الرئيس إلهام علييف ورئيس وزراء تشيكيا يلديان ببيانين صحفيين محدث
باكو، 27 أبريل، أذرتاج
أدلى رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف مع رئيس وزراء الجمهورية التشيكية أندريه بابيش ببيانين صحفيين 27 أبريل اليوم في مدينة غابالا.
وأدلى الرئيس إلهام علييف ببيان صحفي أولا.
بيان الرئيس علييف:
السيد رئيس الوزراء الموقر،
أصحاب السعادة الضيوف الكرام، السيدات والسادة،
أحييكم من صميم القلب.
يسعدني جداً أن يكون السيد رئيس الوزراء ضيفنا اليوم. وقد التقينا قبل ثلاثة أشهر في دافوس وكان ذلك لقاءنا الأول الذي مر بمثابة لقاء مثمر للغاية، حيث تبادلنا وجهات النظر حول العديد من الأمور وقد دعوتُ السيد رئيس الوزراء للقيام بزيارة أذربيجان رسميا وأنا مسرور اليوم بتحقيق هذه الزيارة، مما يعكس التطور الديناميكي للعلاقات بين بلدينا. ولدينا الآن حوار سياسي نشط للغاية وقد جرى اليوم تبادل للأفكار حول العديد من الأمور الإقليمية والثنائية، فضلاً عن المسائل ذات الطابع العالمي.
وهناك مقترحات ملموسة بشأن الأعمال التي ستنفذ في المجال الاقتصادي ويسعدني أن مجموعة كبيرة من رجال الأعمال من تشيكيا قد جاؤوا مع السيد رئيس الوزراء ويشهد منتدى الأعمال الذي يعقد اليوم إقامة اتصالات جديدة وتبادل وجهات النظر حول المشاريع الحالية. وأملنا الكبير رفع حجم التبادل التجاري إلى مستويات أعلى رغم أنه شهد زيادة ملحوظة في الآونة الأخيرة ليصل إلى أكثر من 800 مليون دولار. ولكن إذا نظرنا إلى هيكل التبادل التجاري نر أن صادرات النفط الأذربيجاني هي الطاغية فلذا نرغب في أن يكون التبادل التجاري أكثر توازناً وأن يتم تحسين هيكليته وآمل أن نحقق ذلك. فخلال محادثاتنا اليوم، سواء في اللقاء الثنائي أو بمشاركة الوفود، نوقشت العديد من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية الملموسة.
وبطبيعة الحال، يتعلق جزء كبير من تعاوننا بقطاع الطاقة، حيث تعد الجمهورية التشيكية وأذربيجان شريكين موثوقين للغاية لسنوات طويلة. ويُصدر النفط الأذربيجاني إلى تشيكيا ويحتل مكانة هامة في ميزان الطاقة لديها. وتعد أذربيجان من بين البلدان الموثوقة التي تصدر موارد الطاقة إلى الأسواق العالمية وهذا ما يؤكده الاتحاد الأوروبي أيضاً الذي يقيم أذربيجان كشريك موثوق. واليوم يتم تصدير الغاز الأذربيجاني إلى 16 بلدا و 10 منها أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك البلدان المجاورة لتشيكيا. وقد تحدثنا اليوم عن هذا الأمر واتفقنا على التعاون المستقبلي في هذا المجال، حيث ننظر إليه من منظور أوسع فلن يقتصر الأمر على العمليات التجارية وتصدير موارد الطاقة، بل ونعتبره تعاوناً واسع النطاق وطويل الأمد.
وثمة مجال مهم آخر للتعاون بين بلدينا وهو الصناعات الدفاعية، حيث يجري تعاون ناجح منذ فترة طويلة ونستورد العديد من المنتجات العسكرية من تشيكيا وفي المرحلة الحالية تجري مفاوضات حول مشاريع ملموسة للإنتاج المشترك وأنا على ثقة بأن هذا المجال سيكون واسع الآفاق لأن أذربيجان تؤمن إمكاناتها الدفاعية عبر الإنتاج المحلي أيضاً وللعمل المشترك مستقبلاً مع بلدان تمتلك خبرة كبيرة مثل التشيك أهمية خاصة.
وقد جرى اليوم تبادل وجهات النظر حول العديد من المجالات الأخرى، بما في ذلك عقد اجتماع للجنة الحكومية الدولية في القريب العاجل وبذلك، تؤكد صداقة وتعاون تشيكيا وأذربيجان نفسها مرة أخرى اليوم وتفتح أمامنا آفاقاً رائعة جداً.
السيد رئيس الوزراء، أهلاً بكم مرة أخرى في أذربيجان.
ـبملفلمبـ
بيان رئيس الوزراء التشيكي بابيش:
السيد الرئيس،
وأنا ممتن جداً لسيادتكم على استقبالي بحفاوة بالغة هنا في مقر إقامتكم وإنني أقدر هذا الأمر حقاً وهو شرف كبير لي وأنا سعيد لأننا نواصل حديثنا الذي بدأناه في دافوس.
ويمكنني أن أعلن هنا أن أذربيجان شريك استراتيجي للجمهورية التشيكية فلذا يسعدني أن علاقاتنا تقوم أيضاً على الصداقة ومن الواضح أن أذربيجان تقع في بؤرة اهتمام العالم فقد زارها الرئيس الأوكراني زيلينسكي وتزورها لاحقاً جورجيا ميلوني وهذا يبرز مجدداً الأهمية الكبيرة لبلدكم الجميل.
وقد كان لقاؤنا اليوم مميزاً للغاية وبالطبع، تتحدث أوروبا اليوم عن الطاقة لأن مصافي التكرير بحاجة إلى المواد الخام والغاز الطبيعي ضروري لإنتاج مختلف المنتجات وتعد أذربيجان أكبر مورد للنفط للجمهورية التشيكية، حيث يأتي 42 في المائة من النفط المستورد من أذربيجان.
السيد الرئيس، وقد جئنا إلى هنا مع شركتنا تشيز شبه الحكومية وهي ترغب في توقيع عقد لتوريد الغاز من هنا وتقومون بزيادة الإنتاج بشكل أساسي والمدير التنفيذي للشركة موجود هنا ويكون مسروراً جداً إذا وقع معكم عقداً طويل الأمد لتوريد الغاز مستقبلاً مع إحدى أكبر شركات توزيع الغاز وبذلك، يمكن لأذربيجان أن تصبح شريكنا الاستراتيجي الفعلي في هذا المجال أيضاً بالإضافة إلى النفط.
وأنا سعيد جداً لأنكم اقترحتم عقد اجتماع للجنة الحكومية الدولية وقد علمنا بتعيينكم لرئاسة اللجنة من جانبكم وأما من جانبنا فيكون النائب الأول لرئيس الوزراء كاريل هافليتشيك وهو من سيغطي كافة الأمور التي تحدثنا عنها.
وبالطبع، الطاقة أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا ومن المهم أيضاً أن تفهم أوروبا أن بعض توجيهاتها تضر في الواقع بالموردين من خارج أوروبا وليس من الجيد لنا أن يكون هناك موردان فقط للغاز في أوروبا وباختصار، نحن مهتمون بتلك الإمدادات وأعتقد أننا مستعدون لتوقيع عقود طويلة الأمد.
وأهم الشركات التشيكية موجودة معنا، حيث يضم وفدنا 50 شركة ولدينا اهتمام كبير بتوقيع عقد مع شركة أنفاق مترو باكو وشركة "سكودا ترانسبورتيشن" جزء من مجموعةبي بي أف التي تعد ربما أكبر كيان اقتصادي في بلدنا وهي مستعدة مع شركات أخرى لإنشاء مشاريع مشتركة والبدء بالإنتاج في أذربيجان والاستثمار في البحث والتطوير والتعاون مع جامعاتكم والعمل مع كوادركم. ونعلم أن الصين موجودة أمامنا ولكننا ماهرون جداً وهذا الأمر في دمائنا تاريخياً فقد كانت تشيكوسلوفاكيا واحدة من أكثر عشر بلدان صناعية في العالم وأنا واثق من أننا يمكن أن نكون رصيداً هاماً وتعمل مجموعة تشيكوسلوفاك هنا بالفعل وننتج منتجاتنا كشركات مشتركة.
وتقوم شركة أيرو فودوخودى بصيانة وإصلاح طائرات أل 39 القديمة فعلياً وبالطبع نقدم لكم طائرة أل 39 أن جي الجديدة وسنكون سعداء جداً إذا قمتم بتقييمها.
وشركة "كولت" هي شركة دولية مهمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهي تورد منتجاتها الممتازة إلى جميع أنحاء العالم ويسعدنا أن الشرطة والقوات الأخرى لديكم تعرفت بالفعل على تلك المنتجات.
وباختصار، نتحدث عن هذا اليوم في منتدى الأعمال وبالطبع، لدينا خيارات أخرى فقد أشرتم إلى شركتكم النشطة في مجال الشحن ونحن مهتمون بذلك. كما ذكرنا حقيقة أخرى وتحدثنا عن مشروع جديد في "كارلوفي فاري" ونود توسيع المطار ومدرج الهبوط الخاص به. وبذلك، يمكن أن يصبح هذا مطاراً جديداً ذا أهمية استراتيجية تستثمر فيه الجمهورية التشيكية، مما يساهم في السياحة والتنمية بين بلدينا وباختصار، ناقشنا العديد من الأمور اليوم.
وأنا مسرور جداً بكل هذا ولدي مشاعر طيبة للغاية وقد كان حديثنا خاصاً وتحدثنا بشكل عام عن الوضع في العالم ولكننا جئنا إلى هنا اليوم لتسريع وتكثيف علاقاتنا الاقتصادية وعدد تلك المشاريع كبير ونحن مستعدون وسنكون سريعين ومرنين.
وأنا ممتن جداً للوقت الذي خصصتموه لنا ولفرصة زيارة بلدكم وشكراً على الاستقبال الرائع وإنني أقدر كل هذا عالياً.