سماء كازاخستان تحتضن "صقور الحر" السعودية بمبادرة استراتيجية لإعادة توطين الطيور المهددة بالانقراض
باكو، 31 مارس، يونا، أذرتاج
أطلق نادي الصقور السعودي عدداً من الصقور من نوع الحر في جمهورية كازاخستان ضمن المسار الدولي لبرنامج هدد الذي ينفذه النادي ضمن جهود علمية متكاملة تستهدف إعادة توطين الصقور في موائلها الطبيعية وتعزيز استقرارها وتكاثرها في الطبيعة.
وجرى تنفيذ الإطلاق في محمية ألتين إيميل الوطنية الكازاخستانية التي تم اختيارها وفق معايير بيئية وعلمية دقيقة، شملت ملاءمة البيئة الطبيعية واتساع الموائل المفتوحة ووفرة الفرائس إلى جانب موقعها الذي يمثل موطنًا طبيعيًا للصقور خلال موسم التكاثر.
وشهد موقع الإطلاق حضور عدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين السعودي والكازاخستاني، حيث ألقى نائب الرئيس التنفيذي لنادي الصقور السعودي الأستاذ أحمد الحبابي كلمة أكد فيها أنه استجابة للتحديات التي تواجه الصقور لا سيما الصقر الحر الذي يعد من الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض وأطلق نادي الصقور السعودي برنامج هدد الذي يهدف إلى تعزيز استدامة الصقور ودعم الجهود البيئية التي تسهم في تكاثر الصقور في الطبيعة من خلال مسار محلي لإطلاق الشاهين الجبلي والوكري في بيئاتها داخل المملكة ومسار دولي لإطلاق الصقور من نوعي الحر والشاهي البحري دوليًا في بيئاتها خارج المملكة.
كما أكد الحبابي على أهمية التعاون القائم بين الجهات المعنية في المملكة وكازاخستان، مشيرًا إلى أنه في ظل التحديات التي تواجه الصقور في الطبيعة جاء برنامج هدد كاستجابة عملية وعلمية لإعادة الصقور إلى مواطنها الطبيعية تعزيزًا للتوازن الفطري ودعمًا لاستدامة أنواع الصقور المهددة بالانقراض.
ومن جانبه قدم السيد جنات يونس بكوف محافظ منطقة كور بولاق الشكر للمملكة التي أعادت الحياة لسماء محمية التين ايميل بإطلاق الصقور ودعمها الكريم لحمايتها من الانقراض مشيرًا إلى أن ذلك يعد هدية ثمينة للأجيال القادمة.
كما عبر رئيس محمية التين ايميل قوات بايتوربايف عن اعتزاز المحمية باستضافة مبادرة برنامج هدد لإطلاق الصقور في كازاخستان، مؤكدًا بأنه وبالتعاون مع نادي الصقور السعودي سيتم حماية الصقور التي تم إطلاقها ومتابعة تكاثرها داخل المحمية.
ويمثل إطلاق الصقور في كازاخستان التي تعد من أهم المواطن الأصلية للصقر الحر امتدادًا لجهود المملكة في الحفاظ على الصقور ودعم الأنواع المهددة بالانقراض.
وحضر حفل الإطلاق من الجانب السعودي ممثلون عن السفارة السعودية بكازاخستان والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية والقوات الخاصة للأمن البيئي وعدد من المسؤولين بنادي الصقور السعودي، فيما حضره من الجانب الكازاخستاني ممثلون عن وزارة البيئة والموارد الطبيعية ومحمية ألين إيميل ومعهد أبحاث علم الحيوان والمجتمع المحلي.