عقد مؤتمر علمي بمناسبة الذكرى 89 على ميلاد طبيبة العيون الأكاديمية ظريفة علييفا
باكو، 28 أبريل/ نيسان (أذرتاج).
عقد في الثامن والعشرين من أبريل/ نيسان مؤتمر علمي بعنوان "المشكلات الملحة لأمراض العيون"، وذلك بمناسبة الذكرى 89 على ميلاد طبيبة العيون الأكاديمية ظريفة علييفا.
وقد أفادت وكالة (أذرتاج) أن المؤتمر عقد في مقر مركز الأكاديمية ظريفة علييفا لأمراض الرمد، وشارك فيه العديد من أطباء العيون من جميع أنحاء أذربيجان.
واستهل وزير الصحة أوقطاي شيرعلييف المؤتمر بالحديث عن الحياة العلمية للأكاديمية ظريفة علييفا وأنشطتها في مجال علم أمراض الرمد. وذكر أن الأكاديمية ظريفة علييفا تعد إحدى الشخصيات القديرة في تاريخ أذربيجان المعاصر. ويحترم الشعب الأذربيجاني ذكراها لأن لها جهودا لا مثيل لها في عالم الطب العالمي ولأنها جمعت في ذاتها بين الأم الحنون ورفيقة الدرب الوفية.
كما تحدث مدير مركز الأكاديمية ظريفة علييفا لأمراض الرمد عن دور ظريفا علييفا في النهوض بمستوى علم أمراض الرمد في أذربيجان، ودورها في فترة الأربعينيات والخمسينيات في مكافحة مرض "التراخوما" الذي انتشر آنذاك بين سكان المناطق الجنوبية من أذربيجان.
كما ذكر أن النجاحات التي أحرزتها الأكاديمية ظريفة علييفا تمثل مرحلة متميزة في تاريخ علم أمراض العيون بأذربيجان، حيث قامت بأبحاث متميزة في هذا العام تخدم قضايا ملحة مرتبطة بهذا العلم.
وقد حصلت على درجة الدكتوراه عام 1960م في هذا المجال. وبداية من عام 1968م كثفت جهودها لبحث القضايا الملحة لأمراض العيون، وأقامت لأول مرة في العالم معمل علمي يبحث في علم الأمراض المهنية.
ونتيجة للأبحاث العلمية التي أجرتها لمدة طويلة في هذا المجال، حصلت على درجة الأستاذية في طب العيون عام 1977.
كما منحت الأكاديمية ظريفة علييفا جائزة "أفيرباخ" من أكاديمية العلوم الطبية السوفيتية التي تعد أرفع جائزة في أمراض العيون في الاتحاد السوفيتي السابق.
وذكر المتحدثون في المؤتمر أن الأكاديمية ظريفة علييفا كانت بمثابة الرفيق الوفي والحنون للزعيم القومي حيدر علييف مؤسس أذربيجان الحديثة، وساندته دائما طيلة حياتها بما لديها من خبرات وإمكانات. وكذلك اكتسب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف خبراته وتربى في ظل هذه الأسرة ، وتتطور أذربيجان حاليا بسرعة فائقة تحت قيادته، وأصبحت دولة معاصرة حرة تتطلع للمستقبل.
وقد عرض في المؤتمر فيلم تسجيلي عن حياة الأكاديمية ظريفة علييفا ونشاطها العلمي.