المدير العام للإيسيسكو: يكفي تخصيص نصف في المائة من الإنفاق العسكري العالمي لضمان السلام في العالم
باكو، 27 أكتوبر، (أذرتاج)
قال المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) سالم بن محمد المالك إن التعاون الدولي يجب ألا يقتصر على التصريحات، بل يكتسب معناه الحقيقي عندما تفضي الالتزامات إلى نتائج ملموسة ويشعر الناس بأثرها في حياتهم اليومية. وأكد أن المعيار الأساسي للنجاح هو إحداث القرارات المتخذة تغييرات إيجابية في حياة الناس.
أفادت وكالة أذرتاج أن المالك أشار في كلمته خلال الجلسة المشتركة الخاصة للاجتماع الثالث الرفيع المستوى للمنظمات الدولية والاجتماع الوزاري السادس في إطار "مسار باكو" اللذين عُقدا في 27 أكتوبر ضمن فعاليات المنتدى العالمي السابع لحوار الثقافات إلى الأهمية البالغة لتعزيز الثقة في التعاون متعدد الأطراف قائلا إنه "ينبغي أن تنعكس الجهود المشتركة للبلاد على حياة المجتمعات المحلية والمجتمعات بأسرها ويتمثل هدف التعاون في دعم المؤسسات الوطنية كي تتمكن من خدمة مجتمعاتها على نحو أفضل. ويكفي تخصيص نصف في المائة فقط من الإنفاق العسكري العالمي لضمان السلام في العالم ويتمثل هدفنا الأساسي في توحيد الجهود المشتركة لتحقيق نتائج أكثر فعالية وإن التعليم والعلوم يحتلان مكانة محورية في هذه الجهود، حيث يوفر التعليم للشباب الإمكانات اللازمة لتحديد مستقبلهم وفي الوقت نفسه من الضروري احترام الهوية الوطنية لكل مجتمع."
كما لفت سالم بن محمد المالك إلى أن الذكاء الاصطناعي يوسع فرص الوصول إلى التراث الثقافي ويسهم في مكافحة المعلومات المضللة، مؤكدا أنه "من الضروري من هذا المنطلق، تطوير الذكاء الاصطناعي وفقا للمبادئ الأخلاقية. وينبغي لنا مواءمة برامجنا في مجال الذكاء الاصطناعي مع الأولويات التي تحددها الوزارات وأدعو الوزراء إلى تكثيف الجهود المشتركة في هذا الاتجاه.
وأشكر الشعب الأذربيجاني على دعمه "مسار باكو" وإن منظمتنا ملتزمة بهذه الشراكة وعازمة على الوفاء بالتزاماتها."