية.
وأعرب عن تطلعه لمواصلة الحوار البناء الذي يخدم مصالح البلدين ويدعم الاستقرار الإقليمي، مثمناً حفاوة الاستقبال وروح التفاهم التي سادت المحادثات في باكو.
ـبملثلمبـ
وأشاد نائب الرئيس الأمريكي جيمس دافيد وينس خلال الاجتماع بالقيادة التي أظهرها الرئيس إلهام علييف في دفع أجندة السلام الإقليمي مؤكداً على أهمية الخطوات المتخذة لتعزيز الاستقرار.
ومن جانبه، أشار الرئيس إلهام علييف إلى الدور الخاص والمحوري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحقيق السلام بين أذربيجان وأرمينيا.
كما نوه وينس ببيئة التسامح السائدة في أذربيجان، حيث يعيش ممثلو مختلف الأديان في سلام وصداقة كعائلة واحدة، الأمر الذي يعزز الصورة الحضارية للبلد.
وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والتقني، شهد الاجتماع تبادلاً للآراء حول تطوير ممر النقل الدولي تريبب وآفاقه المستقبلية. وتطرق الجانبان إلى مسائل التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة مع التركيز بشكل خاص على التكنولوجيات العالية والذكاء الاصطناعي وإنشاء مراكز البيانات.
وأكد الطرفان أن هذا التعاون التقني والرقمي يمثل ركيزة أساسية في الشراكة الجديدة بين واشنطن وباكو، مما يساهم في تعزيز الربط الإقليمي والابتكار التكنولوجي.
واختتمت المباحثات بتناول الشؤون ذات الاهتمام المشترك التي تخدم المصالح الاستراتيجية لكلا البلدين في المنطقة وخارجها.