الأمانة العامة ترحب بإياد مدني أمينا عاماً جديداً لمنظمة التعاون الإسلامي تكرم إحسان أوغلى على جهوده في 9 سنوات
باكو، 31 ديسمبر/كانون الأول (أذرتاج).
أقامت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، حفل استقبال في 29 ديسمبر 2013، وذلك تكريما للأمين العام، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الذي تنتهي ولايته اليوم 31 ديسمبر 2013.
كما جاء الحفل الذي أقيم في فندق بارك حياة، بجدة، ترحيبا بالأمين العام المنتخب، الأستاذ إياد أمين مدني، الذي سيباشر بدءا من الأول من يناير المقبل، مهام عمله.
وفي الحفل تقدم إحسان أوغلى بالشكر لكل من أعانه في مهمته في خدمة الأمة الإسلامية، مشيرا إلى أن عمله انصب على الأمانة التي حملها يوم انتخب أمينا عاما للمنظمة، وقال إن عقارب ساعته لم تتغير في جولاته التي وصلت إلى 62 مرة حول العالم، موضحا بأنها كانت دائما على توقيت جدة، (لأن تفكيره وعقله كانا مرتبطان بالعمل الجاري في الأمانة العامة).
وأضاف إحسان أوغلى بأنه عمل مع زملائه ما في وسعهم لتحسين أداء المنظمة، والارتقاء بها إلى مصاف المنظمات العالمية الفاعلة، وتوجه بالكلام إلى خلفه مدني، الذي قاله إنه سيحمل الأمانة مثله وأكثر، مختتما خطابه بقوله إن (إحساسه بهموم الأمة لا ينقطع، واضعا كل إمكاناته وخبرته تحت تصرف المنظمة في أي وقت من الأوقات).
بدوره قال مدني إن السنوات التسع التي شغلها إحسان أوغلى أمينا عاما للمنظمة، شهدت تطورا ملحوظا لدى المنظمة، وحضورا لها على ساحات المحافل الدولية، وإحكاما أدق لإدارتها التنظيمية واللوجستية. وتابع بأن المنظمة كغيرها من المنظمات الدولية قد مضى من عمرها قرابة الخمسة عقود، حافلة بالأحداث والتقلبات.
وأضاف الأمين العام المنتخب بأن المنظمة تتعايش مع زمن الأقطاب، فكان عليها أن تتغير مع هذا الواقع، مشيرا إلى أن الأمناء العامين السابقين قد أسهموا كل بفترة عمله في المنظمة بما عايشته من متغيرات، وأوضح بأن المنظمة ستظل تذكر لهؤلاء إسهامهم وعملهم الدؤوب.
من جانبه، أشاد الشيخ صالح بن حميد، إمام وخطيب الحرم المكي، والمستشار في الديوان الملكي إلى مساعي الأمين العام، أكمل الدين إحسان أوغلى في ترسيخ مبادئ الوسطية والتسامح، ومكافحة الغلو والعنف والتطرف، كما خاطب الأمين العام المنتخب، إياد مدني عاقدا عليه الآمال، وقال إن الآمال عليه كبيرة بكفاءته وخبرته، وقدرته على حل المشاكل في العالم الإسلامي.
وفي كلمته الترحيبية أمام الحفل، قال السفير عبد الله بن عبد الرحمن عالم، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالمنظمة، إن الأمين العام الحالي، أثبت بأن هموم ومشاكل العالم الإسلامي كانت على رأس أولوياته وشهدت المنظمة خلال سنوات عمله إشعاعا وقفزة نوعية في كل المجالات، مرحبا بالوقت نفسه بقدوم الأمين العام المنتخب، إياد مدني.
وتحدث السفير سمير بكر ذياب، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، في كلمة منسوبي الأمانة العامة، حيث قال إن الاحتفالية تعد تكريما مستحقا للأمين العام المغادر، وترحيباً لائقاً بخليفته الأمين العام القادم، بكل ما يعنيه ذلك من أملٍ وثقة، بهاتين القامتين الكبيرتين، حيث تؤكد المنظمة مكانتها المرموقة، بخير خلف لخير سلف.