سياسة الإبادة الثقافية الأرمينية: تدمير تراث أذربيجان التاريخي والديني
باكو، 23 أبريل، (أذرتاج)
تعرضت المعالم التاريخية والدينية التي تجسد الهوية الوطنية والقيم الروحية للشعب الأذربيجاني لاستهداف ممنهج خلال العدوان الأرميني الذي استمر لأكثر من ثلاثين عاماً. ففي المناطق التي كانت تحت الاحتلال في قراباغ وزنكزور الشرقية جرى تدمير الأماكن المقدسة والمعابد والمساجد بالكامل أو محاولة تغيير هويتها المعمارية والتاريخية لإضفاء طابع أرميني عليها وكان الهدف الأساسي من هذه الأعمال محو الذاكرة المعنوية للشعب الأذربيجاني وإزالة آثاره التاريخية من الأراضي التي استوطنها لآلاف السنين. ولم تقتصر هذه الانتهاكات على التدمير المادي فحسب، بل وشملت محاولات تزييف التاريخ واغتصاب الموروث الثقافي ونسبه لغير أصحابه.
وامتدت سياسة الإرهاب الثقافي لتشمل الأراضي الأذربيجانية التاريخية الواقعة ضمن حدود أرمينيا الحالية، حيث تعرضت المعالم الدينية التي يعود تاريخها لمئات السنين لعمليات هدم واسعة النطاق. ونتيجة لهذه السياسة المتعمدة، يواجه التراث الثقافي الأذربيجاني في أرمينيا خطر الاندثار الكامل والنهائي. وإن تدمير هذه المعالم لا يعد جريمة بحق أذربيجان فحسب، بل وهو اعتداء صارخ على التراث الإنساني العالمي وانتهاك لجميع المواثيق الدولية التي تجرم التعدي على الممتلكات الثقافية والدينية. وتثبت هذه الوقائع الميدانية تبني أرمينيا لاستراتيجية تطهير عرقي وثقافي شاملة تهدف إلى طمس الهوية التاريخية للمنطقة وتغيير طابعها الحضاري.
ومن الممكن مشاهدة مقطع التقرير المصور عبر الرابط
https://video.azertag.az/files/video/2026/1/17769403761660131984.mp4